14 نوفمبر 2011

الكابوس

  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... ياااااه ... دا كابوس فظيع... قال ايه شفت خير اللهم اجعله خير ... قال ايه احنا قال في شهر نوفمبر
ولسه المجلس العسكري مسلمش البلد لسلطة مدنية منتخبة... لا والادهى انه كمان اتنصل من مطالب الثورة وانقلب عليها ... مش كده
وبس قال ايه بيحاكم الثوار محاكمات عسكرية وبيحمي الفلول... والاكادة انه مش لحد هنا وبس دا كمان المجلس العسكري بيرتب
وبيظبط انه يملك البلد بين ايديه ويكون هو صاحب السيادة ... لا والي مش ممكن تتصوروه ان المجلس العسكري في الكابوس ده
بيستعمل نفس اساليب المخلوع واعوانه من قمع وتخويف وتخوين واصابع خارجية وقله مندسة كله كله كأنكم معملتوش ثورة لدرجة
اني وانا عايش الكابوس ده افتكرت ان الثورة كانت حلم وان الكابوس ده هو الحقيقة ...
وكمان الكبوس ده كان فيه حاجة لا يمكن تتخيلوها ... قال ايه القوى السياسية غفلت عن الثورة وبتتصارع على حته من التورتة بالله
عليكم تصدقوا ده ... يعني الناس الي كانت ناسية انتماءتها الساسية والحزبية بل والدينية في الثورة .. والي كانوا منصهرين في حب
مصر كلهم ينقلبوا هما كمان على الثورة وينشغلوا بنصيبهم في الكعكة لا لا مش ممكن..
يااااه على دا كابوس ... بس الحمد لله لما صحيت استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. وشربت شويه مايه وجريت على النتيجة وبصيت
على التاريخ لاقيته 15 فبراير 2011 فقلت الحمد لله .. الحمد لله.. ثورتنا لايمكن تضيع طول ما احنا عليها حراس.

13 نوفمبر 2011

كلام من القلب



(( البرادعي )))

نحن لسنا دوله قليلة الموارد عندنا السياحه والزراعه والصناعه وهناك دول ليس لها موارد من الأصل مثل اليابان وكوريا الجنوبيه ومع ذلك هم من أكثر الدول تقدما
الموارد ممكن ان يصنعها الانسان نحن نبدأ وننتهي من عند الإنسان ,إعطي الانسان الحريه والكرامه والسلام وسينطلق الانسان الي ارحب الافاق
هدفي ان ميكونش في منقذ لمصر وان ميكونش في مخلص لمصر ...هدفي ان مصر هي اللي تنقذ نفسها
أنا صاحب القرار ديه بلدى وانا اللى هاقرر مين اللى هيجكمنى ويحكمنى ازاى ؟ واستطيع تغييره اذا لم يحسن الاداء
للاسف معظم المصريين الذين لا يعيشون في العشوائيات لا يزورون العشوائيات وهي وصمه في جبين كل مصري لان المصريين الذين يعيشون في العشوائيات يعيشون في مستوي اقل من المستوي الانساني
مسؤليتنا يجب ان تكون تمكين الشعب المصري ,يجب ان يكون الشعب هو السيد والحاكم
حلمى أن يكون المصرى حر يعيش حياة كريمة وأن يساهم فى حضارة العالم
إذا إستمر النظام فى قمع و إعتقال أبناء الشعب المطالبين بحقهم الأصيل فى الحريه و الكرامه بأسلوب سلمى فليتذكر أن على الباغى تدور الدوائر
من الشخصيات المعاصرة التى استوقفتنى وتأثرت بها؛ نيلسون مانديلا وغاندى ومارتن لوثر كينج، ومن التاريخ الإسلامى أحاول استلهام المثل من الفاروق عمر رضى الله عنه فى العدل والصدق والأمانة وكل القيم الإسلامية الجميلة.. وكذلك الخلفاء الراشدين الآخرين بما يمثلونه من قيم حقيقية للإسلام
--------------------------------
(((بلال فضل)))

البرادعي قادر على إنقاذ مصر.. وركوب الأتوبيس ليس شرطا في الرئاسة

(((نبيل العربي)))

إذا حكمنا برد الفعل الذى يتمثل فى تأييد شعبى متزايد للأفكار التى طرحها، فيمكن القول إن محمد البرادعى قد نجح فى بث آمال عريضة حركت مياها كانت راكدة منذ نصف قرن

(((علاء الاسواني)))

ابتعاد البرادعى عن أى منصب رسمى فى مصر لمدة عشرين عاما، يضيف الكثير إلى رصيده فهو لم يشترك فى الفساد ولم تتلوث يداه بالمال الحرام ولم يشارك فى تضليل المصريين وتزوير إرادتهم وقمعهم ولم ينافق ولم يسكت عن الحق

(((احمد خالد توفيق)))

يقال لرجل الشارع إن البرادعي يعيش في الخارج ولا يعرف مشاكلنا .. يا سلام .. وهل يعرف جمال مبارك مشاكلنا ؟.. وماذا عن غاندي الذي عاد من جنوب أفريقيا ليحرر الهند ؟.. وماذا عن نلسن مانديلا الذي ظل في السجن الانفرادي ثمانية عشرة عامًا ثم خرج ليحكم جنوب أفريقيا. ولكم من واحد لا يعرف أي شيء عنا برغم انه لم يغادر مصر يومًا. لكن الجميع نسوا أن البرادعي كان من أوائل من تكلموا .. وبهذا نضعه مع عبد الحليم قنديل وعلاء الأسواني وإبراهيم عيسى وجورج إسحق .. الذين تكلموا واستهدفوا مبارك شخصيًا وليس حكومته.

فلنوحد كلمتنا ونقول .. نعم للبرادعى رئيسا لمصر


 

12 نوفمبر 2011

شرفاء الوطن لا مؤاخذة... وائل قنديل.


الذين هاجموا مسيرة الشخصيات المحترمة التى توجهت إلى سجن طرة تضامنا مع علاء عبد الفتاح بالمولوتوف و الحجارة هم «شرفاء الوطن » الذين قتلوا الشهيد محمد محسن فى العباسية، وهم الذين يظهرون دائما فى مشاهد الاعتداء على الثوار والمتظاهرين فى كل مكان، بدءا من أحداث مسرح البالون وحتى مجزرة ماسبيرو، هم الوجوه الغريبة ذاتها التى زرعوها فى ميدان التحرير لتتحرش بالمتظاهرين، وتظهر أسوأ ما فى الشخصية المصرية من سمات، هم الذين حقنوهم بفيروسات الكذب والتدليس وأسبغوا عليهم الرعاية الرسمية، وأطلقوهم على الثورة، ووقفوا يبتسمون من بعيد وهم يرون أكاذيبهم تزهر اعتداءات منحطة وهجمات بربرية على الشرفاء الحقيقيين.
إنهم ليسوا أهالى طرة كما يحاول « إعلام الموقف ونقيضه» تصويرهم، ووفقا لشهادات المشاركين فى المسيرة فإن أهالى طرة حاولوا مساعدة النشطاء للخروج من كمين «شرفاء الوطن» وأكدوا لهم أنهم وجوه غريبة لا يعرفونهم، وليسوا من سكان المنطقة.
وأغلب الظن أن « شرفاء الوطن» المزعومين، أو المصنوعين على أعين أجهزة أمنية، لا يعرفون علاء عبد الفتاح ولايدركون أبعاد قضيته، كما لا يعلمون شيئا عن المشاركين فى المسيرة سوى أنهم من «أعداء الوطن» الذين يريدون الاعتداء على الجيش كما لقنوهم وأفهموهم، قبل أن يطلقوهم على المعارضين.
إن الذاكرة لا تزال تحتفظ بالنداء الرسمى الأول على «كتائب شرفاء الوطن» لكى تخرج للتصدى للأشرار من أساتذة الجامعات المرموقين وطلاب الجامعات الذين خرجوا فى مسيرة سلمية إلى ميدان العباسية، حين خرج أحد الجنرالات على شاشة التليفزيون ليقول للبسطاء والمخدوعين إنهم عصابات مسلحة بقنابل المولوتوف تتجه إلى الاعتداء على «الجيش» وكانت النتيجة مذبحة برعاية رسمية سقط فيها الشهيد محمد محسن، وعشرات الجرحى و المصابين، ومنذ ذلك الوقت وسلاح «شرفاء الوطن» يستخدم على أوسع نطاق فى كل التظاهرات السلمية التى جرت فيما بعد، دون أن يشعر أحد من صانعى هذا السلاح الردئ بوخز ضميره، وهو يرى ضحايا يتساقطون كل يوم بما صنعته يداه، إنهم يواصلون اللعبة ذاتها دون أدنى شعور بالذنب، وأخشى أن يكون الذين صنعوا الكذبة قد صدقوها و استمرأوها، و كأنهم يجدون لذتهم فى هذا العنف اللاإنسانى ضد كل من ينتقدهم أو يختلف معهم.
لقد عادت آلة القبح تعمل بكامل طاقتها من جديد، فى تكرار حرفى لأساليب النظام الساقط فى تعقب المعارضين و اغتيالهم سياسيا و معنويا، و هاهى الآلة تدور بكل اندفاع لتوزع اتهاماتها بالعمالة والخيانة على كل من ينطق بكلمة ضد فصول المهزلة السياسية التى تجرى على أرض مصر الآن .
ومن الواضح أنهم لم يتعلموا الدرس و لا يريدون أخذ العبرة مما جرى لرؤوس النظام السابق ..اللهم احم هذا الوطن من بلدائه وشرفائه المزيفين .

8 نوفمبر 2011

البرادعى فى عيون الاخرين

عودة البرادعي( فوبيا)... لوائل قنديل.


مطلوب من محمد البرادعى أن يصمت ويكتفى بمتعة المشاهدة، وإذا تكلم فليكن «كوول» فيما يخص أى شىء يصدر عن المجلس العسكرى، وإلا «فالحملجية» جاهزون للتصرف، بأخبار مكذوبة عن توقف حملته، أو باستطلاعات رأى علمية جدا لدرجة تميتك من الضحك تظهره فى أسفل جدول التوقعات، وتبرز ما يسمى «تنامى المشاعر السلبية تجاهه».
ولعلك تلاحظ أن «البرادعى فوبيا» تستفحل كلما أقدم الرجل على الإدلاء بتصريحات كاشفة لمنهج العك الذى يهيمن على إدارة المرحلة الانتقالية، وفور أن بادر قبل الجميع بالتعليق على مهزلة البند رقم 9 فى وثيقة السلمى العسكرية، خرج بسرعة البرق استطلاع رأى جديد أشرف عليه واحد من أعضاء لجنة السياسات ليقول إن البرادعى صاحب النصيب الأوفر من السخط الجماهيرى والمشاعر السلبية، بالتزامن مع تصريحات لذلك المصدر «شديد القرب» من المجلس العسكرى الذى أفتى بأنه لو لم يتم العثور على أستاذ جامعة أو اقتصادى بارز يصطفيه المجلس للرئاسة، فإن أربعة أسماء فقط ــ ليس من بينها البرادعى بالطبع ــ ستكون مطروحة لسباق الرئاسة، ومن بين المطرودين من جنة توقعات «شديد القرب» أيضا سليم العوا وحازم أبوإسماعيل، ولا يخفى أن هؤلاء الثلاثة كانوا الأعلى صوتا والأوضح فى بيان تهافت وثيقة السلمى وهزلية البند رقم 9 فيها والذى يجعل المجلس العسكرى أبا لكل السلطات، وممسكا بكل الخيوط.
لقد عدنا إلى أجواء ما قبل 25 يناير، حيث يعاود مؤشر الانزعاج والتململ من تصريحات محمد البرادعى الارتفاع، وسوف يتبع ذلك نصب منصات الهجوم على الرجل من كل اتجاه، بما يذكرك بتلك الحملات المنحطة التى كانت تستهدفه شخصيا وعائليا كلما عجزوا عن مواجهته سياسيا، ولعلك تذكر أنهم كانوا يبدأون بترديد المقولات ذاتها من عينة أنه مقطوع الصلة بالجماهير وأنه ظاهرة إلكترونية، وأن شعبيته لا تتجاوز عالم «فيس بوك» و«تويتر» وأنه غير قادر على التأثير فى الناس، إلى آخر هذه السلسلة من الأباطيل والأوهام التى سقطت عند فجر 25 يناير، وأدرك المختلفون معه قبل مؤيديه أن البرادعى يأتى فى طليعة صانعى الزلزال الذى هز مصر وأسقط أكبر رأس فى نظامها البائد، من خلال وجوده بين قطاعات الشباب التى قادت الثورة فيما بعد وفاجأت العالم كله.
ولكل هذا وغيره، وبما أننا نعيش عملية إعادة إنتاج النظام السابق، فإن اسم محمد البرادعى يبقى مثيرا لغريزة الانقضاض والرغبة فى التشويه ومحاولة إزاحته من المشهد، من خلال صناعة الأكاذيب القديمة ذاتها من عينة أن الناس لا تريده ولا تحمل له مشاعر إيجابية.
إن مجرد الإعلان عن مبادرة البرادعى لإعادة لم شمل شباب الثورة الذين تشتتوا وتشعبوا فى ائتلافات وكيانات صغيرة متعددة، جعلت الماكينة القديمة تنشط وتستأنف قصفها للرجل بأداء لا يختلف كثيرا عما كان، وانتظروا مزيدا من العنف معه قريبا.

4 نوفمبر 2011

حكاية أثناء النوم.. (بلال فضل).. رائع.


وهكذا أيها السادة المشاهدون قرر بطل الفيلم بعد شهور من اللَّتّ والعجن والكر والفر واللف والدوران، أن يبنى للبطلة خازوقا طويلا يمتد إلى «عنان» السماء، ويضع لها عليه علما صغيرا لا يتناسب مع طول الخازوق، وفيما هى تشرئب ناظرة إلى العلم سائلة نفسها كيف قام البطل بتدبير تكلفة ذلك الخازوق المعدنى القمىء بينما يشكو لها كل دقيقتين من قلة المال وسوء الحال، فوجئت بالبطل يسدد إلى جنبها جسما صلبا ظنته فى البدء خنجرا، لكنه عاتبها على سوء ظنها، وقال لها إن ذلك الجسم الصلب ليس سوى «وثيقة مبادئ للحياة المشتركة القادمة بينهما» يرغب أن توقع عليها بشكل سلمى ودون مماحكات، وهى رأت أن الكلام به نبرة تهديد فاستاءت بشدة، فقال لها إنه معاذ الله لا يهددها، بل يريد أن يحميها من أخطار محدقة بها، قالت البطلة بابتسامة مرهقة «تحمينى تانى؟ ده أنا لسه مانشفتش من الحمومة الأولى»، لم يبتسم البطل وتعامل مع مداعبتها على أنها قلشة عابرة، أخذ يذكّرها بكل ما تعرضت له من مضايقات طيلة الأشهر الماضية على يد شرير الفيلم عكرمة الذى يقصّر جلابيته ويُطِيل لحيته ولسانه، قائلا إن كل ما تعرضت له يهون إلى جوار ما يمكن أن تراه على أيدى عكرمة ورفاقه الذين لا يمكن أن يردعهم عنها إلا هو، ذكّرها بأن لغة الحوار لم ولن تكون مجدية أبدا معهم، فالحوار كما يفهمونه أن تردد نفس آرائهم بقدر بسيط من التعديل، أما أن تقول رأيك كما تراه فأنت إذن تستحق الويل والثبور وعظائم الأمور.

حاولت البطلة أن تخفى ارتعادها مما قاله، ثم قالت «طيب وما مصلحتك التى ستجنيها من وراء حمايتى.. أرجوك لا تقُل لى إنك تفعل ذلك من أجلى وإنك تحبنى.. فقد ثبت لى طيلة الأشهر الماضية أنك تفهم حبى بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التى أتمناها»، رأته صامتا وعلى فمه ابتسامة مرتبكة فتشجعت قليلا وقالت بصوت بدا أقرب إلى الغمغمة لكنه أخذ يتصاعد حتى كاد يصبح صراخا هادرا «أنت فى الواقع لا تحب إلا نفسك.. لو كنت تحبنى لحققت لى كل ما أتمناه لعلك تكفّر عن سيئات صمتك الطويل وأنت ترانى أُنتهك وأُهان دون أن تمد إلىّ يد العون.. وعندما خاصمت صبرى وانفجرت فى وجوه ظُلّامى ظللت واقفا على الحياد طويلا قبل أن تنحاز إلىّ.. ورغم أننى شككت فى نواياك فإننى لم أكن أملك بديلا آخر غيرك.. لم أكن بلهاء كما ظننتنى.. أعلم أنك لا تشبهنى ولن أشبهك.. عندى عليك ألف تحفظ وتحفظ.. لكننى أعلم ظروفى جيدا.. أعلم حظى العثر الذى سلّمنى لمجموعة من اللصوص والقتلة والطغاة كنت دائما تحميهم.. أعلم موقعى من العالم الذى يفرض علىّ أن أتحرك بحذر وحيطة.. أعلم أننى لا أمتلك إرادة قوية ولا استقلالا حقيقيا ولا موارد غنية.. كان أملى فيك كبيرا أن تنقذنى وتحمينى.. وكنت أراك دائما تتعثر وأنت تحاول حمايتى.. فأسأل نفسى: هل يعجز عن حمايتى أم أنه لا يرغب فى ذلك؟ هل يعقل أن يهدر فرصة عمره فى اكتساب ثقتى التى قررت أن أمنحها له على طبق من ذهب؟ لماذا يفعل هذه الأفعال المريبة؟ لماذا يقف صامتا وهو يرى عكرمة ورفاقه يعربدون بينما يقسو على أبنائى المحبين وينتهك حرياتهم؟ هل هذا فشل أم تآمر؟ عذبتنى الأسئلة طويلا وعذبنى أكثر أننى أعلم مرارة إجاباتها وأننى أدرك ندرة اختياراتى وصعوبتها.. قررت أن أصمت وأصبر حتى يأتى من ينقذنى من بين يديك بما يُرضِى الله.. فيحقق لى أحلامى ومطالبى ويعاملنى على أننى ملكة متوجة بدلا من أن يهيننى ويستنزفنى كما ظللت تفعل، وما زلت.. لا تقُل لى إذن إنك تريد أن تحمينى لوجه الله.. اكشف أوراقك وقل لى، أين ستكون مصلحتك فى هذه الوثيقة؟».

ضحك البطل ضحكة عصبية وقال لها «طيب وماله؟ لنلعب إذن على المكشوف.. الحكاية وما فيها أننى بموجب هذه الوثيقة سأحميكِ من عكرمة ورفاقه.. سأجعلك تختارين بعلا لكِ كما تحبين.. سأحمى حياتكِ معه لكى تعيشى فى سعادة وهناء»، صرخت قائلة «فى مقابل ماذا؟!»، تجاهل ثورتها وقال «لقد كتبت فى هذه الوثيقة بندا يقول إننى أنا نفسى ملك لك.. لكن ليس من حقك أن تأمرينى بشىء، لا أنتِ ولا البعل الذى ستختارينه.. ليس من حقك أن تعرفى كم سأحصل عليه من أموال أقتطعها من ثرواتك لأحميكِ.. ليس من حقك أن تحاسبينى كيف أنفق تلك الأموال.. ليس لأننى طمعان فيها بل لأنه لن يعرف أحد مصلحتك أكثر منى.. ليس من حقك أن تأمرينى بأى شىء، فقرار الدفاع عنك ضد جاراتك الطامعات فيكِ أنا وحدى الذى أتحمل تضحياته ولذلك من حقى وحدى أن أتحكم فى تفاصيله»، قالت له والأرض تدور بها «لكنك قلت منذ قليل (إننى ملك لكِ)، فكيف تكون ملكا لى ولا يكون من حقى أن آمرك بشىء أو أن أحاسبك على ما تناله من ثرواتى.. هل تكذب علىّ أم تكذب على نفسك؟! لماذا لا تجعلنى أعاملك كما تعامل كل البطلات أبطالها؟! تحترمه وتهابه وتجل تضحياته لكنها تراقبه وتحاسبه لكى لا يفسد؟ ألا ترى إلى جاراتى الطامعات كيف يعاملن أبطالهن بكل احترام لكنهن لا يتركن له الحبل على الغارب ليفعل ما يريد وقتما يريد؟ ألا أستحق أن تعاملنى بنفس الطريقة؟».

هب واقفا من جوارها وهو ينتفض غضبا، رأت فى عينيه نظرة مخيفة لم تعهدها من قبل ولم ترها فى عينيه طيلة الأشهر الماضية، قال لها وهو يرفع إصبعه الذى طالما حذرها به «أنت حرة.. إما أن تنصاعى لكل ما أطلبه وتقبلى بحرية منقوصة وإما أن أفتح لك باب الفوضى على مصراعيه، وسينحاز كل أبنائك المرهقين المكدودين إلىّ لأنهم يعلمون أننى ملاذهم الأخير». وجدت نفسها تكتسب قوة لم تعهدها من قبل جعلتها تنهض صارخة فيه «أنت واهم.. ربما تفرض إرادتك الآن وربما غدا.. لكنك لن تفرضها إلى الأبد.. أنت تنسى أن أبنائى تحرروا ولن يعودوا ثانية عبيدا لمخاوفهم.. أنت الآن ترتكب خطأ جسيما فى حق نفسك عندما تفتح أبواب الشكوك على مصراعيها وتتحدى جيلا عرف الطريق.. أنت تنسى أننا لم نعُد نعيش فى العالم القديم الذى أدمنتَ الحياة فيه.. صدقنى، إذا اغتررت بقوتك وبإرهاق أبنائى فلن يدوم ذلك طويلا.. أنت لا تدرك أنهم تغيروا إلى الأبد ولن يقبلوا بحرية إلا رُبعًا.. لن أخاف من تهديدك لى بعكرمة ولا بغيره.. فأنا قادرة على أن أنتزع حريتى غير منقوصة فقد دفعت ثمنها غاليا وليلعنِّى الله إن فرّطت فيها ثانية»، وقف البطل مذهولا أمام روح التحدى التى فاجأته، اقتربت البطلة منه وقالت له بهدوء «لا تتصور أننى أجهل لماذا تفعل كل هذا.. لا تتصور أننى غافلة عما تفكر فيه.. أرجوك لا تقف فى طريق سعادتى ولا تتحدَّنى، لأن من حاولوا ذلك قبلك خاب سعيهم.. لا تقف عقبة فى طريق مستقبلى الذى هو مستقبلك أيضا.. وتأكد أننى سأكون قادرة إذا حققتَ مطالبى على إقناع أغلب أبنائى أن يغضّوا الطرف عن أشياء كثيرة فعلتَها فى الماضى.. لا تنسَ أنهم وثقوا بك من قبل فخذلتَهم.. لا تخسرهم إلى الأبد فتضيعهم وتضيعنى معهم.. لا تجعلنا نخسر فرصة العمر من بين أيدينا فقد لا تأتى ثانية»، التقطت البطلة أنفاسها ثم قررت أن تترك البطل يواجه نفسه قليلا، لكنها قبل أن تغادر المكان أشارت إلى الخازوق وقالت للبطل باستياء بالغ «وأرجوك من فضلك ما تعملش الحاجات دى تانى».

لعبة الكراسي الثورية.

بعد قيام ثورة الخامس والعشرون من يناير اصبح المجتمع المصري مغايرا لما كان عليه من ذي قبل..
فالمتابع للمجتمع يلاحظ أن هناك اعادة هيكلة وتبديل للادوار أشبة ما يكون بلعبة الكراسي الموسيقية..
فالمجلس العسكري بعد الثورة استحوز على دور الرئيس مبارك قبل الثورة.. وأصبح يتقن هذا الدور
الجديد ويمارس نفس النهج .. بل ان هناك فعلا من يتعامل مع المجلس العسكري من منطلق أنه فعلا
الرئيس الذي لا يمكن المساس به أو حتى مجرد نقده أو مراجعتة والاعلام المصري ونفاقة الواضح
خير دليل على ذلك.

والاخوان المسلمون التي كانت محظورة قبل الثورة أصبحت تلعب دور الحزب الوطني المنحل بعد
الثورة وأصبحت تتعالى على جموع الشعب المصري من منطلق انها سوف تفوز بالاغلبية النيابية
القادمة وساعدها في وهمها هذا بعض السياسين مرتادي الفضائيات الذين لايعرفون عن الشعب
المصري الا مجرد بعض استطلاعات الرأي التي تفتقد الى الموضوعية ... بل ان الاخوان نفسهم
صور لهم خيالهم أنهم امتلكوا تلك الاغلبية فعلا قبل خوض الانتخابات وأصبحوا يمنون على القوى
السياسية الاخرى بقولهم اننا لن نترشح الا على نسبة محددة من المقاعد وسنترك لكم بعض المقاعد
ولن نقسيكم من المشهد...
هل كان الحزب الوطني المنحل قبل الثورة يقول ذلك صراحة ؟ أم أن الاخوان قاموا  ببعض الاضافات
 والارتجالات للدور المرسوم.

والثوار الذين صنعوا الثورة وقدموا أرواح عدد كبير منهم فداءا لمصر أصبحوا يلعبون دور الجماعة
المحظورة... فتم عزلهم نهائيا عن الحياة السياسية بل وتم محاكمتهم عسكريا وبعضهم عزب في
السجون وبعضهم قتل اثناء التعذيب... وأصبحوا متهمين بالعمالة والخيانة والتمويل من الخارج..
ولن ندهش اذا تم احالتهم جميعا الى المحاكم العسكرية بتهمة قلب نظام الحكم.

والشرطة العسكرية اختارت أن تلعب دور أمن الدولة والامن المركزي معا .. فمارست ضرب
المتظاهرين وسحلهم والقبض عليهم وتعذيبهم والكشف على عذرية البنات منهم وازلال الثوار
واتهامهم بتهم هم منها براء.

وبعض القوى السياسية الاخرى والاحزاب الكرتونية القديمة والجديدة اختاروا دور تجار الثورات
والحروب فراحوا يتصارعون على مكاسب ومنافع انتخابية على حساب العيش والحرية والعدالة
الاجتماعية التى قامت الثورة من اجلها.

والسلفيون والجماعات الاسلامية فجأة تذكروا أن مصر اسلامية وأن الشريعة الاسلامية لابد أن
تطبق الآن بعدما كانوا خاضعين لنظام افسد الدنيا في البر والبحر أمام اعينهم دون أن يحركوا
ساكن... بل ان النظام البائد كان يستخدمهم ويتحكم فيهم كيفما يشاء ... والادهى من ذلك انهم كانوا
يحرمون المظاهرات بدعوى حرمة الخروج على الحاكم ... وبعد الثورة أصبحت الاحزاب حلال
والانتخابات حلال والخروج على الحاكم حلال ومشركة المرأة حلال ....... الخ.

ونسي كل هؤلاء أن الشعب المصري قبل الثورة  ليس هو الشعب المصري بعد الثورة .. نسي
هؤلاء أن الشعب المصري قدم أكثر من ألف شهيد من أنبل شبابة في سبيل العيش والحرية
والعدالة الاجتماعية... نسي هؤلاء أن هناك أكثر من خمسة آلاف مصاب من شباب الثورة
لم يحصلوا على علاج أو تضميد لجراحهم... نسي هؤلاء أن هناك أكثر من اثنى عشر ألف
من شباب الثورة يحاكمون عسكريا... نسي هؤلاء أنه حتى الآن لم يتم القصاص من قتلة
الشهداء... نسي هؤلاء أن أموال مصر المنهوبة لم تسترد...

نسي هؤلاء أو تناسوا أن النظام لم يسقط بعد وأن ما سقط هو فقط رأس النظام.


25 أكتوبر 2011

مشير مين ياعم .. خلي عندك دم...

   نفس الفكر العقيم ... نفس التخطيط الفاشل ... ضغط اقتصادي على الشعب ... انفلات امنى متعمد... تخويف من فتنة طائفية مصطنعة... فرقة بين القوى السياسية بيد امن الدولة ( الامن الوطني) .... تقسيم المجتمع مسلم ومسيحي سلفي وعلماني ليبرالي واخواني ................. تهديدات وتخويف ومعالجات امنية فاشلة لقضايا تريد حلول سياسية جزرية.... تخوين وتضليل ... قمع ومحاكمات عسكرية لمدنيين....... تضييق على الاعلا ام واغلاق لقنوات بحجج واهية ودعاوي كاذبة.... محاولة اقصاء لشرفاء الوطن من المشهد السياسي والاستعانة بالصف الثاني من من فلول نظام المخلوع... عدم وضوح في الرؤية للمرحلة الانتقالية وغياب الشفافية وتحميل كل الجرائم والتجاوزات الى ما يسمى بالقلة المندسة والقوى الخارجية والتى لم نعرف عنها سوى اسمها.                                                                                       دعاوي تنشد الاستقرار هنا وهناك... ثم الحملة الشعبية لترشيح المشير دعما للاستقرار...                                                                

الم يصل الي اصحاب هذا الفكر الثقيم ان الشعب قام يثورة ضد كل هذه الافكار وتلك المخططات الفاشلة ... الم يصل اليهم عدد شهداء الثورة ومصابيها ... الم يعرفوا أن من انتزع كرامتة التى كانت مفقودة لايمكن أن يفقدها مرة أخرى ولو ضحى بحياتة لاجلها.........  

افهموااااااااااااااااااا يا سفهاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء.

ننتظر صاحب السيادة....

الربيع العربي ... ازهل العالم كله ... هرب بن علي ... خلع مبارك... قتل القزافي... 
هبت الشعوب رافضة كل انواع الخضوع والزل مطالبة بالحرية والعدالة والمساواة...

حدث كل هذا وما زلنا في مصر نعاني من محاكمات عسكرية للمدنيين...
وما زلنا نعاني من التقييد لحرية الصحافة والاعلام .. وما زال هناك من يراقب
ويمنع ويمنح ويغلق ويكمم ويرهب ويحاكم....
حدث كل هذا وما زلنا نناضل في الحصول على ابسط حقوق الانسان دون جدوى
اللهم الا بحكم قضائي من هنا وهناك مع الضغط على لتنفيذ هذا الحكم ....
هل يعطي المجلس العسكري حق التصويت في الانتخابات للمصريين بالخارج
تنفيذا لحكم القضاء واحتراما واعلاءا لسيادة القانون التى طالما استخدمت لتبرير
كل المصائب التى مورست في الفترة الانتقالية وكلما سألنا لماذا لم يتم عزل الفلول
يقال لنا سيادة القانون ... ولماذا لم يتم اقالة المحليات يقال لنا سيادة القانون......
سننتظر سيادتة سيادة القانون ده في هذا الحكم ونرى................................