11 أغسطس 2011

ارحموا مصر يرحمكم الله,,,,,

لك الله يا مصر.....
عانيت قديما مطامع الاستعمار .... وتحملت ظلم الطغاة....ودفع شعبك الصابر ثمن هذه المطامع وهذا الظلم.
ولكن دائما كنت الصخرة التى يحطم عليها مطامع الطامعين وطغيان الطاغين .... والتاريخ خير شاهد على ذلك.
وكنت دائما المعلمة والملهمة للعالم عبر التاريخ السحيق.

حتى بعدما هب شعبك الصابر وانتفض رافضا الظلم ومطالبا بالحرية والعدالة والعزه... واستطاع ان يسطر تاريخا جديدا يستلهمة العالم
وتمكن شعبك العظيم من القضاء على اعتى نظام قمعي في العالم بثورة سلمية عظيمة احترمها العالم اجمع واعتبرها تاريخ سيدرس في كتب التاريخ..... الا أن هناك من يحاول أن يضع عثرات في طريق الحرية والتقدم سواء كانت قوى خارجية أو داخلية.
أما القوى الخارجية فيمكن أن يفهم مواقفها زمقاصدها...... لكن الغير مفهوم أن تقف قوى داخلية( مصرية) في طريق الحرية والتقدم لمصر بدعاوي تطبيق الشريعة الاسلامية التى تحمل في ظاهرها الخير وفي باطنها المطامع الشخصية الغير محسوبة.

فمن يتحدث بأسم الاسلام في مصر اليوم من جماعات اسلامية ... وجماعات سلفية... واخوان مسلمين... وجماعات صوفية... وغيرها
كل منهم يدعي انه وحده من يمتلك الاسلام الصحيح..

والسؤال هنا أي شريعة التى سوف تطبق في مصر؟؟؟؟؟
هل ستطبق الشريعة ( السلفية ام الاخوانيةام الصوفية ام الشريعة الوسطية التى ينتهجها الازهر الشريف)
وهل سيرضى باقي الفصائل الاسلامية اذا طبقت شريعة فصيل معين دون الاخر؟

اعتقد اننا في مرحلة لا يجوز فيها الاختلاف بل لابد من الانصهار في مصلحة وحب مصر التى تستحق أن تحطم من أجلها كل المآرب
والمصالح الشخصية...
ارحموا مصر يرحمكم الله................



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق