26 مارس 2012

الثورة أم المرشد!!!

منذ ترك الاخوان ميادين التحرير بعد تنحي المخلوع وهم على وفاق مع المجلس العسكري في كل توجهاتة لادارة المرحلة الانتقالية وطالما دافعوا عنه في مواجهة كل منتقدية وعلى رأسهم ثوار التحرير ... فمنذ البداية اختار الاخوان لانفسهم خطا مرسوما لا يحيدون عنه وهو الانحياز للمجلس العسكري حامي الثورة والشرعية.
وكلما كان الثوار يعترضون على ادارة المجلس العسكري للمرحلة كان الاخوان يتبارون للدفاع عن المجلس ومواقفة بل وكانوا لا يجدون حرجا في رمي الثوار بالعمالة والخيانة والتمويل والبلطجة والسعي الى تنفيذ مخطط خارجي بتقسيم مصر ...

فالاخوان هم من اختاروا طريقهم للوصول الى اهدافهم ومصالحهم الشخصية ... ولم يكن الاخوان يوما يسعون الى مصالح مصر والمصريين والادلة على ذلك كثيرة وواضحة وظاهرة لمن له اعين أو من يريد ان يرى:
1- لم نرى سعيا من الاخوان لاسترداد اموال المصريين المهربة في الخارج ولا محاسبة للحكومة على تقصيرها في المطالبة بأموالنا المنهوبة سيما بعدما خرج مسئول بريطاني يقول ان الحكومة المصرية غير جادة في المطالبة بأموال مصر لدى بريطانيا.
2- لم نجد تحريك ساكنا أو غضبة لله تجاة من سحلن وتعرين في ميادين المحروسة على ايدي اشاوس الشرطة العسكرية وكلاب النظام .
3- دعم الاخوان حكومة الجنزوري ضد رغبة الثوار .
4- شرع الاخوان في مجلس الشعب في اجراءات نقل المخلوع الى سجن طرة ثم ما لبس أن دفن الموضوع والانتقال الى جدول الاعمال وعدم فتح الموضوع مرة ثانية.
5- لم نرى قصاصا عادلا من قتلة الشهداء كما أوهمونا في اولا جلساتهم في مجلس الشعب.
6- مصابي الثورة يتسولون علاجهم دون تحريك ساكنا من مجلس الثورة كما يطلقون على انفسهم زورا وبهتانا.
7- لم يلزم البرلمان الداخلية بمشروع الهيكلة الذي طالما تغنى به الاخوان قبل انتخابات البرلمان.
8- لم يقدم الاخوان حلولا لمشاكل المواطن اليومية وهي كثيرة.
9- لم يلزم البرلمان الحكومة بالحد الاقصى للاجور حتى الآن والذي هو كفيل بتوفير 18 مليار جنيه سنويا تساهم في حل الازمة الاقتصادية.
10- وافق الاخوان على المادة 28 سيئة السمعة التى تؤدي الى تزوير انتخابات الرئاسة القادمة ولم يعترض عليها البرلمان لمجرد أن العسكري لا يريد مناقشتها .
11- تغاضى الاخوان عن محاسبة حقيقية لمن كانوا وراء فضيحة سفر المتهمين الامريكان وغيرهم.

كل ما تقدم وغيره كثير كان نتاج اتفاقات أو توافق بين الاخوان والعسكري على حساب مصر والمصريين وعلى حساب الثورة ومطالبها التى لم ينكرها الاخوان أو العسكر ولكن لم يسعى ايا منهم يوما الى تحقيق أهدافها.

فهل استفاق الاخوان فجأة ؟ وتذكرت الثوار والمصريين والثورة وأهدافها؟
الاجابة أن الاخوان وجدوا أن مصالحهم مهددة عندما لوح لهم العسكري بحل البرلمان ... وعندما لم يوافق لهم على تشكيل حكومة برئاستهم.
فالاخوان لم يسعوا يوما الا لمصالحهم الشخصية ولا يهمهم الا مكتسباتهم ولا يأتمرون الا بأمر المرشد والجماعة ... فهل يتحد الشعب مع الاخوان لتنفيذ مطالب المرشد أم يتحد الاخوان مع الشعب لتنفيذ مطالب الثورة !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق