26 يونيو 2011

المصداقية المفقودة

قبل ثورة 25 يناير كان الاعلام في مصر ( سواء كان مقروء او مسموع) منقسم الى اعلام حكومي....وآخر خاص,,,والاعلام الخاص بدورة كان منقسم الى اعلام موالي للنظام وآخر معارض وثالث متلون بين وبين.

ولتوضيح ذلك اذا نظرنا الى معالجة الاعلام المصري قبل الثورة لظهور الدكتور البرادعي على الساحة السياسية المصرية ومطالبتة بتعديل 
الدستور في مصر ومطالب التغيير التى طالب بها البرادعي,,,, نجد ان الاعلام انقسم الى محايد ومتعاطف ومعادي للدكتور البرادعي وافكارة ....
بل ان الاعلام الحكومي اخذ على عاتقة المبادرة بالقضاء على الدكتور البرادعي مستخدمين في ذلك كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة بل والوسائل التى تتصف بالقذارة والتلفيق والكذب ......................الخ

وبعد الثورة اصبح الاعلام المصري بلا استثناء يدعي المصداقية والشفافية وانهم من كانو يدعمون الثورة والثوار بكل قوة......حتى منهم من كان مواقفة واضحة بالمعاداة للثورة خرج علينا بعد الثورة وتحجج بانه كان مغلوب على امرة وانه كان يدعم الثورة في سره.

والسؤال المطروع على اصحاب السعادة ورواد الاعلام المصري بعد الثورة ... هل مازالت هناك قوة قاهرة تحول بينهم وبين المصداقية؟
لقد انتشر في اليومين السابقين خبر ( ان هناك وثيقة تثبت ان السيد عمرو موسي طالب بتصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني..... بل وانتشر تعليق على لسان السيد عمر موسى انه فعلا طالب بذلك لدعم المفاوضين العرب في مفاوضتهم مع اسرائيل)

  لو كان ذلك الخبر يخص الدكتور البرادعي ؟ هل كنا سنلاحظ هذا الخبر بهذه البساطة دون ان يفرد له صفحات وصفحات وتحليلات واستضافات في البرامج ومحللين سياسيين واستراتيجيين لدراسة هذا الدعم للكيان الصهيوني ..... بل اننا كنا سوف نفاجئ بمن يخرج علينا ويثبت بالدليل القاطع ان البرادعي هو من فرض على الرئيس السابق ان يصدر الغاز للعدو الصهيوني بمساعدة امريكا وايران ..الخ
هل ستظل المصداقية مفقودة حتى بعد الثورة العظيمة؟

شوية مصداقية مع النفس يرحمكم الله........................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق