10 يوليو 2011

ما أشبه اليوم بالبارحة

خلع الشعب المصري رأس النظام وسلم البلاد عن طيب خاطر الي الجيش العظيم لادارة المرحلة الانتقالية.... وذلك بعدما وقف الجيش الي
جانب الثورة وأقر بمشروعية مطالبها صراحة اكثر من مرة.
وظل الشعب العظيم صابرا على المجلس العسكري ستة اشهر حتى يرى نتائج الثورة على ارض الواقع ولكن دون جدوى.

مكان لازاما على المصريين ان يحموا ثورتهم ... وان ينزلوا الى ميادين التحرير للدفاع عن ثورتهم والعمل على تنفيذ مطالب الثورة بالطرق
السلمية.......... فنزلوا الميادين في جميع ارجاء المحروسة مطالبين بنتائج ثورتهم ظنا منهم بأنهم يخاطبون من فوضوهم بالنيابة عنهم في
ادارة المرحلة الانتقالية.......... ولكن للاسف لم يجدوا أي رد فعل ايجابي من المجلس العسكري .... وكأن المجلس استنسخ مواقف المخلوع
تماما .. بل ان المخلوع كان له ردود فعل سواء كانت بطيئة او غير مرغوب فيها ولكن كان له ردود.

لكن ان يتجاهل المجلس العسكري مطالب الثورة هكذا .. فهذا غير مفهوم.
هل نحن واهمون عندما ظننا ان المجلس العسكري يدير المرحلة بالنيابة عن الشعب.
هل المجلس العسكري يفهم انه يدير المرحلة بالنيابة عن اصحاب الثورة... ام انه صاحب القرار وحدة .
هل ما قمنا به ليست ثورة .
هل دور الشعب انتهى عند خلع مبارك .. ثم الانتظار بعد ذلك والثقة في المجلس والدعاء له بالتوفيق وك
هل نفرط في حق الشهداء.

ما أشبة اليوم بالبارحة..............
لابد ان نعي جيدا اننا خلعنا رأس نظام فاسد فقط... وان باقي العصابة ما زالت موجودة .. بل ان كل يوم يمر علينا يعطي للعصابة
الوقت الكافي لترتيب اوضاعها لتثبيت نفسها وليس للعودة لانها لم تغادر اصلا.

الفرق الوحيد بين اليوم والبارحة... ان اليوم الشعب تحرر من هاجس الخوف الذي كان يسيطر عليه البارحة...
ولذلك لن يسرق احد ثورتنا ابدا.

همسة في اذن المجلس العسكري:
واهم من يعتقد ان الشعب المصري يمكن ان يتنازل عن حقوقة.
واهم من يرى في نفسة اذكى اخواتة.
واهم من يحاول الالتفاف على الثورة.

الشعب المصري خلاص ثار ... ثار على الظلم... ثار على الزل... ثار على الفساد .

من لا يفهم ذلك فلا يلومن الا غباؤة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق