6 يناير 2012

رسالة للسلفيين عن 25 يناير القادم.



Fri, 6-01-2012 - 12:47 | د. محمد يسري سلامة

فقط في مصر يحدث أن تقوم بثورةٍ في يومٍ معين، وتدور الأيامُ وتدور فتضطر إلى القيام بثورةٍ أخري في اليوم نفسه في السنة التي تليها، لكن الأغرب من ذلك أن تدور الأيام حتى تعود المواقف من هذه أو تلك كما كانت منذ اللحظة الأولى، فالذي هو رافضٌ رافض، والذي هو شاكٌّ شاك، والذي هو مترددٌ متردد، ومن هو ثائر وفائر ثائرٌ وفائرٌ كما كان. وبكلِّ صراحةٍ فأنا لا أهتم كثيرًا بمطالبة بعض الأصنام التي أشاهدها في صورة البشر بأن تتحرك، لأن من خواصِّ الأصنام وصفاتها الذاتية أنها لا تتحرك، كما أنها لا تسمع ولا تُبصر ولا تُغني عنا شيئا، لكني أهتمُّ فقط بمخاطبة من كان له قلبٌ (أو ألقى السَّمعَ وهو شهيد)، أصحاب الأعين المبصرة والآذان المنصتة والقلوب الواعية، وهو صِنفٌ أحسب أنه متوافر ومتواجد بكثرةٍ بين المصريين على وجه العموم، وبين السلفيين وشبابهم على وجه الخصوص.
أخي السلفي، أودُّ أن أعود معك بجولةٍ في الذاكرة لما قبل 25 يناير الفائت، وما كانت عليه أحوالنا آنذاك؛ أتتذكر اضطرابك حينما تتلقى تلك المكالمة الكريهة من ضابط أمن الدولة يطلب منك الحضور للتحقيق، وقلقك على أسرتك وأولادك وأنت جالسٌ في قاعة 
الانتظار بمبنى الجهاز، في حال قرَّر الضابط ألا تعود إليهم في اليوم نفسه؟
أتتذكر فزعك حينما كانت تلك الوجوه البغيضة تقتحم عليك منزلك فيأخذون ما يأخذون ويسرقون ما يسرقون، وحسرتك الشديدة على كتبك النفيسة التي صودرت دونما أي ذنبٍ منها أو منك؟ أتتذكر الحرجَ الذي كنت تحس به عندما يشيرون إليك لتخرج دون غيرك من وسيلة المواصلات التي تستقلها للتفتيش والكشف عليك، أو من طابور الجوازات في المطار لتذهب إلى مكتب أمن الدولة حتى توجه إليك أسئلة سخيفة من نمط (أين تصلي) 
و(لماذا تطلق لحيتك) أو (هل زوجتك منتقبة)؟
ثم هل تتذكر عجزك على السفر والتنقل بين أرجاء وطنك الذي تنتمي إليه إلا بحساب، وعدم قدرتك على الاعتكاف في مسجدك من دون نَصَبٍ وعذاب؟ والتعيين الذي أخطأك في هذه الجامعة أو تلك الشركة أو تلكم المؤسسة لمجرد مظهرك أو ملفك المنتفخ في الأمن، أو مَنعَك وأسرتك من الدخول إلى أماكن محددة للسبب نفسه، وما يسببه هذا من ألمٍ وإحباط؟
فما الذي غيَّر ذلك كلَّه وغيرَه وأكثر، حتى صارت لك منابر سياسية تمارس فيها دورك المنوط بك بكل حريةٍ وأمان، وحتى صرت تعبر عن آرائك في الإعلام وغيره بكلِّ صراحةٍ ووضوح، وبدون أية مواربة؟ إنها الثورة التي أنعم الله بها علينا، وجعلها سبباً في كلِّ ما ذَكَرت، بأن قيَّضَ لها طائفةً من إخوانك وأبناء وطنك عنها يذبُّون، وبها يستمسكون، وإيَّاها يحمون ويفدون.
سأخبرك لماذا يبدو هؤلاء ثائرين وغاضبين أكثر من اللازم من وجهة نظرك، ولماذا هم متجهمون وشاردون وكئيبون؛ ربما كان هذا لأن أرواحهم ومشاعرهم وآمالهم وأحلامهم قد ارتفعت بأجنحةٍ ملائكيةٍ إلى عنان السماء قبل عامٍ من الآن، ثم ارتطمت بالأرض ارتطامةً قاسيةً مرةً أخرى. وربما كان هذا لأن منهم رجالاً لم يشعروا بحريتهم بل برجولتهم القوية حقًّا إلا في تلك الأيام، ونساءً لم يشعرن بأنوثتهن الصلبة المتدفقة إلا فيها، وما زال هؤلاء يبحثون عن ذلك الهواء العذب النقي الذي تنسَّموه مدة ثمانية عشر يومًا فلا يجدونه حتى اختنقوا أو كادوا. 
أخي الكريم لا تصدق كلَّ من يقول لك أن هؤلاء علمانيون وللدين كارهون، فأنا رأيت من لا يصلي منهم يصلي في زمن الثورة ويدعو ويبكي، بينما يحميه شباب الأقباط بأجسادهم في مشهدٍ لم يحدث ولن يحدث إلا في مصر. وحتى إن كان بعضهم كذلك، وحتى إن رأيتَ في بعضهم ما تكره من المعاصي والآثام، فتذكَّر حالَك قبل أن تتوب فلك فيه موعظة، وكيف كان الآخرون ينظرون إليك حينها، واعلم أن الدين غالبٌ على القلوب آسرٌ لها، وأن الله تعالى يردُّ من أحبَّ من عباده إليه ردًّا جميلاً ولو بعد حين، فلا يسعك سوى أن تدعو لهم ولنفسك بالتوبة غداً أو بعد غد، فمن ذا الذي يخلو من المعاصي والذنوب الظاهرة والباطنة، والباطنة منها -كما تعلم- أشدُّ وأخطر. ثم إن كان بعضهم أو كانوا كلهم يرفضونك ويكرهونك ويشتمونك ويسخرون منك فلا تلتفت، فوجودك بينهم يغيِّر من هذا كلِّه، ويفرض عليهم احترامك وتقديرك بل والحاجة إليك في كثيرٍ من المواقف، لأن المعدن الحقيقي يظهر في الشدائد، والناس معادن، وعند الشدائد تذهب الأحقاد.
ورجاءً ألا تصدق أن الذي سينزل سيفعل ذلك للهجوم على أحد أو الاشتباك مع أحد، أو للتخريب والحرق والتدمير؛ فلم يحدث من قبل أن هاجم أحدهم أحداً أو اشتبك مع أحدٍ عامداً متعمداً كما يُشاع، كل ما في الأمر أنه دافع عن نفسه أمام من هاجمه وأراد الفتكَ به، ولم يحدث أن قتل أحدهم شرطيًّا أو آذاه، أو أن خرَّب وحرق ودمَّر، ولو كان بعضهم قد حرق شيئًا إبان الثورة فالتمس لأخيك العذر، فربما كان ذلك نتاج سنواتٍ طوالٍ من القهر والظلم والبطش والذل. 
أخي الحبيب، أعلم أن قضيتك الأولى هي قضية الشرع، ولكن من الذي قال أن الثورة لم تقم من أجل الشرع بمعناه العام والواسع، الكتاب والميزان - الذي هو العدل ورفع الظلم والفساد. وأنت جزءٌ لا ينفصل من مجتمعك، وإذا كان المرء كذلك فينبغي عليه أن ينشغل بقضايا مجتمعه على نحوٍ شامل، وأن لا ينفرد بقائمة (مطالب) ينفض يده عما سواها، ويضرب صفحًا عن المطالبة به مع غيره من أبناء وطنه، لأن مطالبهم تماماً كمطالبه: هي مطالب شرعية صحيحة، دعا إليها الشرعُ وأرشد إليها. ولا تغضب مني إن قلت بأن البعض يلتقي في فهمه وتصوره لقضية تحكيم الشرع مع كثيرٍ من خصوم الشرع أنفسهم، الذين يظنون أنَّ مسمى الشرع لا يشمل سوى قضايا بعينها، هي من الشريعة من دون شك من وجهة نظري، ولكنها ليست وحدها؛ فالقضاء على الرِّشى وخراب الذمم والفساد المالي والإداري هو من أجلِّ مطالب الشرع من وجهة نظري أيضًا. والنهوض ببلادنا علمًا وعملاً وثقافةً وفكرا، وزراعةً وصناعةً وتجارةً واقتصادا؛ أليس هذا من مطالب الشرع؟ أليس خراب التعليم، وتدمير مؤسساته، وإخراج أجيالٍ من الجهلة وأنصاف المتعلمين وأشباه المثقفين هو مما يُناقض الشرع؟ أليس انهيار الخدمات من طرقٍ ومرافق ومستشفيات مما يُناقض الشرع؟ أليست البطالة التي تعتصر شبابنا مما يناقض الشرع؟ أليس الفقر المستشري، والعَوَز العام، والفاقة الشديدة من مفسدات الدين؟ أليس تأخر سنِّ الزواج، وانتشار العنوسة من ذرائع الفاحشة وأسباب الأمراض النفسية والجسدية معاً؟ أليست جبال القمامة، وتلال المهملات، وجعل القذارة والضوضاء والإهمال والفوضى والتعدي على حقوق الآخرين ثقافةً وطنيةً مما يناقض الشرع ويُضادُّه؟ أليس استشراء الأمراض الفتاكة فينا مما يناقض مقاصدَ الشرع الشريف؟ أليس النَّيل من كرامة الإنسان، وإهانته، والحطُّ من إنسانيته، وهو الذي كرَّمَه الله عزَّ وجلَّ وفضَّلَه، أليس هذا مما يناقض الشرع؟ أليست المعاناة اليومية التي يعانيها الناس في أعمالهم وشوارعهم وبيوتهم مما يفسد عليهم دينهم؟ ألا تُحدِث هذا الأشياء لديهم إحساسًا بالدونيَّة والانكسار والمهانة، ما يتناقض مع ما ينبغي أن نكون عليه من العزة والشموخ والأَنَفة؟ هذه كلها مطالب شرعية صحيحة، وما يناقضها يناقض الشرع أيضًا، ولا يُخرِجها كونها مطالب (عامة) يشترك فيها كلُّ أحدٍ عن كونها شرعيةً صحيحة، أرشد إليها الشرعُ ونبَّه على معانيها. ثم هل ترى أن شيئاً من ذلك قد تغيَّر حقًّا، أو أن هناك نيةً وبادرةً لتغييره؟ استفت قلبَك وإن أفتاك الناسُ وأفتَوك.
أُدرك أنك ترى أملاًَ في تغيير ذلك وطريقاً يصلح لتحقيق ذلك بعد ما كان من أمر الانتخابات ونتائجها، ونحن نتمسك معك بهذا الأمل ونُصر على استكمال ذلك الطريق، ولا تصدق من يقول لك أن هؤلاء يريدون أن يُفسدوا فرحتك ويغمطوا تقدُّمَك، أو أن يتخلصوا منك وينالوا من مكاسبك، لأنهم في الغالب قد ذهبوا إلى الصندوق وانتخبوا أيضا، وربما اختار بعضهم الحزبَ الذي تنتمي إليه. ثم إنه لم يخطر ببال أحدهم يوماً الجلوس على مقعدٍ من مقاعد البرلمان أو حتى الحصول على كلمة شكر، ما يهمهم فقط أن يقوم هذا الجالس بما هو واجبٌ عليه، وأن يثبت استحقاقه لتمثيل شعبه.

سيخرج هؤلاء يوم الخامس والعشرين ليقولوا كلمتهم، ويبينوا تمسكهم بثورتهم واعتزازهم بها، وإصرارهم على استكمال تحقيق أهدافها، ووفائهم لدماء الشهداء التي (لم ولن) تذهب هدراً، فاخرج معهم شكراً لله عز وجلَّ الذي خلق فسوَّى، والذي قدَّر فهدى، والذي أحيا العظامَ وهي رميم، وإذا لم تخرج معهم فليس أقلَّ من أن تحييهم من قلبك تحيةً مخلصةً صادقةً وهم مارُّون عابرون، أو أن تمدهم بزجاجات مياهك كما يفعل الأناس الطيبون.

3 يناير 2012

قالوا عن البرادعي .



قـــــــــــــــــــــالوا عن البرادعى :


*البرادعى مثال النبل والمبادىء ( نبيل العربى )

*البرادعى قائد و مدير و مفكر استثنائى ( نائب رئيس افضل جامعات العالم )

البرادعى يفرق عن الاخرين سنوات ضوئية ( د طارق حجى )

البرادعى رئيسا و بعده عمرو موسى بمائة سنة ( حسب الله الكفراوى )

*البرادعى رجل عظيم ( ممدوح شاهين )

*البرادعى الاقدر على قيادة المرحلة ( د محمد غنيم )

*الوحيد الذى تستطيع أن تنتقده دون ان تخاف منه ( ابراهيم عيسى )

*البرادعى يستطيع ان يرفع سماعة التليفون ليكلم أي رئيس دولة في العالم ليحل مشكلة ما ( محمد غنيم )

*يعرف كيف يعمل مع فريق و هذا ما تحتاجه مصر ( د.احمد عكاشة )

*البرادعى مثل غاندى و لوثر كينج ( عمر طاهر )

*البرادعى فليسوف عظيم و نادى بالتغيير فى وفت المناداة بالاصلاح ( كمال الهلباوى )

*انا مع البرادعى حتى لو كانت معركة خاسرة ( بلال فضل )

*"رمز الطهارة والنقاء" ( د.مصطفى الفقي )

*اثبت البرادعى فى مواقفه جميعا، أنه يقول ما يعتقده و يفعل ما يقوله ( علاء الاسوانى )

*كان أقرب إلى سقراط و غاندى بينما كان كثيرون و أنا منهم يريدونه جيفارا و جاريبالدى ( وائل قنديل )

*لا ينزلق وراء محاولات إثارة انفعالاته أو السخرية منه و الاستهانة بقدرته على التغيير، فعلى الرغم من فهمه العميق لكل تلك المحاولات.. كانت ردوده هادئة مهذبة و منطقية و هذا دليل على توازن شخصيته و أنه شخصية مستقرة انفعاليا ( الدكتور محمد المهدى استشاري الطب النفسي )

*البرادعي برىء من قضية العراق بل بالعكس هو من كان يدافع عنها لاخر لحظة و سأنتخبه لانه عاش الدميقراطيه و لم يسمع عنها فقط ( شهدان سعد الدين الشاذلى )

*رجل متواضع بسيط كان اقوى من امريكا بخلقه و ايمانه بالحق و العدل و السلام
( انيس منصور )

*اعترف باعجابى الشديد بالبرادعى فهو رجل ذو نظرة ثاقبة و بعد رؤيه و كان مبارك محقا عندما كرهه كلها الكره ( احمد خالد توفبق )

رجل وطنى مخلص ليس له مارب شخصية و هو مؤهل لحل مشاكل مصر لكنهم يشوهون كل ما هو نظيف و لا يريدون رئيسا نظيفا ( المفكر الاسلامى محمد اسماعيل )

*اهم انجازاته اتنين اولها تغيير فكرة التوريث ثانيها القاء حجر فى المياه الراكدة
( عصام العريان )

*مواقف البرادعى من التغيير تستحق الاحترام و انا ارحب به ( حمدين صباحى )

*انا احترم جدا شخص الدكتورالبرادعى قيمة و قامة ( ايمن نور )

*رجل محترم له تاريخ محترم و اناس راحتله زى ابو الغار و حسن نافعة و ... ( جمال الغيطانى )

*البرادعى سينقذ مصر من الوضع الحالى ( مامون فندى )

*انا معجب جدا بفكر البرادعى ( محمود سعد )

*البرادعى لديه فكر يتخطى فكر كل الموجودين على الساحة ( محمد نوح )

*مش مهم البرادعي يكون رئيس جمهورية و لارئيس وزراء و لاحتي رئيس حي المهم يفضل كما هو رمز سأحكي و أتباهي لأولادي إني عاصرت انسان مثله ( دكتور حازم عبد العظيم )

*يحسب لك يادكتور محمد البرادعي انك اول من القى حجر فى المياه الراكدة ..
فى وقت كان غيرك من يدعى البطولة بيبوس الايادى ( عبدالحكيم جمال عبدالناصر ) 


ارحمنا يا برادعي .. هو مفيش غيرك؟

شريف حجازي 

انت عايز ايه بقا يا برادعي !! .. يعني اتبهدلت واتشتمت وكرامتك بقت في الارض وانت مُصر تحكم مصر بردو .. ليه بقا الاصرار الكبير ده .. هو انت للدرجادي بتحب مصر .. 
مش كفايه ضربت العراق ومفتشتش في اسرائيل وبتساعد ايران .. لا سوري ده الكلام اللي كان بيقولو عليك الحزب الوطني وامن الدوله وانا طبعا لازم اصدقهم ..
وبعدين الرئيس لازم يكون ليه كاريزما .. اه عشان يعرف يضحك علينا كويس .. احنا ميهمناش فكره ولا تعليمه ولا ثقافاته المتعدده .. اهم حاجه بيلبس ايه وهيضحك علينا ازاي .. 
وكمان الناس بتقول عليك عم شكشك وانك بتهته وبيضحكوا عليك .. طبعا لان ده من تعاليم الدين بتاعنا اننا نهزأ اي حد مش عاجبنا .. بس انا كمسلم تعاليم ديني مش كده وانا مش هقدر اقول زيهم .. 

اه صحيح ده انت طلعت ليبرالي علماني امبريالي وعايز تقلع امي الحجاب .. مالك انت بقا ومال امي .. وفاكر اني هصدقك بقا لما اشوفك بتصلي وتقول انك بتحترم الشريعه وانك تريد الاصلاح للبلد .. 
وبعدين رئيس الجمهوريه ده اللي هيبقا رئيس السلطه التنفيذيه يعني لا قدر الله حتى لو جيت مش هتقدر تعمل حاجه غير الاصلاح اصلا .. اوعي تكون فاكرني خايف منك .. مجلس الشعب المسلم بتاعنا هو اللي هيقولك تعمل ايه وكمان يراقبك ولو غلطت ممكن يشيلك كمان .. ده احنا بعد الثوره .. 
وبعدين يعني هو عشان الشباب المصري كله عايز يروح يعيش في اوروبا عشان أنضف ومتقدمه اكتر رغم انهم مش دول اسلاميه وعلمانيه وليبراليه .. تيجي انت بقا وعايز تخلي مصر زي اوروبا .. يا حج مصر لازم تفضل زباله .. ولا انت عايز تريحنا من غربه السفر يعني .. وبعدين الاسهل اننا ننقل الشعب المصري كله اوروبا عن اننا نحولها لاوربا ..

وبعدين ايه يعني انك حاصل على جايزه نوبل .. مش انت الوحيد يعني اللي شاطر ..
وايه يعني انك اطلعت على تجارب الدول الناميه وساعدت في تطورها زي ماليزيا وانك كنت صديق لغاندي .. مش انت الوحيد بردو . 
ايه يعني انك جربت الانظمه الصحيه الموجوده في اكتر من 90 دوله وعايز ترفع النظام الصحي بتاعنا ..
لو جبنا اي واحد هيبني مستشفيات جديده وادويه كتيره وخلاص وبعدين الشعب المصري بيخف لوحده .. وبعدين هو اصلا دمه رخيص واحنا عندنا كثافه سكانيه يعنى حتى لو مات هيريح ..

ايه يعني انك عايز تحول التعليم من الكم الى الكيف وتخلي الناس تحب التعليم .. وان ينافس الخريج المصري الخريج الاوروبي في سوق العمل .. احم احنا مش عندنا عمل ريح دماغك بقا .. وكمان احنا بنحب الجهل ده 40 % مننا مبيعرفش يقرا ويكتب .. مش عايزين نتعلم يا سيدي ..
اه انت بقا عشان اول واحد نادي بالتغيير وكتب سبع مطالب محترمه جدا وفيه ناس كتير وافقت هتيجي تركب الموجه بقا … فاكرنا ناس عبيطه ولا ايه ..
وبعدين بيقولوا عليك متعرفش حاجه عن مصر . رغم اني شفتك في كل المناطق العشوائيه اللي انا معرفهاش بس بردو لا .. الغريب انك طلعت عارف حزمه الجرجير فيها كام عود .. 
كمان بيقولوا اني لازم انتخب مرشح اسلامي .. هو انت مسلم ؟؟ وانا لازم اسمع كلام الشيوخ بتوعي وانا مغمض 
بص انت كويس وزي الفل بس بردو انا مش مرتاحلك ..انا ياعم مبحبش افكر وهنتخب اللي يقولوا عليه وخلاص .. اقولك انا فلول وعندي وسايط ونفوذ ولو انتخبتك مش هاخد غير حقي بس .. 
انا نسيت انك ظهرت فجأه وانك حبيب امريكا واسرائيل .. واقولك الدليل بقا .. اولا انا مش بتابع اي اخبار عالميه وكمان الاهرام حبيبتي مكنتش بتجيب سيرتك ولا كنت بتظهر عندنا في التلفزيون .. يبقا انت براشوت وظهرت فجأه بقا مش ذنبي ان القناه الاولي مكنتش بتعبرك .. 
وانت حبيب امريكا واسرائيل بدليل انك فزت في الترشح للوكاله للمره التالته رغم ان امريكا صوتت ضدك .. والدليل التاني ان الوكاله اكتشفت اجهزة تنصت عليك في المكتب والبيت .. وان اسرائيل كل فتره تشتمك في الجرايد بتاعتها .. وان كل شويه تقول ان اسرائيل الخطر النووي الاكبر .. رغم انك مفتشتش عليها .. صحيح هي موقعتش على الاتفاقيه بتاعت حظر الانتشار النووي بس ملناش دعوه كنت عملت اي منظر … اكيد انت اللي وزتهم ميوقعوش على الاتفاقيه .. 
كمان وثائق ويكيليكس برأتك من كل التهم دي .. ومالوا مبصدقش غير لما اشوف بعيني .. 

اخيرا .. 
الدكتور محمد البرادعي .. انت فكره نمت في صدري وترعرعت .. احلامك هي الواقع الذي نحياه لنراه ..احب وطني قبل ان احبك ولولا حبك للوطن لما احببتك .. اعلم هذا الشعور جيدا ان تزور العالم كله وتري معظمه ارقي من بلدك وان يشمت بك اهل هذه البلاد فتصيبك الحسره والالم لما وصلنا له وترغب بكل قوة ان تغير هذا الالم ..
سأخوض معك المعركه حتي لو كانت معركه خاسره .. تحياتي 
ومن يعارضني .. ارجوكم اشتموني كتير .. انا مزنوق في شويه حسنات ..


( المصري اليوم) والمجلس العسكري والبرادعي وأمريكا.

منى سالم
ألم تكفكم ثورة عظيمة بحجم ثورة 25 يناير التى أطلقها شباب حالم استطاع أن يضم إليه ملايين المصريين المطلين عليه من شرفات منازلهم أو عبر شاشات تليفزيوناتهم؟ ألم تكفكم هذه الثورة لتدركوا أن ما يحدث فى مصر هو بالأساس من صنع أبنائها وبناتها وشعبها وليس من تدبير قوى خارجية مهما كان جبروتها؟ ألم تدركوا بالفعل أم أنكم تدركون وتتظاهرون بانعدام البصر والبصيرة؟ السؤال موجه تحديدا إلى صحيفة «المصرى اليوم» التى خرجت علينا أمس بعنوان عريض فى صدر صفحتها الأولى يقول نصا «مصادر: البيت الأبيض يعاقب العسكرى على عدم تكليف البرادعى بتشكيل حكومة الإنقاذ لعرقلة صعود الإسلاميين».
أما لماذا نوجه للصحيفة هذا السؤال؟ فلأنها تصدع رؤوسنا ليل نهار بالحديث عن المعايير المهنية التى تحكم عملها، ولكننا فوجئنا بهذا الخبر الذى لا يحترم ألف باء القواعد المهنية، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل عن دوافع نشره، بل يثير شكوكا قوية فى أنه، أى الخبر، منشور عن قصد كمساهمة طوعية أو غير طوعية فى حملة الإعلام الحكومى التى يقودها المجلس العسكرى ضد الثورة وضد شبابها الشرفاء ومؤيديهم من الساسة المحترمين أمثال محمد البرادعى.
وحتى لا يكون الحديث جزافا، دعونا نتأمل ما جاء فى خبر «المصرى اليوم»، لنرى إن كان «مهنيا» صالحا للنشر أم لا؟ وبالتالى هل من المشروع أم لا أن نتساءل عن، وأن نتشكك فى، دوافع النشر؟
الحقيقة الأولى أن الخبر هام ويستحق أن يكون «مانشيتا» للصحيفة ولكن القواعد المهنية تقتضى أن تكون «صلابة المصدر» بحجم أهمية الخبر، أى أنه لا يمكن نشر أخبار على هذه الدرجة من الحساسية والأهمية إلا إذا كان المصدر قويا وليس مجهلا تجهيلا تاما.
غير أن «المصرى اليوم» اكتفت بالاستناد إلى «مصادر مطلعة» فى تأكيدها أن الولايات المتحدة تضغط على الدول العربية والغربية لعدم منح مصر المساعدات الاقتصادية التى أعلنت عنها فى النصف الأول من 2011. وأضافت الصحيفة استنادا إلى «المصادر المطلعة نفسها» أن هذه الضغوط «ترجع إلى خلافات عديدة بين مصر وأمريكا» آخرها عدم موافقة المجلس العسكرى على اختيار الدكتور محمد البرادعى رئيسا لوزراء مصر عقب استقالة حكومة عصام شرف.
ولا يصح، وفقا للقواعد المهنية، نشر خبر دون أى توضيح لطبيعة هذه المصادر المطلعة، هل هى من داخل المجلس العسكرى أم من داخل حكومة كمال الجنزورى أم من داخل البيت الأبيض؟ فالقارئ، مرة أخرى وفقا للقواعد المهنية، من حقه أن يعرف من أين استقى الصحفى خبره حتى لو لم ينشر اسم المصدر صراحة، والحكمة فى هذه القاعدة أن الصحفيين أمثالنا ينقلون وجهات نظر جميع الأطراف، ولكن القارئ يجب أن يعرف أى طرف هو الذى سرب الخبر، خصوصا إن كان هذا الخبر يتضمن اتهامات ضمنية لشخصية سياسية مصرية معروفة بأنها مدعومة من الولايات المتحدة واتهامات ضمنية بالتالى لشباب الثورة المصرية الذين اقترحوا تعيين البرادعى رئيسا للوزراء بأنهم باختصار «يلعبون لعبة أمريكا».
وتزداد أهمية تدقيق المصدر، بحسب القواعد المهنية، عندما تكون الأوضاع السياسية غير مستقرة، وهو ما ينطبق على حالنا ويتعين على الصحفى أن يتحرى أقصى الحذر والحيطة فى صياغة الخبر وفى النموذج الذى نناقشه كان يفترض أن تكتب الصحيفة «مصادر حكومية تتهم واشنطن بمعاقبة مصر على عدم تعيين البرادعى» أو تكتب «مصادر فى المجلس العسكرى تتهم…» أو «مصادر أمريكية تكشف أن…»، ففى هذه الحالة توضح الصحيفة لقارئها أن العهدة فى ما تنقله على الجهة المصدرة للخبر، وهو أمر حيوى لأى صحيفة أو وسيلة إعلام تريد الحفاظ على مصداقيتها.
وأظن، وليس كل الظن إثما، أن هذه القوعد ليست غائبة عن القائمين على «المصرى اليوم»، بل اعتقد أنهم يعرفونها أفضل منى، لذلك فالتساؤل مشروع عن سبب تضليل القارئ وعن سبب محاولة الربط بين الثورة وشبابها الأبطال وبين أمريكا، هل ليكره الناس الثورة وليذوبوا غراما فى مجلسنا العسكرى، وهل مثل هذه الحملة التى تربط بين شباب مصرى طاهر وقوى أجنبية ستمحو من ذاكرة المصريين أن ما يقرب من 90 شابا وشابة قتلوا فى أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء؟ هل سينسون أن شابا اسمه أحمد حرارة يصر على مواصلة الكفاح من أجل لقمة عيش كريمة لكل المصريين برغم أنه فقد عينيه برصاص البطش؟ لا أظن أن أحدا سينسى، ولا أظن أن هذه الخطة ستنجح لأنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح.





2 يناير 2012

خمسة أنواع من المواطنين الشرفاء.



Mon, 01/02/2012 - 21:59

 علاء الاسوانى 
لنفترض أن رجلا عاد الى منزله في المساء وفجأة ، بينما هو يصعد الدرج الى شقته رأى أحد المجرمين يحاول اغتصاب فتاة . الفتاة تستغيث وتحاول الافلات لكنها لا تفلح والمعتدى يمزق ثيابها ويشرع في اغتصابها . ان رد فعل الرجل على الجريمة التى تحدث أمامه سيكون واحدا من الاحتمالات الاتية :

1 ـ أن يندفع الرجل لانقاذ الفتاة من الاغتصاب ولو كلفه ذلك حياته . في هذه الحالة سيكون رجلا شجاعا صاحب نخوة ومرؤة

2 ــ أن يمتنع الرجل عن انقاذ الفتاة بنفسه لكنه يسرع بالصعود الى شقته ويستدعى الشرطة . سيكون في هذه الحالة رجلا عاديا لا يتمتع بشجاعة فائقة لكنه على كل حال يشعر بأنه مسئول عن منع الجريمة

3 ــ أن يصعد الرجل الى شقته ويعيش حياته الطبيعية ويتناسي تماما أمر الجريمة ويترك الفتاة لمصيرها . في هذه الحالة سيكون رجلا جبانا منعدم الضمير

4 ــ أن يتقاعس الرجل عن انقاذ الفتاة لكنه لايكتفى بذلك وانما يشتمها وهي تغتصب أمام عينيه ويتهمها بأنها منحرفة تحب ان تغتصب .. هنا يقدم الرجل نموذجا قبيحا في السلوك الانساني بل انه في رأيي يحتاج الى تحليل نفسي لمعرفة كيف استطاع أن يقتل ضميره ويلوم الضحية ويسخر منها ..

هذه الحالة من التفكير المشين للأسف قد انتابت بعض المصريين مؤخرا ،

فقد ارتكب أفراد الشرطة والجيش جرائم بشعة ضد المتظاهرين في ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء .

كل أنواع الجرائم ارتكبت ضد مواطنين مصريين عيانا جهارا بدءا من فقء الأعين بالخرطوش والقتل بالرصاص الحي وهتك أعراض البنات بواسطة الجنود وسحلهن على الأرض ..

كل هذه الجرائم الموثقة بالصوت والصورة أثارت عاصفة من الغضب ضد المجلس العسكري في مصر وفي أنحاء العالم لكن بعض المصريين لازالوا يقللون من أهمية هذه الجرائم بل ويلومون الضحايا ..

هؤلاء الساكتون عن الحق الذين يبررون أبشع الجرائم بضمير ميت ، يحبهم المجلس العسكري ويعتبرهم في بياناته مواطنين شرفاء .

المواطنون الشرفاء في نظر المجلس العسكري هم الذين يوافقونه على كل ما يفعله ويؤيدون خطته في اجهاض الثورة ويتغاضون عن كل الجرائم البشعة التى هو المسئول الوحيد عنها سياسيا وجنائيا .... كيف نرى بأعيننا بنتا مصرية ينتهك عرضها ويتم سحلها بوحشية بواسطة جنود الجيش ثم يلومها " المواطنون الشرفاء "

لانها كانت ترتدى عباءة بكباسين وليس بأزرار .؟!.كيف نرى أمهاتنا وأخواتنا يسحلن ويسقطن تحت أحذية الجنود ثم يخرج علينا أحد " المواطنين الشرفاء " ليطالبنا بنسيان هذه الجرائم والنظر الى المستقبل .

أى مستقبل هذ الذى نريده قبل محاكمة الذين قتلوا أبناءنا وهتكوا أعراض بناتنا .؟!.

ان هؤلاء "المواطنين الشرفاء " ظاهرة غريبة في المجتمع المصري حاولت أن أفهمها فوجدتهم ينقسمون الى خمسة أنواع :

النوع الأول : الوزير التابع :

مفهوم الوزير عند حسني مبارك هو نفسه عند المجلس العسكري . المهمة الأولى لأى وزير تتلخص في الدفاع عن قرارات السلطة وتبرير أخطائها وجرائمها وبالتالي فقد ارتكبت كل هذا الجرائم البشعة ضد المصريين فلم يتحرك وزير واحد ليعترض أو يتقدم باستقالته لأنه يفهم جيدا أن وظيفته اطاعة أوامر المجلس العسكري كما كان يطيع أوامر مبارك . بل ان رئيس الوزراء الجنزوري قد تعهد بتوفير الحماية الكاملة للمتظاهرين لدرجة انه أكد أنه لن يسمح بالعنف اللفظى ضدهم ( فمابالك بالعنف الجسدي ) هذا التعهد قاله الجنزوري أمام كاميرات العالم ثم حدثت المذبحة ضد المتظاهرين أمام مجلس الوزراء فلم يحس الجنزوري بأدنى حرج من أنه قد نقض عهده ولم يحترم كلمته لأنه ببساطة يعتبر أنه يعمل عند المجلس العسكري الذى تعتبر ارادته فوق كل شيء

النوع الثاني : الليبرالي الانتهازي

ينتشر هذا النوع من " المواطنين الشرفاء " بين أساتذة الجامعة و المثقفين والمهنيين .. الليبرالي الانتهازي يعتبر نفسه أحق من غيره بالحياة الرغدة الناعمة وهو مستعد للنفاق والتدليس والتعاون الكامل مع جهاز أمن الدولة وكتابة تقارير عن زملائه وهو يذهب بنفسه ليعرض خدماته على السلطة .انه مستعد لأن يفعل أى شيء ويدهس القيم جميعا حتى يصل الى القمة ويتولى منصب الوزير . وهو لا يكتفى بالتغاضى عن الجرائم البشعة التى ارتكبها أفراد الجيش والشرطة ضد المتظاهرين لكنه أيضا مستعد تماما لايجاد تبريرات سياسية لهذه الجرائم .. وهو يعلم أن التحالف مع المجلس العسكري عين العقل لأنه مهما حدثت تغيرات فان المجلس العسكري سيظل قادرا على ان يمنحه الامتيازات التى يريدها

النوع الثالث : المتطرف الكاره

هذا النوع من " المواطنين الشرفاء " يعتنق تفسيرا متطرفا للدين يحضه على الكراهية والعنف بدلا من أن يدفعه الى المحبة والتسامح . ان فهم المتطرف الخاطيء للاسلام يدفعه الى اظهار الكراهية والاحتقار لكل المختلفين عنه .

ان المتطرف يكره المسيحيين الغربيين والأقباط المصريين والبهائيين والشيعة والصوفيين والليبراليين واليساريين والعلمانيين . انه ببساطة يكره الجميع الا من يشاركه تطرفه وهو يعتبر المختلفين عنه ضالين وفاسقين أو كفارا أو متهتكين منحلين أو عملاء متآمرين ضد الاسلام . .. انه يعتقد انه الوحيد الذى يفهم الدين الصحيح وهو الوحيد الذى يملك الحقيقة الكاملة ويعتبر من حقه أن يفرض آراءه على الناس بالقوة .

يحتاج المتطرف الكاره الى نظرية المؤامرة حتى يحتفظ بتطرفه . انه يعتقد جازما أن دين الاسلام يتعرض الى مؤامرات داخلية على أيدي العلمانيين والليبراليين واليساريين بالاضافة الى المؤامرة الخارجية الكبرى من الدول الغربية الصليبية ضد الاسلام . لايمكن لأحد أن يقنع المتطرف الكاره بأن الليبراليين واليساريين مصريون وطنيون دفعوا ثمنا باهظا في الثورة التى لم يرتفع خلالها أى شعار ديني .

لا يمكن أن تقنعه بأن زعماء مصر جميعا بدءا سعد زغلول الى عبد الناصر كانوا ليبراليين أو يساريين يؤمنون بالدولة المدنية وانهم كانوا يعتنقون الاسلام كدين عظيم وليس كبرنامج سياسي يتم استعماله للوصول الى السلطة .

لايمكن اقناع المتطرف بأن الدول الغربية لايهمها سوى مصالحها بدليل أن أقرب حلفاء الولايات المتحدة بعد اسرائيل هو النظام السعودي مصدر الوهابية في العالم

وان حركة طالبان أسستها المخابرات الأمريكية ودعمتها سنوات قبل أن تنقلب عليها وان الجنرال ضياء الحق رئيس باكستان الأسبق كان عميلا للمخابرات الامريكية وفي نفس الوقت طبق نظاما اسلاميا متشددا بدعم سعودى بل ان الولايات المتحدة تعادى حزب الله وحماس لأنها حركات مقاومة وليس لأنها اسلامية ..

مهما قلت للمتطرف لن يصغى اليك وغالبا سوف يتطاول عليك ويشتمك ولن يصدقك أبدا لأنه يؤمن فقط بما يقوله شيخه في الجامع .
وهو يعتقد ان كل من يختلفون معه سياسيا انما يختلفون مع الاسلام نفسه وبالتالى هم أعداء الدين الذين يستحقون كل انواع العقاب والتنكيل . وهكذا بينما تأثر ملايين الناس في كل أنحاء العالم بالفيديو الذى يصور البنت المصرية البريئة بينما مجموعة من الجنود يسحلونها ويضربونها بأحذيتهم ،
رأيت على قناة تليفزيونية وهابية ثلاثة من المشايخ الملتحين المشهورين يستهزئون بالفتاة المسحولة ويتهمونها في شرفها ويضحكون عليها .
السبب في هذا السلوك ان هؤلاء المشايخ لايريدون اغضاب المجلس العسكري حتى يسلمهم السلطة كما أنهم يعتبرون ان هتك الأعراض يستحق الغضب فقط اذا كانت الضحية احدى الاخوات العضوات في جماعتهم اما اذا حدث لفتاة مصرية عادية فهي لا تستحق الدفاع عن شرفها لانها بعيدة عن الاسلام الصحيح الذى يمثلونه وحدهم ..
هؤلاء المشايخ وهم يمارسون أسوأ درجات العنصرية والسقوط الاخلاقي فيسخرون من بنت ضعيفة انتهك الجنود شرفها لازالوا مصرين على التحدث باسم الاسلام وهم بعيدون عن أى دين وأية قيمة انسانية

النوع الرابع : المتوائم الفاسد

هذا النوع من " المواطنين الشرفاء " انتشر بسبب الفساد الشامل . تحت حكم مبارك وجد المصري نفسه أمام اختيارات ثلاثة : اما أن يهاجر الى الخارج أو يشترك في الفساد ليعيش أو يظل يرفض الفساد فيدفع ثمنا باهظا .
آلاف المصريين لم يشتركوا في الحزب الوطني لكنهم مارسوا الفساد في نطاق وظائفهم . أقنعوا أنفسهم بأن حال مصر لن ينصلح ابدا وانهم مضطرون لمجاراة الفساد حتى يعيشوا .
هؤلاء موظفون مرتشون ومدرسون كونوا ميليشيات للدروس الخصوصية وأطباء يبيعون أدوية ممنوعة ومهندسون يبيعون التقارير الفنية ... الخ
هؤلاء الفاسدون فوجئوا تماما بالثورة وهم بالطبع لم يشتركوا فيها ولم يحبوها .الثورة تثبت لهم انهم قد استسلموا وفسدوا بينما ملايين الشباب في سن أبنائهم ثاروا ودفعوا من دمائهم ثمن الحرية والكرامة .
انهم يكرهون الثورة لأنها تذكرهم بأن فسادهم لم يكن قدرا وانما هو اختيار كما أن التغيير الديمقراطي الحقيقي سيسد عليهم مصادر الفساد التى اعتادوا عليها . هؤلاء الفاسدون يؤيدون قمع الثوار وقتلهم حتى تعود الأحوال الى ما كانت عليه في السابق ويستأنفون ممارسة الفساد .

النوع الخامس : المذعنون المذعورون
هؤلاء كانوا قد استسلموا لقمع نظام مبارك وتقبلوه وتعايشوا معه ..الرجل من هذا النوع اذا استوقفه ضابط شرطة في سن أبنائه فصفعه وشتمه ، فانه يعتبر تلك الاهانة مجرد تجربة سيئة يجب أن ينساها ويستأنف حياته بشكل طبيعي . .
المذعن مذعور دائما من أى تغير يحدث في مصر لأن احساسه بالأمن أهم بكثير من كرامته ...هؤلاء " المواطنون الشرفاء " تم الضغط عليه بالانفلات الأمني والأزمات المصطنعة حتى أصابهم الرعب وهم يرفضون التعاطف مع الشهداء والبنات اللاتي انتهكت أعراضهن لأن هذا التعاطف سيجعلهم ينتقدون المجلس العسكري وهم عاجزون نفسيا عن التفكير بعيدا عن سلطة تحميهم حتى لو قمعتهم وانتهكت حقوقهم الانسانية

اخيرا ان الجرائم البشعة التى ارتكبت ضد المتظاهرين قد أثبتت حقيقتين :

أولا أن معظم المصريين لازالوا مخلصين للثورة مصممين على استكمال اهدافها وهم يفهمون تماما محاولات المجلس العسكري المتكررة لكسر ارادة الثوار واجهاض الثورة

وثانيا ان نظام مبارك الذى جثم على مصر ثلاثة عقود قد أوصلها الى الحضيض في كل المجالات لكنه أيضا قد أصاب بعض المصريين بتشوهات ذهنية وفكرية أصبحوا معها عاجزين عن رؤية الحقيقة وغير قادرين على اتخاذ الموقف الاخلاقي الذى تفرضه المسئولية الانسانية
ان التحقيق الكامل لأهداف الثورة هو الطريق الوحيد لبناء الدولة الديمقراطية وهو أيضا الكفيل بأن يسترد المصريون صحتهم النفسية والذهنية حتى يصبحوا جميعا مواطنين شرفاء حقيقيين

الديمقراطية هي الحل

شرعية أبي جهل!!!



شرعية أبي جهل !!!

من أكبر المساخر التى تحدث فى مصر الآن أن يحتج البعض بالقانون من أجل تجريم الثوار الذين أشعلوا الثورة، وكأن إشعال 
الثورات من المفترض أن يلتزم بالقانون.
كيف يمكن إشعال ثورة مع الالتزام بالقانون؟
الثوار والمصلحون دائما يخرجون عن شرعية الحاكم الظالم، ويتمردون على قوانينه، هذا ما حدث مع كل المصلحين، هذا ما حدث مع خير الخلق عليه السلام، فالشرعية كانت مع أبى جهل ومع أبى سفيان وغيرهما، وكانت قريش وسائر العرب تعترف بسلطان شيوخ القبيلة، ولم يشكك أو يشتك أحد للنبى صلى الله عليه وسلم من أى مظلمة.
هذا ما حدث مع موسى وفرعون، إذ كانت الشرعية مع فرعون لا مع موسى، وكان فرعون فى ذلك الوقت هو الحاكم الشرعى لمصر، ولم يخرج على سلطانه أحد، ولم يستغث أى شخص بموسى بما فى ذلك بنو إسرائيل، صحيح أن فرعون قد ذبح أبناءهم واستحيا نساءهم، ولكن بنى إسرائيل كانوا كأنصار المجلس العسكرى اليوم، راضين بحكم فرعون ولا يطمحون أو يطمعون فى أى شىء سوى تحسين ظروف الزنزانة التى يحبسهم فيها الفرعون.
لقد ثار غالبية المصلحين والأنبياء وأصحاب الرسالات على أوضاع مستقرة ثابتة لا يشكك فى شرعيتها غالبية الناس، وبالتالى لا يمكن أن يكون العمل الثورى ملتزما بالقانون، وإلا استلزم ذلك أن نبدأ بذم كل هؤلاء المصلحين وعلى رأسهم نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام.
المشكلة الكبرى هو ما يحدث الآن فى مصرنا العجيبة، إذ من المفترض أن ثورة يناير قد انتصرت، ولكن الغريب أننا نحاسب الثوار طبقا لقانون الطاغية الذى ثاروا عليه، ونعيرهم بأنهم لم يلتزموا بالقانون خلال ثورتهم.
لقد أتقن الرئيس المخلوع مبارك لعبة القوانين، فكان يحرم ويجرم كل فعل قد يؤدى إلى أى شكل من أشكال العمل السياسى المنظم، لهذا كان من المستحيل أن يقوم أى شخص أو مجموعة بأى عمل محترف ضد حسنى مبارك، لأنه سيواجه بحزمة من القوانين التى أقرها مجلس الزور والبهتان، ويصبح حينها هذا المسكين خارجا عن القانون، ولابد من عقابه.
هل يعقل ذلك؟ 


بين السلفيين والبرادعي


د/ محمد يسري سلامي
من أصعب الأمور وأشدها خطورةً ووعورةً الحديث مع السلفيين عن الدكتور محمد البرادعي، ذلك أن الرجل يمثل من وجهة نظر غالبيتهم محورًا من محاور الشر وركنًا من أركانه، وهو اعتقادٌ يبدو عند أصحابه غير قابلٍ لنقاشٍ أو مراجعة، ما قد يصير عذرًا مقبولاً للنكوص عن أية مناقشة معهم حول الرجل، غير أني وجدت في الوقت نفسه الصحابي الفريد أبا ذر الغفاري يقول: (أمَرَني خليلي صلى الله عليه وسلم بسبعٍ: "أمرني بحبِّ المساكين، والدنوِّ منهم، وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني أن أصِلَ الرحمَ وإن أدبَرَت، وأمرني أن لا أسأل أحدًا شيئا، وأمرني أن أقول بالحقِّ وإن كان مُرًّا، وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأمرني أن أكثر مِن قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهنَّ من كنْزٍ تحت العرش) فلا أملك سوى أن أمتثل، فأقول الحقَّ وإن كان مُرًّا، ولا أخاف في الله لومة لائم. ثم إنني مصنَّفٌ أصلاً منذ مدةٍ طويلة على أنني (سلفي برادعاوي) وهي تهمة لا أظنَّ أن أحدًا من السلفيين أو البرادعاويين قد رُمي بها من قبل؛ لِما يحمله هذا التصنيف المركَّب من تناقضٍ ظاهرٍ في نظر كثيرين.
وأن يكون المرء مصريًّا سلفيًّا وثوريًّا في آنٍ واحد هو أمرٌ بالغ الصعوبة في كلِّ حال، لا لتناقض (السلفية) مع (الثورية)، بل لأن النقمة عليه تنصبُّ من الطرفين معًا، فلا يرضى عنه هذا الجانب أو ذاك، ويظلُّ مشكوكًا فيه على الدوام، وفي صدق انتمائه لكليهما؛ لأنه دائمًا ما يُحَمَّل أوزار الجانبين جميعًا وإن قال ما قال وفعل ما فعل.
وتعود جذور هذا التصنيف الملتبس إلى خريف سنة 2010، حينا أثيرت قضية التوقيع على المطالب السبعة للتغيير التي دعا إليه البرادعي، والتي كانت بالمناسبة – لمجرد التذكير: إنهاء حالة الطوارئ، وتمكين القضاء من الاشراف على الانتخابات، والرقابة الدولية والمدنية، وتوفير فرص الدعاية، وتمكين المصريين فى الخارج من التصويت، وإلغاء الشروط التعسفية للترشح، والانتخاب بالرقم القومى فقط. وكان اجتهاد بعض المشايخ الكرام عدم جواز التوقيع على تلك المطالب، لأنها لا تتضمن المطالبة بإقامة الشريعة واستئناف الحياة الإسلامية، وإنما تركز على مطالب سياسية، ولأن صاحبها (عالماني، يده ملوثة بدماء المسلمين في العراق) فلم يروا المشاركة في ذلك. وكان اجتهاد العبد الفقير وقلة من السلفيين يقضي بضرورة المشاركة في هذه الحملة للخروج من النفق المظلم والدرك الأسفل الذي بلغته البلاد آنذاك، والالتحام مع بقية القوى الوطنية الشريفة من أجل تحقيق ذلك. واندلعت حينها موقعةً عارمةً على صفحات الإنترنت بين أنصار القولين الأول والثاني، وكان مما قلته حينذاك (أكتوبر 2010): (لي صديقُ معتقلٌ منذ سنة 1994، ستة عشر عامًا قضاها في محبسه، دخله وكان في العشرين من عمره، والآن صار كهلاً، مات أبوه ثم أمه كمدًا وحزنًا عليه، هذا بالنسبة إلي أولوية من الأولويات، رفع هذه المظالم الفاحشة أولوية، أن أجلس في بيتي من دون أن أخشى أن يقتحمه عليَّ مَن أكرَهه أولوية، حرية الدعوة أولوية، حرية السفر والتنقل أولوية، تحجيم الفساد أولوية، فتح الباب أمام الناس ليختاروا مَن يمثلهم أولوية، والكلُّ يعلم مَن سيختارون، ولذا هم حريصون على غلق الأبواب لا فتحها، ومثل هذا الكلام يُسهم في تحقيق غرضهم. وإذا لم تكن شريعةٌ قائمةٌ في البلاد فليكن على الأقل نظامٌ عام في المجتمع، بدلاً عن الفوضى، واستشراء الفساد والظلم) وقلت أيضًا أن بعض ما يُقال عن البرادعي ويردده البعض أكاد أستشعر (سخونته) لكونه خرج للتوِّ من مطابخ أمن الدولة التي كانت تصنع هذه الأشياء صنعًا ثم تروِّجها على الناس فتروج وتشتهر، مثل قصة (يداه ملطختان بدم أبناء العراق) وأنه يريد تغيير المادة الثانية ونحو هذا، وكان مع سخونته طريفٌ أيضًا؛ لأنه أشعرنا مجرد شعورٍ أنَّ مواقف نظام مبارك كانت من الدين والشرف والشجاعة بمكان، وهو ما يُدخلنا في سحابةٍ كاذبة من (سمادير السكارى) وفق تعبير شيخ العربية محمود محمد شاكر، رحمه الله.
المهم في الأمر أن هذا التصنيف قد تعزَّز قبل يوم 25 يناير، حينما دعوت للنزول في هذا اليوم والمشاركة في الثورة على خلاف الرأي السائد، ومن المعروف أن معظم من شارك يوم 25 على وجه التحديد كان من أنصار البرادعي ومؤيديه. ولذلك فإنني أعجب كثيرا ممن ينكر دور البرادعي في الثورة، ووجوده في أحداثها، فجميع من شارك فيها يعلم أن أول خطوة خطاها لصنع الكتلة الحرجة التي قامت بالثورة كانت هي التوقيع على المطالب السبعة، ومن ثمَّ المشاركة يوم 25، لأننا شعرنا جميعا أن هناك شخصية مصرية ذات ثقلٍ على المستوى العالمي والمحلي يمكنها أن تساندنا وتدافع عن قضيتنا من دون أن تكون معرضةً للبطش والقمع والتنكيل، حيث أظن أن كلَّ من شارك قد وضع احتمال تعرضه لمكروهٍ نصب عينيه، لكنه أحسَّ حينئذٍ أن هناك ظهراً ما يحميه إلى حدٍّ ما، وهذا هو الدكتور البرادعي، سواءٌ أتَّفقنا معه أم لم نتفق، وسواءٌ أأحببناه أم لم نحبَّه. ومن لا يشكر الناس، لا يشكر الله.
لكنَّ ما أشيع حول الرجل كان قد فعل فعلَه، لأنه كان متعلقا بالدين في مجتمعٍ متدين، وبقصةٍ داميةٍ في قلب كلِّ مصري هي قصة العراق وما حدث له، حتى أن الجهود المتواصلة التي يبذلها أنصاره ومحبوه ومسؤولو حملته من أجل تصحيح صورته ونفي تلك الشبهات عنه لا تكاد تُحدث أثرا يُذكَر نتيجة عداء كثيرٍ من الإسلاميين له، وهم الذين يتمتعون بالثقة والمصداقية لدي كثير من فئات الشعب. وساهم في ذلك أن تحولت الجمعية الوطنية للتغيير إلى منبرٍ تكاد تكون وظيفته كلها في الحياة نقد الإسلاميين ومهاجمتهم، وهو توجهٌ لا أظن الدكتور البرادعي يرضى عنه، بل لا أظنه يعلم عنه شيئا.
ورغم هذا فأنا لا أطلب من السلفيين أن ينتخبوا البرادعي أو أن يؤيدوه، كل ما أطلبه من بعضهم أن لا يجاوزوا حدود الشرع الشريف وقواعده وآدابه في الحديث عن الرجل وحوله، وأحب أن أنوِّه هنا بالاعتذار الذي قدَّمه قبل أشهرٍ شيخُ السلفيين في مصر وكبيرهم الدكتور محمد إسماعيل المقدم للدكتور البرادعي نيابةً عن الدكتور (الداعية) حازم شومان بسبب ما قاله عنه، وهو مسجَّلٌ مصوَّر، لكننا مع هذا وجدنا تجاهلاً تامَّا من قِبَل الإعلام لمثل هذا التصريح الذي يجمع ولا يفرِّق، ويصلح فلا يُفسد، بينما وجدنا احتفاءً شديدا بمقولة (غزوة الصناديق) ونحوها، وهو ما يدلنا على حقيقة أن الإعلام المصري سببٌ رئيس من أسباب كوارثنا عمدا أو بغير عمد، إلا من رحم الله.
أقول إنني لا أطلب من السلفيين أن يدعموا البرادعي أو أن يؤيدوه، لأن أصواتهم ستذهب إلى مرشح إسلامي سيكون هو الشيخ حازم أبو إسماعيل في الغالب، لكنني لا أريد منهم كذلك أن يكونوا عونا لأنصار النظام شبه البائد في إنجاح مرشحهم وإيصاله إلى كرسي الرئاسة، والذي سيكون على الأغلب مدعوما من قِبَل المجلس العسكري بصورةٍ علنيةٍ أو شبه علنية أو سرية، وذلك في حال انحصرت المنافسة بين هذا المرشح وبين البرادعي في الإعادة مثلاً؛ فهما يستويان في موقفهما من القضية التي هم معنيون بها، وهي قضية تطبيق الشريعة، التي يستوي في الموقف منها كذلك كافة المرشحين الآخرين، وكذلك المجلس العسكري بالمناسبة، عدا الشيخ حازم بطبيعة الحال. ولا يستغربنَّ أحدٌ عندئذٍ أن يكون أول قرار للمرشح (الفائز) عن النظام شبه البائد أو من أولى قراراته عودة أمن الدولة لنشاطها السابق في تعقب الإسلاميين وملاحقتهم، واستمرار التمييز الحاصل عليهم، وفتح المعتقلات على مصراعيها لاستقبالهم ولو بعد حين.
صحيحٌ أن المقال يكاد ينتهي من دون أن أعلن أنني لست برادعاويا ولا شيئا من هذا القبيل، وأنني قلت ما قلت من باب الإخلاص والحرص على الصالح العام فحسب؛ لكنني لن أفعل ذلك، لأن محاكم التفتيش قد انتهت منذ زمن بعيد، ثم إنها لم تكن من حضارتنا ولا من ثقافتنا.
كما إنني أرجو ممن يتناول موضوع البرادعي ودوره في غزو العراق أن يردف هذا بذكر الدور المشرف الذي لعبته المملكة العربية السعودية والكويت في هذا المضمار، وشكرا.

20 ديسمبر 2011

مزابح العسكر امام مجلس الوزاراء بتاريخ 18وحتى 20 ديسمبر 2011م

الفيلم الوثائقي يسقط حكم العســـــــــــــــــــكر







شرح باب الدياثة ... المجلد الثاني لمشايخ السلفية المعاصرين وإخوانهم المسلمين :
- يقول الشيخ إذا رأيت أختك تعري وتنتهك حرمتها في الميدان بواسطة ولي الأمر خاصة إذا كان هذا الولي هو المجلس العسكري فإسأل فورا" ماذا أتي بها إلي الميدان فإن قالوا لك إن إنعدام رجولتك هو الذي أنزلها إلي الميدان فاقفز علي السؤال الثاني فورا" ولا تجادلهم في الأول وقل لماذا لم تلبس تحت العباءة شيء ساتر ولماذا العباية بكباسين وليست مخيطة ...فإن أفحموك بردودهم وقالوا لك أنها تلبس بادي اسود فاقفز إلي السؤال الثالث ولا تناقشهم... وقل لهم ...من أين اتت أصلا" فهي ليست إخوان ولا سلفيين - أي كائن فضائي غريب - فإن قالوا لك هذا أشرف لها أن لا تنتمي إلا أشكالك فاهرب فورا" إلي ميدان العباسية فإنهم قاتلوك إن لم تهرب ...أنتهي 



  
 
 مصر تبكى .......
حرق المجمع العلمي.. أرض الشارع غارقة بالمياة! والجنود والأفراد بالأعلى على حالتهم يقذفون المتظاهرين بالحجارة                                           
 المجمع العلمى
                                مدام خديجة الحناوي (أم الثوار) ولا يهمك.. ألف مليون سلامة.. وحقك جى بإذن الله
 مدام خديجة الحناوى 
 الصورة دي من ميدان التحرير منذ دقائق لطفل إسمه إسلام عبد الحفيظ بيتنقل للإسعاف بعد فشل المستشفى الميداني في استخراج الرصاص من جسمه بعد هجوم مشترك بين الجيش والشرطة على الميدان من عدة مداخل في نفس الوقت. تصوير محمد مرعي
الطفل اسلام عبد الحفيظ 20ديسمبر  
             شهيد غارة اليوم 20ديسمبرمن الجيش: محمد مصطفى السيد حسين - طالب هندسة ،، عين شمس مواليد 1993

                                                               إن لله و إن إليه راجعون...   
مهندس محمد مصطفى السيد20ديسمبر
                                                                  زوجة الفريق سامي عنان
الاسم / منيره مصطفى الدسوقي
الوظيفه / رئيس قطاع بمصلحة الضرائب المصريه بدرجة وكيل أول وزاره بمرتب يفوق المليون جنيه شهريا
المهنه / زوجة رئيس أركان حرب القوات المسلحه
حصلت على مساحة 100 فدان في الودادي الفارغ طريق مصر اسكندريه الصحراوي بمبلغ تمانية الآف جنيه بالتقسيط المريح .
تمتلك قصرا في أرض الجولف 
تمتلك ملاين الجنيهات في بنك سوستيه جنرال 
وجاري عمل مجلد لممتلكات الفريق سامي عنان
 صورة طبق الاصل 
                                       هذه صوره ضوئيه لعقد ال 100 فدان اللي على طريق مصر الاسكندريه للمشككين في مصداقيتنا                                                                      
 جرح مصر 
                   صدق الحجاج بن يوسف الثقفى حين قال عن المصريين فى وصيته لطارق بن عمرو
حين صنف العرب فقال عن المصريين لو ولاك امير المؤمنين امر مصر فعليك بالعدل فهم قتله الظلمة و هادمى الامم و ما اتى عليهم قادم بخير إلا التقموه كما تلتقم الام
رضيعها و ما اتى عليهم قادم بشر إلا أكلوة كما تأكل النار اجف الحطب
و هم اهل قوة و صبر و جلدة و حمل...
و لايغرنك صبرهم و لا تستضعف قوتهم
فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا و التاج على رأسه
و إن قاموا على رجل ما تركوه إلا و قد قطعوا رأسه
فأتقى غضبهم و لا تشعل نارا لا يطفئها إلا خالقهم
فأنتصر بهم فهم خير اجناد الارض و أتقى فيهم ثلاثا
1- نسائهم فلا تقربهم بسوء و إلا اكلوك كما تأكل الاسود فرائسها
2- ارضهم و إلا حاربتك صخور جبالهم
3- دينهم و إلا احرقوا عليك دنياك
_________________________________________________ ____
و هم صخرة فى جبل كبرياء الله تتحطم عليها احلام اعدائهم و أعداء الله


رصد متابعات | ملخص حوار العميد صفوت الزيات الخبير في الشئون العسكرية والاستراتيجية لبرنامج العاشرة مساءاً #RNN
- عندما كان حلف الناتو يفكر فى ضرب موقع فى ليبيا كان يجتمع كل دول أعضاء الحلف قبلها بثلاثة أيام ليدرسوا الموقع جيدا حتى لا يصاب مدني واحد لأنهم يخافون من أن يُقتل مدني واحد
- لابد من محاسبة قيادات عليا مسئولة على قتل الناس فى الميدان
- أنا حزين عندما أري هذه الأفعال من بعض أفراد الجيش المصري , أنا أعتبر هؤلاء ليسوا جنود الجيش المصري فالجيش المصري مصنف على أنه من أفضل خمس جيوش فى العالم أخلاقيا وانضباطا
- هناك خلل كبير من القيادات الصغرى أدى إلى ماحدث
- تأثرت جدا عندما رأيت وزيرة المالية الايطالية وهي تبكي بسبب وضعها خطة للتقشف و نحن مقبلين على ظروف صعبة جدا ستؤثر على ميزانية الدفاع والداخلية والخارجية وكل شيء
- بعد انتخابات مجلس الشعب ثم الرئاسة سيبدأ الحساب العسير
شهيد لم يتعرف علية احد حتى الان الاثنين 19 ديسمبر 


                                               مذبحة ميدان التحرير يوم الاثنين 19ديسمبر
«كاطو» يدعو لحرق المتظاهرين في «أفران هتلر».. والبرادعي: أمثاله مكانهم السجون
<p>الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية متحدثا خلال المؤتمر الصحفي بمقر حملته الانتخابية بجاردن سيتي، القاهرة، 16 أكتوبر 2011. طالب «البرادعي» خلال المؤتمر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق فى أحداث ماسبيرو، وأن يتم تحويل كافة المتهمين فى هذه القضية والمحالين للقضاء العسكري إلى قضاء مدني. </p>
                                        
انتقد الدكتور محمد البرادعي، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة، تصريحات اللواء عبد المنعم كاطو، مستشار إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، التي قال فيها تعليقًا على اشتباكات مجلس الوزراء: «انتوا خايفين على ولد صايع لابد أن يوضع في أفران هتلر»، في إشارة إلى المتظاهرين الذين تشتبك معهم عناصر الجيش منذ الجمعة الماضي، حيث أسفرت تلك الاشتباكات عن استشهاد 12 متظاهرًا حتى الآن.
وقال البرادعي في تدوينة على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»: «مستشار للقوات المسلحة منتقدًا الإعلام (انتوا خايفين على ولد صايع لابد أن يوضع فى أفران هتلر)، أمثال هؤلاء مكانهم السجون وليس السلطة».
كان «كاطو» قد اتهم في تصريحات لصحيفة «الشروق» المتظاهرين بمحاولة حرق مجلس الشعب، مبررًا العنف المبالغ فيه الذي مارسته عناصر القوات المسلحة تجاه المتظاهرين السلميين، وانتقد كاطو أداء وسائل الإعلام المصرية التي انتقدت تصرفات الجيش، ونشرت صورًا ولقطات فيديو توضح سحل عناصر الجيش للمتظاهرات ,
     
                                      ردا على المشككين فى تجريد ملابس الفتاة عند مجلس الوزراء اهااااه
                                               يا مجلس العار اهااااااااااااااااااااااه يا جيش النكسة والعار 
          
                                                   جنود مصر يضربو نساء مصر           
شهداء العزة والكرامة              
 عبودى تم الاعتداء علية داخل مجلس الوزراء من كلاب طنطاوى                           
الجيش يسحل امرأة فتتعرى من ملابسها أمام مجلس الوزراء
 هتك عرض مصر من كلاب طنطاوى كلب مبارك 
 تم تجريد جنود طنطاوى من ملابسهم كما جردو نساء مصر من ملابسهم والقادم اسوء شرفنا لازم يرجع      
شباب مصر يثأر لنساء مصر هذا اول الثأر وليس كلة
اسف اختى ... الثأر لم ينتهى                                  
                                                                       شهيد ميدان التحرير
شهيد مجلس الوزراء 
شهيد احدث مجلس الوزراء 
هذا الرجل اب لاحد شهداء مصر 
مصاب عند مجلس الوزراء 
ضرب نساء مصر من طنطاوى الكيماوى                             
 نور ايمن نور يحمى بنت من جنود طنطاوى 
 صورة الشهيد علاء عبدالهادى طالب بالسنة الخامسة طب جامعة عين شمس الذى اشتشهد منذ قليل ،،  كان ممكن علاء يكون زويل اخر 
او يعقوب اخر لاكن عصابة المجلس العسكرى قتلت علاء وليس علاء فقط لاكن جيل كامل من شباب مصر من اجل السرقة ، والنهب ،وهتك 
اعراض المصريين .... اللهم ارحمة واغفر لة وانت الغفور الرحيم ،، وحسبى الله ونعم الوكيل 
 شهيد شارع مجلس الوزراء 
الشهيد / الشيخ عماد عفت امين عام الفتوى بدار الافتاء الشهيد كان معتصم امام مجلس الوزراء ولم يكن موجود مصادفة كما قال
مجلس لكذب العسكرى ، الشيخ عماد هو من افتى بعدم التصويت لفلول الحزب الوطنى
 دماء المصريين ارخص دم ، حسبى الله ونعم الوكيل ، مش هنركع الموت اكرم 
 شهيد احاث مجلس الوزراء 
                                هكذا تضرب وتسحل نساء مصر فى الشوارع من جنود الصهاينة جنود طنطاوى الحرامى  
                                           حفلة تحرش جماعى من جنود طنطاوى البواسل
مش اختك دى يا سلفى يا ابو دقن ولة كدة خلاص مجلس الشعب اهم مبروك عليكو الكراسى يا مغفلين 
نساء مصر تضرب من جنود طنطاوى ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل 

أراء السيدات في المسيرة النسائية في واقعة تعرية الفتاة