لاشك أن الثورة المصرية خلقت روحا جديدة من الارادة الكامنة لدى غالبية الشعب المصري في ربوع المحروسة من شرقها الي غربها ومن شمالها الى جنوبها في ريفها ومدنها... الارادة التي أفقدها النظام البائد حريتها في الاختيار .. ولكن هذه الارادة لم تمت فعندما جاءت الثورة لتستدعي هذه الارادة الكامنة وجدتها حاضرة وقوية !!! طالبت الثورة من بيده ادارة المرحلة الانتقالية بعزل فلول النظام البائد دون جدوى فكانت الارادة الكامنة لشعبنا العظيم هي العازلة للنظام البائد وفلولة.. ( تحيا ارادة الشعب المصري ).
![]() |
| الفلول يمتنعون (فأنا ابن بطنك وابن بطنك من اراد ومن أقر ومن نهى) واهم كل من يراهن على تغييب ارادتنا مرة أخرى ... واهم كل من يراهن على العودة بنا الي غياهب الجب وسلب الارادة المصرية حقها في اختيار طريقها ورسم حاضرها وحلمها لمستقبلها ... واهم من لم يدرك أن هذه الارادة لم تخرج من مكمنها الا بعد أن قدمت ثمنا غاليا ,, شهداء في كل مكان من انبل ابنائها ,, عيون شبابها ,, جراح وآلام مصابيها ,, سحل وضرب واعتقال وتخوين شرفائها,, أثمان باهظة وتضحيات غالية !!! |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق