21 يوليو 2011

الشرعية الحاكمة في مصر.........

الشرعية الحاكمة هي القوة التى يستمد منها الحاكم شرعيتة لادارة البلاد... فما هي الشرعية التي يستند اليها المجلس العسكري في ادرتة لمصر في هذه المرحلة الانتقالية؟
ليس صحيحا ان المجلس العسكري تسلم البلاد بناءا على تكليف مبارك له بادارة البلاد ... وذلك لانه لا يجوز لرئيس الجمهورية تفويض كامل سلطاتة لاحد.
والدستور المصري ينص على انه اذا تعذر على رئيس الدولة القيام بمهام عملة لأي سبب فان رئيس مجلس الشعب هو من يدير البلاد واذا لم يكن المجلس في حالة انعقاد يدير البلاد رئيس المحكمة الدستورية .... ولم ينص على تولي الجيش السلطة في اي حالة فما هي اذا الشرعية الحاكمة التى يستمد منها الجيش صلاحيتة لادارة شئون البلاد في مصر الآن؟
لا شك في ان المجلس العسكري يستمد سلطاتة من ما يسمى ( الشرعية الثورية ) في ادارتة لمصر في هذه المرحلة ..... وان هذه الشرعية الثورية لم تكن لتوجد لولا قيام ثوار مصر بهذه الثورة العظيمة.                                                                                               الثوار هم من فوضوا المجلس العسكري بادارة البلاد تفويضا ضمنيا عندما هتفوا بعبارة ( الجيش والشعب ايد واحدة ) هذا الهتاف هو وحده من اعطى للجيش الشرعية الحاكمة في مصر في هذه المرحلة متأملين في جيشهم العظيم الحفاظ على ثورتهم والعمل على تحقيق مطالبها.
والجدير بالذكر ان المجلس العسكري آمن بالثورة ومطالبها العادلة في بياناتة المتتالية التى ادلى بها اكثر من مرة....

ثم خرج علينا المجلس العسكري باعلانة الدستوري بعد استفتاء على بعض مواد الدستور القديم الذي كان له اثره الواضح في بداية انقسام الشعب المصري بين مؤيد ومعاض.... وكأن هذا الاستفتاء كان الهدف منه تفتيت الاجماع المصري في هذه المرحلة.. والا لماذا تم الاستفتاء ولماذا اسقطة المجلس العسكري باعلانة الدستوري؟

واذا كان المجلس العسكري قام بوضع اعلان دستوري لادارة المرحلة بما له من شرعية ثورية... فهل يصعب عليه تعديل بعض القوانين التى تقف كحجر عثرة في مواجهة محاكمة الفاسدين والمفسدين من النظام البائد؟؟؟
الم يقوم المجلس العسكري بوضع مرسوم بقانون يقصر محاكمة العسكريين على المحاكم العسكرية حتى ولو كانت على جرائم ارتكبت قبل انشاء هذا القانون؟؟؟
هل المجلس العسكري يرى ان اقصى امانينا هو تولية الحكم بدلا من مبارك المخلوع ؟؟
هل المجلس العسكري يراهن على تناحر قوى الشعب المصري ؟؟ ثم بعد ذلك يقفز على الحكم درءا لهذا التناحر؟؟؟

الثورة تحتاج الى ثورة ...


حوار مرشح الرئاسة الدكتور البرادعي مع معتز الدمرداش 3

19 يوليو 2011

الادارة المرتعشة للمرحلة

تشهد مصر في اصعب مرحلة تمر بها الآن ادارة مرتعشة للبلاد... فنلاحظ ان رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف ( الرجل الشريف باجماع كل طوائف الشعب) يقرر عمل تغيير وزاري تنفيذا لمطالب الثوار في ميادين الثورة في مصر.... ونلاحظ طرح اسماء ثم تواجة هذه الاسماء باعتراض بعض طوائف الشعب فيتم تغيير هذه الاسماء وتعرض غيرها ثم يتم الاعتراض عليها مرة اخرى..... وهكذا منذ اكثر من اسبوع ولا نجد رؤيه واضحة للمرحلة الصعبة التى تمر بها البلاد ...........

فما هي اسباب ذلك التخبط والضعف في ادارة الدولة في اخطر مرحلة تمر بها مصر؟
الاسباب واضحة في كل ميادين الثورة فهل من مجيب؟
* يجب على المجلس العسكري ان يتخلص من ارتباطاتة بالنظام القديم نهائيا وان يدير البلاد لصالح مصر والمصريين.
* يجب على رئيس الوزاراء ان يطالب بصلاحياتة التى تؤهلة لادارة المرحلة أو ان يرحل اذا كان وضعة في السلطة مجرد ديكور.
* يجب على كل الوزارات تطهير نفسها من كل الفساد وتقديم الفاسدين الى العدالة.
* يجب تكسير ونسف كل بؤر الفساد في كل المناحي حتى يقوم البناء على اسس صحية وسليمة.
* يجب تطهير الداخلية واعادة هيكلتها وسياستها وفكرها ومناهجها .
* يجب على السلطة القضائية تطهير نفسها من داخلها وهي قادرة على ذلك لو تم اطلاق يدها في ذلك.
* باختصار يجب ان تمتلك مصر ارادة سياسية ترغب في اعطاء المصريين حقوقهم بعد ثلاثون عاما من الزل والقهر والهوان والظلم....وبعد اعظم ثورة سلمية قدمها المصريون وتابعها العالم كله على انها ثورة ملهمة وانها اعظم ثورات العالم في العصر الحديث وانها سوف تدرس في التاريخ.

* لاشك ان الثورة المصرية لابد ان تنجح ولابد ان تكتمل ... ولكن همسة في اذن كل المسئولين عن ادارة المرحلة..... ليس من مصلحة مصر ان تطول فترة الارتعاشة هذه ...... الحلول معروفة ومطلوبة ..... فهل لديكم الارادة؟

الشعب لن يتنازل عن ثورتة مهما راهنتم على الوقت وفتور الثورة.

*** الشعب يريد ادارة حرة لتطهير البلاد***

10 يوليو 2011

ما أشبه اليوم بالبارحة

خلع الشعب المصري رأس النظام وسلم البلاد عن طيب خاطر الي الجيش العظيم لادارة المرحلة الانتقالية.... وذلك بعدما وقف الجيش الي
جانب الثورة وأقر بمشروعية مطالبها صراحة اكثر من مرة.
وظل الشعب العظيم صابرا على المجلس العسكري ستة اشهر حتى يرى نتائج الثورة على ارض الواقع ولكن دون جدوى.

مكان لازاما على المصريين ان يحموا ثورتهم ... وان ينزلوا الى ميادين التحرير للدفاع عن ثورتهم والعمل على تنفيذ مطالب الثورة بالطرق
السلمية.......... فنزلوا الميادين في جميع ارجاء المحروسة مطالبين بنتائج ثورتهم ظنا منهم بأنهم يخاطبون من فوضوهم بالنيابة عنهم في
ادارة المرحلة الانتقالية.......... ولكن للاسف لم يجدوا أي رد فعل ايجابي من المجلس العسكري .... وكأن المجلس استنسخ مواقف المخلوع
تماما .. بل ان المخلوع كان له ردود فعل سواء كانت بطيئة او غير مرغوب فيها ولكن كان له ردود.

لكن ان يتجاهل المجلس العسكري مطالب الثورة هكذا .. فهذا غير مفهوم.
هل نحن واهمون عندما ظننا ان المجلس العسكري يدير المرحلة بالنيابة عن الشعب.
هل المجلس العسكري يفهم انه يدير المرحلة بالنيابة عن اصحاب الثورة... ام انه صاحب القرار وحدة .
هل ما قمنا به ليست ثورة .
هل دور الشعب انتهى عند خلع مبارك .. ثم الانتظار بعد ذلك والثقة في المجلس والدعاء له بالتوفيق وك
هل نفرط في حق الشهداء.

ما أشبة اليوم بالبارحة..............
لابد ان نعي جيدا اننا خلعنا رأس نظام فاسد فقط... وان باقي العصابة ما زالت موجودة .. بل ان كل يوم يمر علينا يعطي للعصابة
الوقت الكافي لترتيب اوضاعها لتثبيت نفسها وليس للعودة لانها لم تغادر اصلا.

الفرق الوحيد بين اليوم والبارحة... ان اليوم الشعب تحرر من هاجس الخوف الذي كان يسيطر عليه البارحة...
ولذلك لن يسرق احد ثورتنا ابدا.

همسة في اذن المجلس العسكري:
واهم من يعتقد ان الشعب المصري يمكن ان يتنازل عن حقوقة.
واهم من يرى في نفسة اذكى اخواتة.
واهم من يحاول الالتفاف على الثورة.

الشعب المصري خلاص ثار ... ثار على الظلم... ثار على الزل... ثار على الفساد .

من لا يفهم ذلك فلا يلومن الا غباؤة.

7 يوليو 2011

الثورة المصرية وتحديات الثورات المضادة...




الثورة المصرية نجحت وابهرت العالم كلة ولكن لم تكتمل ,, وذلك بفعل الثورات المضادة سواء كانت هذة المضادة مقصودة ومرتب لها لافشال الثورة العظيمة ,,,أو كانت هذه المضادة تراث راسخ في بعض العقول من الخضوع وقلة الحيلة والرضا بالخضوع لمن بيدة مقاليد السلطة,,,فضلا عن التناحر الذي ظهر على المشهد السياسي من بعض القوى التى تريد حصد الغنائم وقطف الثمار قبل نضوجها,,,بالاضافة الى ما تواجهة الثورة المصرية العظيمة من تحديات خارجية عربية وعالمية,,,,اضف الى ذلك كله ما تمر به مصر من تحديات اقتصادية ,,, وتحديات الفترة الانتقالية من عدم وضوح في الرؤية لهذه المرحلة,,, كما ان المواقف الغير واضحة للمجلس العسكري في معظم المعالجات للقضايا التى تتطلب حلولا واضحة كان له الاثر الكبير في وجود حالة من انعدام الثقة لدى جموع القوي الوطنية في المجلس العسكري وادارتة السياسية للبلاد في المرحلة الانتقالية,,,,,,,,
الثورة تحتاج الى ثورة ,,,, ومطالب واضحة وحاسمة ,,,,, وانذار اخير لمن بيدهم ادارة البلاد بأنه لاتهاون ولا تفريط في حقوق الشعب ,,,, وان مطالبنا واضحة وهي عودة مصر الى اصحابها الاصليين (الشعب المصري)
واننا لن نقبل وصاية اي من كان ,,, واننا من نختار حاضرنا ومستقبلنا ,,, وان من يريد ان يخطف مكاسب الثورة فهو واهم ولم يعي الدرس الذي ابهر العالم كلة واصبح منهج سيدرس في كتب التاريخ.

جديد الخال عبد الرحمن الأبنودي - لسة النظام ما سقطش

4 يوليو 2011

الالتفاف على الثورة

هناك دعوات واسعة ومنتشرة على الفيس بوك وتويتر ومواقع الكترونية متعددة ,فضلا عن صفحات الجرائد وبعض الفضائيات وكثيرا
من المتحولين والمطبلاتية, هذه الدعوات تقول ان النزول يوم 8/7 القادم ليس بهدف الدستور اولا او الانتخابات اولا , ولا القصاص العادل
ولا ديمقراطية ولا حرية......................الخ
ولكن الهدف الوحيد هو الفقراء اولا..........
وكأن هؤلاء يريدون قصر مطالب الثورة على لقمة عيش للغلابة.............وهذا مقصود ومرتب له ترتيبا دقيقا.
نحن لا ننكر على الفقراء حقهم في الحياة الكريمة..... ولكن كرم الحياة يبدأ بالحرية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون على الكبير والصغير
دون تفريق او تفريط.
فهؤلاء الدعاة (دعاة الفقراء اولا- ودعاة الاستقرار)... لا يخرجون عن كونهم اما منتفعوا النظام السابق او بعض المتحولين او المأجورين
من فلول الوطني المنحل.
ولا يخفى علينا جميعا ان هؤلاء الدعاة لا يريدون الا الالتفاف على الثورة العظيمة ومحاولة افشالها........... لكن الخطورة في ذلك
هو تأثر بعض فئات الشعب البسيط بدعاوي هؤلاء التى وان كانت في ظاهرها تطالب بحق الفقراء المشروع الا انها تحمل في باطنها
التفاف على مكتسبات ومطالب الثورة العظيمة .
وهناك الاخوان الذين يعلنون يوم الجمعة8/7 القادم عن تنظيم اليوم الطبي المجاني بمقر اللاخوان بالتجمع الخامس مستغلين حاجة
الفقراء لتقديم كشف طبي عليهم بالمجان في اليوم الذي دعت له كل القوى المصرية او معظمها ليكون جمعة القصاص للمصريين
ممن قتلوهم واهانوهم وازلوهم طوال ثلاثون عاما.
الاخوان ودعاة الفقراء اولا اتفقا سويا على الالتفاف على الثورة..................
مع اختلاف الهدف لكل منهم....... فالاخوان يريدون التعجيل بالانتخابات ظنا منهم انهم سوف يسيطرون على مجلس الشعب 
ويكون لهم اليد العليا في وضع الدستور........ ودعاة الفقراء اولا يريدون اما ان يفلتوا من عقاب قد يطالهم او يحافظوا على منفعة
لهم قد تزول بنجاح الثورة سواء هم انفسهم او من يدفعهم لذلك .
اختلفت المقاصد والمكاسب ..... ولكن توحدت الاهداف بين الاخوان ودعاة الفقراء اولا... فهل هذا اتفاق ام مصادفة؟
سواء كان اتفاق او مصادفة .... لابد ان نتصدى لذلك وبكل حزم... من يريد الالتفاف على ثورتنا ومطالبها لابد ان يوضع في
مكانة الصحيح ... ومكانة الصحيح هو الجهة المقابلة للثوار وليس بينهم حتى يكون واضحا لنا مؤامراتة ومحاولاتة والتصدي له
بكل قوة.
الامر خطير ولابد من كشف هؤلاء امام جموع الشعب كي يعرف الجميع من هم حماة الثورة ومطالبها .......ومن هم الملتفون
على الثورة وحماة مصالحهم.
الهم احفظ مصرنا من كل سوء..............آمين.

26 يونيو 2011

المصداقية المفقودة

قبل ثورة 25 يناير كان الاعلام في مصر ( سواء كان مقروء او مسموع) منقسم الى اعلام حكومي....وآخر خاص,,,والاعلام الخاص بدورة كان منقسم الى اعلام موالي للنظام وآخر معارض وثالث متلون بين وبين.

ولتوضيح ذلك اذا نظرنا الى معالجة الاعلام المصري قبل الثورة لظهور الدكتور البرادعي على الساحة السياسية المصرية ومطالبتة بتعديل 
الدستور في مصر ومطالب التغيير التى طالب بها البرادعي,,,, نجد ان الاعلام انقسم الى محايد ومتعاطف ومعادي للدكتور البرادعي وافكارة ....
بل ان الاعلام الحكومي اخذ على عاتقة المبادرة بالقضاء على الدكتور البرادعي مستخدمين في ذلك كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة بل والوسائل التى تتصف بالقذارة والتلفيق والكذب ......................الخ

وبعد الثورة اصبح الاعلام المصري بلا استثناء يدعي المصداقية والشفافية وانهم من كانو يدعمون الثورة والثوار بكل قوة......حتى منهم من كان مواقفة واضحة بالمعاداة للثورة خرج علينا بعد الثورة وتحجج بانه كان مغلوب على امرة وانه كان يدعم الثورة في سره.

والسؤال المطروع على اصحاب السعادة ورواد الاعلام المصري بعد الثورة ... هل مازالت هناك قوة قاهرة تحول بينهم وبين المصداقية؟
لقد انتشر في اليومين السابقين خبر ( ان هناك وثيقة تثبت ان السيد عمرو موسي طالب بتصدير الغاز المصري للكيان الصهيوني..... بل وانتشر تعليق على لسان السيد عمر موسى انه فعلا طالب بذلك لدعم المفاوضين العرب في مفاوضتهم مع اسرائيل)

  لو كان ذلك الخبر يخص الدكتور البرادعي ؟ هل كنا سنلاحظ هذا الخبر بهذه البساطة دون ان يفرد له صفحات وصفحات وتحليلات واستضافات في البرامج ومحللين سياسيين واستراتيجيين لدراسة هذا الدعم للكيان الصهيوني ..... بل اننا كنا سوف نفاجئ بمن يخرج علينا ويثبت بالدليل القاطع ان البرادعي هو من فرض على الرئيس السابق ان يصدر الغاز للعدو الصهيوني بمساعدة امريكا وايران ..الخ
هل ستظل المصداقية مفقودة حتى بعد الثورة العظيمة؟

شوية مصداقية مع النفس يرحمكم الله........................................