قـــــــــــــــــــــالوا عن البرادعى :
*البرادعى مثال النبل والمبادىء ( نبيل العربى )
*البرادعى قائد و مدير و مفكر استثنائى ( نائب رئيس افضل جامعات العالم )
البرادعى يفرق عن الاخرين سنوات ضوئية ( د طارق حجى )
البرادعى رئيسا و بعده عمرو موسى بمائة سنة ( حسب الله الكفراوى )
*البرادعى رجل عظيم ( ممدوح شاهين )
*البرادعى الاقدر على قيادة المرحلة ( د محمد غنيم )
*الوحيد الذى تستطيع أن تنتقده دون ان تخاف منه ( ابراهيم عيسى )
*البرادعى يستطيع ان يرفع سماعة التليفون ليكلم أي رئيس دولة في العالم ليحل مشكلة ما ( محمد غنيم )
*يعرف كيف يعمل مع فريق و هذا ما تحتاجه مصر ( د.احمد عكاشة )
*البرادعى مثل غاندى و لوثر كينج ( عمر طاهر )
*البرادعى فليسوف عظيم و نادى بالتغيير فى وفت المناداة بالاصلاح ( كمال الهلباوى )
*انا مع البرادعى حتى لو كانت معركة خاسرة ( بلال فضل )
*"رمز الطهارة والنقاء" ( د.مصطفى الفقي )
*اثبت البرادعى فى مواقفه جميعا، أنه يقول ما يعتقده و يفعل ما يقوله ( علاء الاسوانى )
*كان أقرب إلى سقراط و غاندى بينما كان كثيرون و أنا منهم يريدونه جيفارا و جاريبالدى ( وائل قنديل )
*لا ينزلق وراء محاولات إثارة انفعالاته أو السخرية منه و الاستهانة بقدرته على التغيير، فعلى الرغم من فهمه العميق لكل تلك المحاولات.. كانت ردوده هادئة مهذبة و منطقية و هذا دليل على توازن شخصيته و أنه شخصية مستقرة انفعاليا ( الدكتور محمد المهدى استشاري الطب النفسي )
*البرادعي برىء من قضية العراق بل بالعكس هو من كان يدافع عنها لاخر لحظة و سأنتخبه لانه عاش الدميقراطيه و لم يسمع عنها فقط ( شهدان سعد الدين الشاذلى )
*رجل متواضع بسيط كان اقوى من امريكا بخلقه و ايمانه بالحق و العدل و السلام
( انيس منصور )
*اعترف باعجابى الشديد بالبرادعى فهو رجل ذو نظرة ثاقبة و بعد رؤيه و كان مبارك محقا عندما كرهه كلها الكره ( احمد خالد توفبق )
رجل وطنى مخلص ليس له مارب شخصية و هو مؤهل لحل مشاكل مصر لكنهم يشوهون كل ما هو نظيف و لا يريدون رئيسا نظيفا ( المفكر الاسلامى محمد اسماعيل )
*اهم انجازاته اتنين اولها تغيير فكرة التوريث ثانيها القاء حجر فى المياه الراكدة
( عصام العريان )
*مواقف البرادعى من التغيير تستحق الاحترام و انا ارحب به ( حمدين صباحى )
*انا احترم جدا شخص الدكتورالبرادعى قيمة و قامة ( ايمن نور )
*رجل محترم له تاريخ محترم و اناس راحتله زى ابو الغار و حسن نافعة و ... ( جمال الغيطانى )
*البرادعى سينقذ مصر من الوضع الحالى ( مامون فندى )
*انا معجب جدا بفكر البرادعى ( محمود سعد )
*البرادعى لديه فكر يتخطى فكر كل الموجودين على الساحة ( محمد نوح )
*مش مهم البرادعي يكون رئيس جمهورية و لارئيس وزراء و لاحتي رئيس حي المهم يفضل كما هو رمز سأحكي و أتباهي لأولادي إني عاصرت انسان مثله ( دكتور حازم عبد العظيم )
*يحسب لك يادكتور محمد البرادعي انك اول من القى حجر فى المياه الراكدة ..
فى وقت كان غيرك من يدعى البطولة بيبوس الايادى ( عبدالحكيم جمال عبدالناصر )
ارحمنا يا برادعي .. هو مفيش غيرك؟
 |
| شريف حجازي |
انت عايز ايه بقا يا برادعي !! .. يعني اتبهدلت واتشتمت وكرامتك بقت في الارض وانت مُصر تحكم مصر بردو .. ليه بقا الاصرار الكبير ده .. هو انت للدرجادي بتحب مصر ..
مش كفايه ضربت العراق ومفتشتش في اسرائيل وبتساعد ايران .. لا سوري ده الكلام اللي كان بيقولو عليك الحزب الوطني وامن الدوله وانا طبعا لازم اصدقهم ..
وبعدين الرئيس لازم يكون ليه كاريزما .. اه عشان يعرف يضحك علينا كويس .. احنا ميهمناش فكره ولا تعليمه ولا ثقافاته المتعدده .. اهم حاجه بيلبس ايه وهيضحك علينا ازاي ..
وكمان الناس بتقول عليك عم شكشك وانك بتهته وبيضحكوا عليك .. طبعا لان ده من تعاليم الدين بتاعنا اننا نهزأ اي حد مش عاجبنا .. بس انا كمسلم تعاليم ديني مش كده وانا مش هقدر اقول زيهم ..
اه صحيح ده انت طلعت ليبرالي علماني امبريالي وعايز تقلع امي الحجاب .. مالك انت بقا ومال امي .. وفاكر اني هصدقك بقا لما اشوفك بتصلي وتقول انك بتحترم الشريعه وانك تريد الاصلاح للبلد ..
وبعدين رئيس الجمهوريه ده اللي هيبقا رئيس السلطه التنفيذيه يعني لا قدر الله حتى لو جيت مش هتقدر تعمل حاجه غير الاصلاح اصلا .. اوعي تكون فاكرني خايف منك .. مجلس الشعب المسلم بتاعنا هو اللي هيقولك تعمل ايه وكمان يراقبك ولو غلطت ممكن يشيلك كمان .. ده احنا بعد الثوره ..
وبعدين يعني هو عشان الشباب المصري كله عايز يروح يعيش في اوروبا عشان أنضف ومتقدمه اكتر رغم انهم مش دول اسلاميه وعلمانيه وليبراليه .. تيجي انت بقا وعايز تخلي مصر زي اوروبا .. يا حج مصر لازم تفضل زباله .. ولا انت عايز تريحنا من غربه السفر يعني .. وبعدين الاسهل اننا ننقل الشعب المصري كله اوروبا عن اننا نحولها لاوربا ..
وبعدين ايه يعني انك حاصل على جايزه نوبل .. مش انت الوحيد يعني اللي شاطر ..
وايه يعني انك اطلعت على تجارب الدول الناميه وساعدت في تطورها زي ماليزيا وانك كنت صديق لغاندي .. مش انت الوحيد بردو .
ايه يعني انك جربت الانظمه الصحيه الموجوده في اكتر من 90 دوله وعايز ترفع النظام الصحي بتاعنا ..
لو جبنا اي واحد هيبني مستشفيات جديده وادويه كتيره وخلاص وبعدين الشعب المصري بيخف لوحده .. وبعدين هو اصلا دمه رخيص واحنا عندنا كثافه سكانيه يعنى حتى لو مات هيريح ..
ايه يعني انك عايز تحول التعليم من الكم الى الكيف وتخلي الناس تحب التعليم .. وان ينافس الخريج المصري الخريج الاوروبي في سوق العمل .. احم احنا مش عندنا عمل ريح دماغك بقا .. وكمان احنا بنحب الجهل ده 40 % مننا مبيعرفش يقرا ويكتب .. مش عايزين نتعلم يا سيدي ..
اه انت بقا عشان اول واحد نادي بالتغيير وكتب سبع مطالب محترمه جدا وفيه ناس كتير وافقت هتيجي تركب الموجه بقا … فاكرنا ناس عبيطه ولا ايه ..
وبعدين بيقولوا عليك متعرفش حاجه عن مصر . رغم اني شفتك في كل المناطق العشوائيه اللي انا معرفهاش بس بردو لا .. الغريب انك طلعت عارف حزمه الجرجير فيها كام عود ..
كمان بيقولوا اني لازم انتخب مرشح اسلامي .. هو انت مسلم ؟؟ وانا لازم اسمع كلام الشيوخ بتوعي وانا مغمض
بص انت كويس وزي الفل بس بردو انا مش مرتاحلك ..انا ياعم مبحبش افكر وهنتخب اللي يقولوا عليه وخلاص .. اقولك انا فلول وعندي وسايط ونفوذ ولو انتخبتك مش هاخد غير حقي بس ..
انا نسيت انك ظهرت فجأه وانك حبيب امريكا واسرائيل .. واقولك الدليل بقا .. اولا انا مش بتابع اي اخبار عالميه وكمان الاهرام حبيبتي مكنتش بتجيب سيرتك ولا كنت بتظهر عندنا في التلفزيون .. يبقا انت براشوت وظهرت فجأه بقا مش ذنبي ان القناه الاولي مكنتش بتعبرك ..
وانت حبيب امريكا واسرائيل بدليل انك فزت في الترشح للوكاله للمره التالته رغم ان امريكا صوتت ضدك .. والدليل التاني ان الوكاله اكتشفت اجهزة تنصت عليك في المكتب والبيت .. وان اسرائيل كل فتره تشتمك في الجرايد بتاعتها .. وان كل شويه تقول ان اسرائيل الخطر النووي الاكبر .. رغم انك مفتشتش عليها .. صحيح هي موقعتش على الاتفاقيه بتاعت حظر الانتشار النووي بس ملناش دعوه كنت عملت اي منظر … اكيد انت اللي وزتهم ميوقعوش على الاتفاقيه ..
كمان وثائق ويكيليكس برأتك من كل التهم دي .. ومالوا مبصدقش غير لما اشوف بعيني ..
اخيرا ..
الدكتور محمد البرادعي .. انت فكره نمت في صدري وترعرعت .. احلامك هي الواقع الذي نحياه لنراه ..احب وطني قبل ان احبك ولولا حبك للوطن لما احببتك .. اعلم هذا الشعور جيدا ان تزور العالم كله وتري معظمه ارقي من بلدك وان يشمت بك اهل هذه البلاد فتصيبك الحسره والالم لما وصلنا له وترغب بكل قوة ان تغير هذا الالم ..
سأخوض معك المعركه حتي لو كانت معركه خاسره .. تحياتي
ومن يعارضني .. ارجوكم اشتموني كتير .. انا مزنوق في شويه حسنات ..
( المصري اليوم) والمجلس العسكري والبرادعي وأمريكا.
 |
| منى سالم |
ألم تكفكم ثورة عظيمة بحجم ثورة 25 يناير التى أطلقها شباب حالم استطاع أن يضم إليه ملايين المصريين المطلين عليه من شرفات منازلهم أو عبر شاشات تليفزيوناتهم؟ ألم تكفكم هذه الثورة لتدركوا أن ما يحدث فى مصر هو بالأساس من صنع أبنائها وبناتها وشعبها وليس من تدبير قوى خارجية مهما كان جبروتها؟ ألم تدركوا بالفعل أم أنكم تدركون وتتظاهرون بانعدام البصر والبصيرة؟ السؤال موجه تحديدا إلى صحيفة «المصرى اليوم» التى خرجت علينا أمس بعنوان عريض فى صدر صفحتها الأولى يقول نصا «مصادر: البيت الأبيض يعاقب العسكرى على عدم تكليف البرادعى بتشكيل حكومة الإنقاذ لعرقلة صعود الإسلاميين».
أما لماذا نوجه للصحيفة هذا السؤال؟ فلأنها تصدع رؤوسنا ليل نهار بالحديث عن المعايير المهنية التى تحكم عملها، ولكننا فوجئنا بهذا الخبر الذى لا يحترم ألف باء القواعد المهنية، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن دوافع نشره، بل يثير شكوكا قوية فى أنه، أى الخبر، منشور عن قصد كمساهمة طوعية أو غير طوعية فى حملة الإعلام الحكومى التى يقودها المجلس العسكرى ضد الثورة وضد شبابها الشرفاء ومؤيديهم من الساسة المحترمين أمثال محمد البرادعى.
وحتى لا يكون الحديث جزافا، دعونا نتأمل ما جاء فى خبر «المصرى اليوم»، لنرى إن كان «مهنيا» صالحا للنشر أم لا؟ وبالتالى هل من المشروع أم لا أن نتساءل عن، وأن نتشكك فى، دوافع النشر؟
الحقيقة الأولى أن الخبر هام ويستحق أن يكون «مانشيتا» للصحيفة ولكن القواعد المهنية تقتضى أن تكون «صلابة المصدر» بحجم أهمية الخبر، أى أنه لا يمكن نشر أخبار على هذه الدرجة من الحساسية والأهمية إلا إذا كان المصدر قويا وليس مجهلا تجهيلا تاما.
غير أن «المصرى اليوم» اكتفت بالاستناد إلى «مصادر مطلعة» فى تأكيدها أن الولايات المتحدة تضغط على الدول العربية والغربية لعدم منح مصر المساعدات الاقتصادية التى أعلنت عنها فى النصف الأول من 2011. وأضافت الصحيفة استنادا إلى «المصادر المطلعة نفسها» أن هذه الضغوط «ترجع إلى خلافات عديدة بين مصر وأمريكا» آخرها عدم موافقة المجلس العسكرى على اختيار الدكتور محمد البرادعى رئيسا لوزراء مصر عقب استقالة حكومة عصام شرف.
ولا يصح، وفقا للقواعد المهنية، نشر خبر دون أى توضيح لطبيعة هذه المصادر المطلعة، هل هى من داخل المجلس العسكرى أم من داخل حكومة كمال الجنزورى أم من داخل البيت الأبيض؟ فالقارئ، مرة أخرى وفقا للقواعد المهنية، من حقه أن يعرف من أين استقى الصحفى خبره حتى لو لم ينشر اسم المصدر صراحة، والحكمة فى هذه القاعدة أن الصحفيين أمثالنا ينقلون وجهات نظر جميع الأطراف، ولكن القارئ يجب أن يعرف أى طرف هو الذى سرب الخبر، خصوصا إن كان هذا الخبر يتضمن اتهامات ضمنية لشخصية سياسية مصرية معروفة بأنها مدعومة من الولايات المتحدة واتهامات ضمنية بالتالى لشباب الثورة المصرية الذين اقترحوا تعيين البرادعى رئيسا للوزراء بأنهم باختصار «يلعبون لعبة أمريكا».
وتزداد أهمية تدقيق المصدر، بحسب القواعد المهنية، عندما تكون الأوضاع السياسية غير مستقرة، وهو ما ينطبق على حالنا ويتعين على الصحفى أن يتحرى أقصى الحذر والحيطة فى صياغة الخبر وفى النموذج الذى نناقشه كان يفترض أن تكتب الصحيفة «مصادر حكومية تتهم واشنطن بمعاقبة مصر على عدم تعيين البرادعى» أو تكتب «مصادر فى المجلس العسكرى تتهم…» أو «مصادر أمريكية تكشف أن…»، ففى هذه الحالة توضح الصحيفة لقارئها أن العهدة فى ما تنقله على الجهة المصدرة للخبر، وهو أمر حيوى لأى صحيفة أو وسيلة إعلام تريد الحفاظ على مصداقيتها.
وأظن، وليس كل الظن إثما، أن هذه القوعد ليست غائبة عن القائمين على «المصرى اليوم»، بل اعتقد أنهم يعرفونها أفضل منى، لذلك فالتساؤل مشروع عن سبب تضليل القارئ وعن سبب محاولة الربط بين الثورة وشبابها الأبطال وبين أمريكا، هل ليكره الناس الثورة وليذوبوا غراما فى مجلسنا العسكرى، وهل مثل هذه الحملة التى تربط بين شباب مصرى طاهر وقوى أجنبية ستمحو من ذاكرة المصريين أن ما يقرب من 90 شابا وشابة قتلوا فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء؟ هل سينسون أن شابا اسمه أحمد حرارة يصر على مواصلة الكفاح من أجل لقمة عيش كريمة لكل المصريين برغم أنه فقد عينيه برصاص البطش؟ لا أظن أن أحدا سينسى، ولا أظن أن هذه الخطة ستنجح لأنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح.