4 ديسمبر 2011

محاولات فاشلة لاغتيال البرادعي.. ( روزاليوسف - على مسئولية ويكيليكس)

ظل د.محمد البرادعي واحداً من بين شخصيات عربية معدودة علي أصابع اليد الواحدة يواجهون المطامع الأمريكية في العالم بشكل عام وفي العراق بشكل خاص حيث واجهته المخابرات المركزية الأمريكية علي حد تأكيد وثائق ويكيليكس بخطط لم يدر بها وحاولت إسرائيل سراً اغتياله مرات عديدة لم تسجلها إلا اجهزة المخابرات إلا أن الوثائق أكدت أيضاً أن "البرادعي" كان حجرة عثرة أمام الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجله جمال حيث دبرا له العديد من المؤامرات وحاولا مراراً وتكراراً تشويه صورته بشتي الطرق. نشرة المخابرات الأمريكية الصادرة في يونيو الماضي والتي نشرتها ويكيليكس بعد وصفها بأنها النشرة النصف سنوية الصادرة عن مركز الإحصاء والمعلومات التابع للبنتاجون أكدت أن "البرادعي" دخل موسوعة الأرقام لديهم علي أساس أنه أول شخصية عامة مدنية دولية يهتم به "السي آي ايه" بتلك الطريقة. 


وأشارت النشرة إلي أن الرجل كان مخصصا لمتابعته مكتب كامل عمل به علي الأقل ثلاثة أجيال من ضباط المخابرات الأمريكية الذين إضطروا وهم يقومون بمراقبته علي مدار الـ24 ساعة بحمايته من الموت علي أيد فريق الاغتيالات الإسرائيلي التابع لوحدة كيدون بالموساد علي الأقل مرتين خلال توليه منصب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 


وفجرت النشرة حقيقة مدوية وهي أنه كان من المخطط اغتيال "البرادعي" في سبتمبر الماضي. 


وثيقة تحمل شعار سري للغاية من وثائق الويكيليكس خصصت للدكتور البرادعي تحمل كود رقم 09 القاهرة 2279 حررت بتاريخ 10 ديسمبر 2009 وأفرج عنها ضمن وثائق الويكيليكس في 16 فبراير الماضي ووثقتها السفيرة الأمريكية السابقة بالقاهرة مارجريت سكوبي كشفت فيها حقائق ربما لا يعرفها الكثيرون عن الرجل فقد كتب عنه "دونالد ايه بلوم" الوزير المفوض للإقتصاد والعلاقات السياسية الأمريكية يقول: "رجل لا يعرف الهزيمة ولا يوجد له مدخل يحب بلاده ويكره نظام مبارك وربما ينجح في إنتخابات 2011 الرئاسية". 


وقالت الوثيقة إن سكوبي أكدت أن مبارك فكر كثيرا في القضاء علي البرادعي وأنه كلف رجاله المقربين بالبحث في ملف الرجل لربما يجدوا أي ثغرة وعندما لم يجدوا اقترح عليه صفوت الشريف بخبرته السابقة أن يقوموا بمتابعة عائلته. 


ويكشف التقرير أنهم بناء علي ذلك هاجموا أسرته في شكل نشر بعض الصور العادية لابنته وهي بلباس البحر والتي أخذت علي شاطئ شبه مغلق وخاص حيث أثبتت تلك الصورة وطريقة نشرها مدي عمق كراهية مبارك للرجل وتصميمه علي تشويه ما يمكن تشويهه. 


تكمل سكوبي التوثيق وتشير إلي أن مبارك ونظامه بعد فشل حملة الصور فقدوا كل السيطرة علي البرادعي وأنهم بدأوا يفكرون في طرق أخري قالت سكوبي عنها: "ربما كانت لتكون أكثر خطورة" غير أنها لا تفسر تلك الخطورة. 


سكوبي قالت ايضاً في الوثيقة: "البرادعي يعتبر المرشح الأقرب للرئاسة في مصر إذا لم يدفع مبارك بابنه جمال قبل نهاية منتصف العام الجاري وهو الأفضل لو لم يدفع مبارك بعمر سليمان في بداية 2010". 


سكوبي وصفته بكلمة لا يمكن المرور عليها حينما قالت عنه: "الأكثر نقاءً بين مرشحي ررئاسة المصريين ممن تعرفهم السفارة الأمريكية ودرستهم علي مدي الفترة من 2007 وحتي 2009 " وكأنها كشفت عن معلومة هامة وهي قيام السفارة الأمريكية في تلك الفترة بعمل دراسات استراتيجية وربما أمنية عن المرشحين المحتملين للرئاسة في مصر. 


تكمل سكوبي تقريرها عن البرادعي وتقول: "إنه يثق في الشعب المصري ويعرف أنهم سيتفهمون دوافعه وأن ثقته بنفسه التي ظهرت في مقابلته مع شبكة السي إن إن في 6 ديسمبر 2009 أقلقت الولايات المتحدة الأمريكية". 


وتابعت سكوبي: "لقد قلب ظهور البرادعي علي الساحة أمام مبارك ونظامه الموازين لدي الإدارة الأمريكية التي كانت تؤجل ملف مبارك إدارة تعقب إدارة وأنهم في يناير 2009 كانوا قد توصلوا لقناعة أن البرادعي هو الأفضل للرئاسة المصرية في نواح كثيرة أهمها نظافة يده وصدق نواياه". 


ولا نتحرك أبدا إلا بعد أن نشير لجملة غاية في التقدير والأهمية ذكرتها سكوبي في ذلك التقرير الذي يوجد له نسختان حررتا بصيغتين وبنفس الكود والتاريخ حيث قالت سكوبي عن البرادعي: "إن الإدارة الأمريكية لم تجد أنظف من هذا الرجل علي مدي 14 عاما كانت أجهزة المخابرات الأمريكية كلها وراءه عبر دول العالم وأنه قد رفض مئات المميزات التي طرحت عليه علنا وسرا كي يهادن ويوالي السياسة الأمريكية وعلي ذلك قرروا أنهم لو سعوا للديمقراطية الحقيقية بالشرق الأوسط فنماذج مثل البرادعي يجب احترامها". 


سكوبي في التقرير ذكرت أيضاً ان المشكلة الوحيدة التي واجهت الإدارة الأمريكية في تفكيرها حول "البرادعي" كمرشح محتمل للرئاسة المصرية كانت في البرادعي نفسه حيث لم يعلن لهم أبدا عن نيته الترشح للرئاسة مع أن معلوماتهم كلها أكدت أنه في طريقه لذلك. 


في الواقع لو حللنا تلك النقطة تحديدا ربما نتأكد من سلامة تقرير الويكيليكس لأن البرادعي لم يعلن عن ترشحه للرئاسة فعلا إلا في ظرف غريب وإستثنائي لم يحدث من قبل في الإعلام ليس في الشرق الأوسط فقط بل ربما في العالم كله عندما أجبره بذكاء الإعلامي "يسري فودة" في لقاء حصري معه عقب الثورة المصرية في 11 مارس الماضي انه يؤكد علي الهواء عن ترشحه للرئاسة المصرية فكانت أول معلومة تصدر من استديو "فودة" مباشرة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية تعلنهم عن تحقق بياناتهم بأن البرادعي ربما يكون بالفعل الرئيس القادم لمصر وهي المعلومة التي قالت عنها سكوبي في تقريرها الصادر في ديسمبر 2009 أنه في ذات الشهر صرح بها لكنه لم يكن محددا. 


معلومة أخري مثيرة كانت علي لسان سكوبي في التقرير إذ أكدت أن لقاء البرادعي مع السي إن إن في 6 ديسمبر 2009 تم تحليله في السي آي إيه مئات المرات ولم يتمكنوا من إصدار قرار نهائي حول التساؤل (هل سيرشح البرادعي نفسه أم لا؟). 


وأضافت أن معلومات صدرت من الدكتورة "مني مصطفي البرادعي" شقيقة الدكتور البرادعي قلبت التقديرات في المخابرات الأمريكية حينما أعلنت في ديسمبر 2009 أن أخيها لن يرشح نفسه للرئاسة المصرية وأن ذلك التصريح كان بمثابة عامل الحسم الوقتي للتساؤل. 


"سكوبي" وثقت في تقريرها أنهم في الإدارة الأمريكية قاموا بمتابعة نشاط مبارك ونظامه وراء الرجل حتي أنها ذكرت جملة أنهم: (تابعوا البرادعي في عقل مبارك) ومن خلال لقاءات مع مبارك نفسه وجدوا أنه قلل من أهمية ترشح البرادعي لمنصب الرئاسة حيث كان يعتقد أن عدم انتماء "البرادعي" لأي حزب سياسي في مصر كان عاملاً ضده حيث لا توجد له أرضية شعبيه سياسية يمكن أن تساعده في الانتخابات. 


وأكدت أن مبارك قال لهم في إحدي المرات تعليقا علي البرادعي حيث طرحوا عليه أن الرجل نظيف بشكل غير عادي فما كان من مبارك إلا أن علق عليه قائلا: "النظافة وحدها لا تكفي لكي تكون رئيسا لمصر". 


تقرير آخر خطير صدر في يناير الماضي من مركز الدراسات الأمنية التابع للمخابرات الإسرائيلية الموساد "مائير عاميت" فجر مفاجأة أخري مدوية إذ أكد أن مبارك كان قد استعان بأصدقائه في إسرائيل كي يضعوا له خطة للتخلص من "البرادعي" لكنهم خشوا وقتها من أن يكون الرئيس السابق يقوم بلعب لعبة يريد منها التوثق من حقيقة أن الموساد كان يحاول اغتيال البرادعي وأنهم لو كانوا تجاوبوا معه لكان الرد علي طلبه سيكون الدليل علي المعلومة وعليه يؤكد التقرير أنهم لم يتجاوبوا مع طلب مبارك ولم يضعوا له خطة محددة واعتذروا له بهدوء. 


"البرادعي" نجا من عمليتي اغتيال دبرتهما إسرائيل ناهيك عن محاولة ثالثة رصدناها نحن بالوثائق في مايو 2011 وفي تقريرها رقم 00002279 كود 002 من 002 . 


أكدت سكوبي أنهم في ديسمبر 2009 بدأوا في الإدارة الأمريكية يعيدوا أوراقهم استعدادا للتعامل مع البرادعي لرئيس محتمل لمصر وأنهم رصدوا عددًا من الهجمات الإعلامية المصرية المحمومة ضد البرادعي غير أن صفحته البيضاء أنقذته من سهام عملاء مبارك والحزب الوطني علي حد تعبيرها في التقرير. 


سكوبي ذكرت ايضاً أن حالة أيمن نور أشارت إلي أن الإدارة المصرية كانت عشوائية في الهجوم عليه لكن حالة البرادعي اكدت أنهم تعلموا الدرس من "نور" وأن البرادعي واجه دون أن يشعر حملات ممنهجة ومدروسة، وتفجر سكوبي معلومات جديدة غاية في الخطورة إذ تؤكد أن جدالاً سياسيا حادًا حدث بين إدارة الرئيس الأمريكي أوباما والرئيس المخلوع عندما علمت المخابرات الأمريكية من عيون لها بالنظام المصري عن خطة محققة كان يدبر فيها مبارك ونجله جمال ومعهما وزير داخليتهما حبيب العادلي لاعتقال البرادعي وتوريط في قضية أمنية محددة لم أجد لها ذكرا تفصيليا في التقرير سوي جملة واحدة مؤكدة أن البرادعي كان سيتعرض للاعتقال مع نهاية عام 2011 بالقاهرة. 


تقرير سكوبي صدر في نسختين وبغرابة شديدة فالتقرير الأول لو صح التعبير لم يذكر بيانات هامة ومحددة مثلما ذكرها التقرير الثاني لو أطلقنا عليهما الأول والثاني مع أنهما يحملان ذات الأكواد وفي التقرير الأول والثاني نجد اتفاقا في نقاط عديدة منها أن البرادعي تعرض لحملة انتقاد معينة طبقا لما جاء بالتقرير كان مصدرها والكلام علي مسئولية الويكيليكس الدكتور عبدالمنعم سعيد من صحيفة الأهرام المصرية وأن تلك الحملة كان وراءها الدكتور مفيد شهاب وزير المجالس النيابية والشئون الدستورية. 


تقرير الويكيليكس يؤكد أن الدكتور حسام بدراوي والدكتور علي الدين هلال قد تعرضا لانتقاد وهجوم حاد من جمال مبارك عندما صرح الاثنان في ظروف مختلفة عن موافقتهما علي أن يقوم البرادعي بترشيح نفسه طالما أنه يشعر أنه جدير بالرئاسة المصرية. 


وفي حالة "بدراوي" تؤكد سكوبي أن جمال مبارك كان يعد لإبعاد بدراوي عند وصوله للرئاسة بسبب موافقته علي ترشح البرادعي الذي وصفه جمال علي حد تعبير سكوبي بالخبث السياسي. 


نتوقف أمام معلومة أخري غاية في الأهمية أكدت أن الإدارة الأمريكية قامت في نهاية عام 2009 علي شبكة الإنترنت بعمل إحصائيتين متتاليتين للوقوف علي حقيقة تأثير البرادعي علي الشارع المصري حيث وفرت جواِ إنتخابياً إفتراضياً كان فيه البرادعي يواجه مبارك في انتخابات افتراضية وقد كانت النتيجة النهائية فوز البرادعي بنسبة 68% من الأصوات وخسارة مبارك أما المرة الثانية فكانت بين البرادعي كمرشح للرئاسة وبين الوريث المحتمل جمال مبارك وفاز البرادعي بنسبة 79% من حجم الأصوات. 


وأكد التقرير أن حركة 6 إبريل أعلنت للإدارة الأمريكية عن تأييدها للبرادعي مرشحا للرئاسة في مصر وأن ممثليها الذين سافروا للولايات المتحدة سرا والذين قابلوا سكوبي في القاهرة ومنهم الناشط "أحمد ماهر" المنسق العام ومؤسس حركة 6 إبريل أكدوا أن البرادعي يحظي باحترام معظم التيارات المصرية السياسية ويكشف التقرير أن الإدارة الأمريكية حللت في تلك النقطة تصريحات خاصة سجلت لأسامة الغزالي حرب زعيم حزب الجبهة الديمقراطي الليبرالي وأخري لأيمن نور زعيم حزب الغد. وثالثة للسيد منير فخري عبدالنور عن حزب الوفد وأن تلك التسجيلات لم تكن للاستهلاك السياسي بل كانت تصريحات خاصة شخصية وحزبية حقيقية وأنها جميعا أكدت مدي احترام الشارع المصري للدكتور محمد البرادعي.

1 ديسمبر 2011

اين العورة؟ (خالد البرى)


سميرة إبراهيم فتاة صعيدية، سوهاجية، محجبة، اعتُقل أبوها سابقا ضمن صفوف المعتقلين من الجماعة الإسلامية. سميرة تعمل مديرة تسويق فى إحدى الشركات، مما يتيح لها التردد على القاهرة. شاركت فى ثورة ٢٥ يناير من يومها الأول، واعتُقلت فى يومها الثانى. واستمرت فى نشاطها السياسى بعد الثورة فشاركت فى اعتصام ٩ مارس. الاعتصام الذى فضّته الشرطة العسكرية وألقت القبض على المشاركين فيه وعذبتهم فى المتحف المصرى قبل أن تنقلهم إلى السجن الحربى، حيث وصل التعذيب إلى قمته -والأصح إلى قاعه- بإهانة الفتيات منهم بإجراء ما بات يعرف بـ«كشف العذرية» عليهن. سميرة هى الفتاة الوحيدة التى أصرت على تقديم بلاغ ضد معذبيها وملاحقتهم قضائيا. شجاعة تتسق تماما مع الإقدام الذى أظهرته سابقا (مع كامل التفهم لظروف من لم يتقدمن ببلاغات).
فى اليوم الثانى للانتخابات، ووسط الانشغال بها، كانت جلسة قضيتها «القانونية»، لكنها أُجلت إلى السابع والعشرين من ديسمبر. أما اليوم وأمس وغدا وأبدا، فينبغى ويجب ويلزم أن لا تؤجل القضية «الأخلاقية». لقد اعترف مسؤولون عسكريون بما جرى، وهذا يضيف إلى رواية سميرة إبراهيم بتفاصيلها المرعبة مصداقية (موجودة على «يوتيوب»)، لكنهم لم يخبرونا ماذا فعلوا مع الضابط الذى لم يكتفِ بإجراء «الكشف»، وهو فى حد ذاته جريمة هتك عرض، بل إنه كان يعذّب بالكهرباء قبل إجرائه، ناهيك بوسائل التعذيب الأخرى. لم يخبرونا ماذا فعلوا مع السيدة التى كانت موجودة فى غرفة «الكشف» والتى أمرت الفتيات بخلع ملابسهن أمام الجنود والضباط، ورفضت طلب سميرة البسيط بإغلاق النوافذ والباب أو تقليل عدد الموجودين فى غرفة الكشف/التعذيب. لم يخبرونا ماذا فعلوا مع هؤلاء الجنود والضباط الأشاوس الذين كانوا يتفرجون على المشهد ويتضاحكون. بل لم يخبرونا ماذا قدموا من دعم نفسى وإنسانى لسميرة ورفيقاتها، وماذا فعلوا لملاحقة من يهددها على التليفون بـ«مصير خالد سعيد».
دعك الآن من الأبعاد السياسية بل والقانونية، الأخطر فى الموضوع أنه يثير -بلا مواربة- أسئلة عن العقيدة «الأخلاقية» لجيشنا الوطنى. ما من حضارة فى العالم إلا وتحرص على الفخر بأخلاق جيشها، فى معاملته للأعداء، ناهيك بأبناء الوطن، واستعداده للتضحية من أجل أهلهم. أما أن يكون أفراد من هذا الجيش منتهكى عرض الأهل، ومعذبين، فهذا ما لا ينبغى السكوت عنه أو تجاهله، لأنه يذكّرنا بذكريات بشعة سبقت نكستنا فى ٦٧. الجندى أو الضابط الذى لا يُكبِر كرامة المواطنة والمواطن المصريين لا يستحق شرف الانتساب إلى الجيش المدافع عنهما. والجندى أو الضابط الذى لا يرى فى انتهاك عرض شخص، عدوا أو صديقا، انتقاصا للكرامة الإنسانية، لن يفهم أبدا معنى بذل الغالى والرخيص من أجل الدفاع عن هذه الكرامة. الجندى أو الضابط الذى يملك من الدناءة ما يجعله يسخر من انتهاك عرض فتاة عزلاء بدلا من الدفاع عنها لا يؤتمن أبدا على حمل أمانة الدفاع عن الوطن. تلك أمور تحتاج فى حدها الأدنى إلى بعض نخوة وشهامة لا يتوفران لدى من لا يتعرف على رجولته إلا من نظره إلى بين فخذيه. ومثل هذا الجندى يحتاج إلى إعادة تأهيل وإعادة بناء وتربية، بعيدا عن الجيش. والأمر نفسه ينطبق على ممثلى السلطة القضائية، وعلى المسؤولين الذين أصدروا الأوامر أو الذين عرفوا بما جرى ولم يحاسبوا عليه.
سميرة، لن أقول لك إنك تساوين ألفا من معذبيك. فإن ألفا منهم لن يساووا أكثر من صفر. بل أقول لك إنه لو كان الأمر بيدى لسرّحتهم جميعا ولوقّفتك على الحدود ونمت مطمئنا. فمثلك يؤتمن على الأرض والعرض. لقد ارتبط هذان فى اللغة العربية ارتباطا وثيقا، فتَطابَق الحرفان الثانى والثالث فى الكلمتين، بينما جاء الحرف الأول فى كل منهما من مخرج صوتى متلاصق مع مخرج الآخر، وما ذاك إلا لأن خسارة الأرض كانت تعنى لديهم السبى وانتهاك العرض. الآن صار العرض يُنتهك على يد من نظن أنه سيحمى الأرض. يا للمفارقة!
إننى أبحث صادقا عن نفى، عن تكذيب، عن إجراء يعيد إلىّ الثقة بأن جيشى الوطنى الذى أحبه وأحترمه جيش ذو أخلاق، مع العدو قبل الصديق. فرواية سميرة أدمتنى وأنا أتخيل عزلتها واحتياجها إلى نصير، وأنا أتخيل إحساسها بالعجز كلما ظنّت أن شخصا سينصفها فوجدته أسوأ ممن سبقه. «اللهم إليك أشكو ضعف قوتى وقلة حيلتى وهوانى على الناس يا أرحم الراحمين».

30 نوفمبر 2011

الحرب الثانية على البرادعي.... وائل قنديل



بالطريقة ذاتها ووفقا للكتالوج القديم بدأت العملية الثانية لاغتيال محمد البرادعى، سياسيا ومعنويا، والجديد هذه المرة أن المشاركين فى التنفيذ كانوا محسوبين على الثورة حتى قذفت بهم الأمواج إلى شاطئ «العسكرى» فصاروا عسكريين أكثر منه.
فى الحرب الأولى ضد البرادعى نشط كتبة حكوميون وساقطو قيد من السياسيين الفاشلين، وكائنات حزبية منقرضة جنبا إلى جنب مع أجهزة الأمن القمعية، وأجهزة الإعلام البوليسية، ليوجه هذا الكورس العجيب سلسلة من الضربات العنيفة ضد العائد إلى مصر مبشرا بالتغيير والإصلاح السياسى والانعتاق من حكم بليد متكلس متصلب الشرايين متيبس المفاصل.. كان البرادعى فى ذلك الوقت أول شخص يقول لحسنى مبارك إنك لا تصلح لقيادة مصر وإن ساعة التغيير قد دقت، معلنا بوضوح أنه جاء لتحرير الرئاسة المصرية من أسر الرجل الواحد وولده من بعده.
وسوف يذكر التاريخ أن البرادعى كان أول من هز شجرة التغيير فتساقطت الثمار على الأرض بعد أن كانت معلقة فى الفضاء، حيث عرف المجتمع المصرى حركة منتظمة على طريق التغيير تبلورت فى الجمعية الوطنية للتغيير التى ضمت كل ألوان الطيف السياسى من إسلاميين وليبراليين وناصريين وقوميين وأقباط، وبدا لأول مرة مصر تستطيع صناعة التغيير.
ولن ينسى التاريخ ــ حتى وإن تناسى الإخوان ــ أن البرادعى بعد عودته إلى مصر دافع عن حق جماعة الإخوان فى المشاركة فى الحياة السياسية المصرية، فى الوقت الذى لم يكن فيه كثيرون يجرؤون على ذكر اسم الجماعة دون إلحاقه بكلمة «المحظورة».
ولا يستطيع أحد أن ينكر أن ذلك كله كان المقدمة الطبيعية لاندلاع ثورة 25 يناير ليعترف الجميع بأن الشرارة الأولى كانت ظهور شخص على الساحة اسمه محمد البرادعى أعلن صراحة فى خريف 2010 أن التغيير قادم فى غضون شهور معدودات وأن مليونية واحدة قادرة على إسقاط حسنى مبارك.. وقد كان.
وأغلب الظن أن مجريات الأحداث طوال العامين الماضيين تجعل «البرادعى فوبيا» مسيطرة على كل رافض لفكرة التغيير إلى الآن حتى وإن ادعى أنه مع الثورة وحاميها، ومن هنا لا أستغرب أبدا اشتعال الحرب ضد البرادعى من جديد لأنه يتحدث بصراحة عن حتمية تسليم السلطة لإدارة مدنية تنهى هذا الفاصل الطويل من العك والارتباك.
والجديد هذه المرة أن مهمة تصفية البرادعى سياسيا انتقلت من صبية الأمن إلى بعض من كنا نعتبرهم كبارا فى خلافهم، لكنهم من أسف لم يتورعوا عن التحريض ضد الرجل على مائدة المجلس العسكرى، يستوى فى ذلك المرشح المحتمل الغارق فى أوهام «الشعبوية» أو ذلك المستثمر فى مقاولات الثورة.
غير أن الغريب فى المسألة أن يتم استخدام اسم «الإخوان المسلمين» كذريعة لرفض مطالب متصاعدة فى ميادين مصر تريد البرادعى رئيسا لحكومة إنقاذ وطنى، ومصدر الغرابة أن الإخوان الذين وضعوا أيديهم فى يد البرادعى بعد أن دافع عن حقهم فى الوجود الشرعى ضمن معادلات التفاعل السياسى يلوذون بالصمت أمام ما ينسبه المجلس العسكرى عن موقفهم من البرادعى، رغم أن الصمت يعنى رضا، والرضا يعنى أنهم ضجوا بالميدان ورموزه بعد أن حصلوا على مرادهم.
فى الحرب الأولى انهزم الشتامون الكذابون وانتصرت الثورة.. ولسوف تنتصر.

14 نوفمبر 2011

الكابوس

  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم... ياااااه ... دا كابوس فظيع... قال ايه شفت خير اللهم اجعله خير ... قال ايه احنا قال في شهر نوفمبر
ولسه المجلس العسكري مسلمش البلد لسلطة مدنية منتخبة... لا والادهى انه كمان اتنصل من مطالب الثورة وانقلب عليها ... مش كده
وبس قال ايه بيحاكم الثوار محاكمات عسكرية وبيحمي الفلول... والاكادة انه مش لحد هنا وبس دا كمان المجلس العسكري بيرتب
وبيظبط انه يملك البلد بين ايديه ويكون هو صاحب السيادة ... لا والي مش ممكن تتصوروه ان المجلس العسكري في الكابوس ده
بيستعمل نفس اساليب المخلوع واعوانه من قمع وتخويف وتخوين واصابع خارجية وقله مندسة كله كله كأنكم معملتوش ثورة لدرجة
اني وانا عايش الكابوس ده افتكرت ان الثورة كانت حلم وان الكابوس ده هو الحقيقة ...
وكمان الكبوس ده كان فيه حاجة لا يمكن تتخيلوها ... قال ايه القوى السياسية غفلت عن الثورة وبتتصارع على حته من التورتة بالله
عليكم تصدقوا ده ... يعني الناس الي كانت ناسية انتماءتها الساسية والحزبية بل والدينية في الثورة .. والي كانوا منصهرين في حب
مصر كلهم ينقلبوا هما كمان على الثورة وينشغلوا بنصيبهم في الكعكة لا لا مش ممكن..
يااااه على دا كابوس ... بس الحمد لله لما صحيت استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. وشربت شويه مايه وجريت على النتيجة وبصيت
على التاريخ لاقيته 15 فبراير 2011 فقلت الحمد لله .. الحمد لله.. ثورتنا لايمكن تضيع طول ما احنا عليها حراس.

13 نوفمبر 2011

كلام من القلب



(( البرادعي )))

نحن لسنا دوله قليلة الموارد عندنا السياحه والزراعه والصناعه وهناك دول ليس لها موارد من الأصل مثل اليابان وكوريا الجنوبيه ومع ذلك هم من أكثر الدول تقدما
الموارد ممكن ان يصنعها الانسان نحن نبدأ وننتهي من عند الإنسان ,إعطي الانسان الحريه والكرامه والسلام وسينطلق الانسان الي ارحب الافاق
هدفي ان ميكونش في منقذ لمصر وان ميكونش في مخلص لمصر ...هدفي ان مصر هي اللي تنقذ نفسها
أنا صاحب القرار ديه بلدى وانا اللى هاقرر مين اللى هيجكمنى ويحكمنى ازاى ؟ واستطيع تغييره اذا لم يحسن الاداء
للاسف معظم المصريين الذين لا يعيشون في العشوائيات لا يزورون العشوائيات وهي وصمه في جبين كل مصري لان المصريين الذين يعيشون في العشوائيات يعيشون في مستوي اقل من المستوي الانساني
مسؤليتنا يجب ان تكون تمكين الشعب المصري ,يجب ان يكون الشعب هو السيد والحاكم
حلمى أن يكون المصرى حر يعيش حياة كريمة وأن يساهم فى حضارة العالم
إذا إستمر النظام فى قمع و إعتقال أبناء الشعب المطالبين بحقهم الأصيل فى الحريه و الكرامه بأسلوب سلمى فليتذكر أن على الباغى تدور الدوائر
من الشخصيات المعاصرة التى استوقفتنى وتأثرت بها؛ نيلسون مانديلا وغاندى ومارتن لوثر كينج، ومن التاريخ الإسلامى أحاول استلهام المثل من الفاروق عمر رضى الله عنه فى العدل والصدق والأمانة وكل القيم الإسلامية الجميلة.. وكذلك الخلفاء الراشدين الآخرين بما يمثلونه من قيم حقيقية للإسلام
--------------------------------
(((بلال فضل)))

البرادعي قادر على إنقاذ مصر.. وركوب الأتوبيس ليس شرطا في الرئاسة

(((نبيل العربي)))

إذا حكمنا برد الفعل الذى يتمثل فى تأييد شعبى متزايد للأفكار التى طرحها، فيمكن القول إن محمد البرادعى قد نجح فى بث آمال عريضة حركت مياها كانت راكدة منذ نصف قرن

(((علاء الاسواني)))

ابتعاد البرادعى عن أى منصب رسمى فى مصر لمدة عشرين عاما، يضيف الكثير إلى رصيده فهو لم يشترك فى الفساد ولم تتلوث يداه بالمال الحرام ولم يشارك فى تضليل المصريين وتزوير إرادتهم وقمعهم ولم ينافق ولم يسكت عن الحق

(((احمد خالد توفيق)))

يقال لرجل الشارع إن البرادعي يعيش في الخارج ولا يعرف مشاكلنا .. يا سلام .. وهل يعرف جمال مبارك مشاكلنا ؟.. وماذا عن غاندي الذي عاد من جنوب أفريقيا ليحرر الهند ؟.. وماذا عن نلسن مانديلا الذي ظل في السجن الانفرادي ثمانية عشرة عامًا ثم خرج ليحكم جنوب أفريقيا. ولكم من واحد لا يعرف أي شيء عنا برغم انه لم يغادر مصر يومًا. لكن الجميع نسوا أن البرادعي كان من أوائل من تكلموا .. وبهذا نضعه مع عبد الحليم قنديل وعلاء الأسواني وإبراهيم عيسى وجورج إسحق .. الذين تكلموا واستهدفوا مبارك شخصيًا وليس حكومته.

فلنوحد كلمتنا ونقول .. نعم للبرادعى رئيسا لمصر


 

12 نوفمبر 2011

شرفاء الوطن لا مؤاخذة... وائل قنديل.


الذين هاجموا مسيرة الشخصيات المحترمة التى توجهت إلى سجن طرة تضامنا مع علاء عبد الفتاح بالمولوتوف و الحجارة هم «شرفاء الوطن » الذين قتلوا الشهيد محمد محسن فى العباسية، وهم الذين يظهرون دائما فى مشاهد الاعتداء على الثوار والمتظاهرين فى كل مكان، بدءا من أحداث مسرح البالون وحتى مجزرة ماسبيرو، هم الوجوه الغريبة ذاتها التى زرعوها فى ميدان التحرير لتتحرش بالمتظاهرين، وتظهر أسوأ ما فى الشخصية المصرية من سمات، هم الذين حقنوهم بفيروسات الكذب والتدليس وأسبغوا عليهم الرعاية الرسمية، وأطلقوهم على الثورة، ووقفوا يبتسمون من بعيد وهم يرون أكاذيبهم تزهر اعتداءات منحطة وهجمات بربرية على الشرفاء الحقيقيين.
إنهم ليسوا أهالى طرة كما يحاول « إعلام الموقف ونقيضه» تصويرهم، ووفقا لشهادات المشاركين فى المسيرة فإن أهالى طرة حاولوا مساعدة النشطاء للخروج من كمين «شرفاء الوطن» وأكدوا لهم أنهم وجوه غريبة لا يعرفونهم، وليسوا من سكان المنطقة.
وأغلب الظن أن « شرفاء الوطن» المزعومين، أو المصنوعين على أعين أجهزة أمنية، لا يعرفون علاء عبد الفتاح ولايدركون أبعاد قضيته، كما لا يعلمون شيئا عن المشاركين فى المسيرة سوى أنهم من «أعداء الوطن» الذين يريدون الاعتداء على الجيش كما لقنوهم وأفهموهم، قبل أن يطلقوهم على المعارضين.
إن الذاكرة لا تزال تحتفظ بالنداء الرسمى الأول على «كتائب شرفاء الوطن» لكى تخرج للتصدى للأشرار من أساتذة الجامعات المرموقين وطلاب الجامعات الذين خرجوا فى مسيرة سلمية إلى ميدان العباسية، حين خرج أحد الجنرالات على شاشة التليفزيون ليقول للبسطاء والمخدوعين إنهم عصابات مسلحة بقنابل المولوتوف تتجه إلى الاعتداء على «الجيش» وكانت النتيجة مذبحة برعاية رسمية سقط فيها الشهيد محمد محسن، وعشرات الجرحى و المصابين، ومنذ ذلك الوقت وسلاح «شرفاء الوطن» يستخدم على أوسع نطاق فى كل التظاهرات السلمية التى جرت فيما بعد، دون أن يشعر أحد من صانعى هذا السلاح الردئ بوخز ضميره، وهو يرى ضحايا يتساقطون كل يوم بما صنعته يداه، إنهم يواصلون اللعبة ذاتها دون أدنى شعور بالذنب، وأخشى أن يكون الذين صنعوا الكذبة قد صدقوها و استمرأوها، و كأنهم يجدون لذتهم فى هذا العنف اللاإنسانى ضد كل من ينتقدهم أو يختلف معهم.
لقد عادت آلة القبح تعمل بكامل طاقتها من جديد، فى تكرار حرفى لأساليب النظام الساقط فى تعقب المعارضين و اغتيالهم سياسيا و معنويا، و هاهى الآلة تدور بكل اندفاع لتوزع اتهاماتها بالعمالة والخيانة على كل من ينطق بكلمة ضد فصول المهزلة السياسية التى تجرى على أرض مصر الآن .
ومن الواضح أنهم لم يتعلموا الدرس و لا يريدون أخذ العبرة مما جرى لرؤوس النظام السابق ..اللهم احم هذا الوطن من بلدائه وشرفائه المزيفين .

8 نوفمبر 2011

البرادعى فى عيون الاخرين

عودة البرادعي( فوبيا)... لوائل قنديل.


مطلوب من محمد البرادعى أن يصمت ويكتفى بمتعة المشاهدة، وإذا تكلم فليكن «كوول» فيما يخص أى شىء يصدر عن المجلس العسكرى، وإلا «فالحملجية» جاهزون للتصرف، بأخبار مكذوبة عن توقف حملته، أو باستطلاعات رأى علمية جدا لدرجة تميتك من الضحك تظهره فى أسفل جدول التوقعات، وتبرز ما يسمى «تنامى المشاعر السلبية تجاهه».
ولعلك تلاحظ أن «البرادعى فوبيا» تستفحل كلما أقدم الرجل على الإدلاء بتصريحات كاشفة لمنهج العك الذى يهيمن على إدارة المرحلة الانتقالية، وفور أن بادر قبل الجميع بالتعليق على مهزلة البند رقم 9 فى وثيقة السلمى العسكرية، خرج بسرعة البرق استطلاع رأى جديد أشرف عليه واحد من أعضاء لجنة السياسات ليقول إن البرادعى صاحب النصيب الأوفر من السخط الجماهيرى والمشاعر السلبية، بالتزامن مع تصريحات لذلك المصدر «شديد القرب» من المجلس العسكرى الذى أفتى بأنه لو لم يتم العثور على أستاذ جامعة أو اقتصادى بارز يصطفيه المجلس للرئاسة، فإن أربعة أسماء فقط ــ ليس من بينها البرادعى بالطبع ــ ستكون مطروحة لسباق الرئاسة، ومن بين المطرودين من جنة توقعات «شديد القرب» أيضا سليم العوا وحازم أبوإسماعيل، ولا يخفى أن هؤلاء الثلاثة كانوا الأعلى صوتا والأوضح فى بيان تهافت وثيقة السلمى وهزلية البند رقم 9 فيها والذى يجعل المجلس العسكرى أبا لكل السلطات، وممسكا بكل الخيوط.
لقد عدنا إلى أجواء ما قبل 25 يناير، حيث يعاود مؤشر الانزعاج والتململ من تصريحات محمد البرادعى الارتفاع، وسوف يتبع ذلك نصب منصات الهجوم على الرجل من كل اتجاه، بما يذكرك بتلك الحملات المنحطة التى كانت تستهدفه شخصيا وعائليا كلما عجزوا عن مواجهته سياسيا، ولعلك تذكر أنهم كانوا يبدأون بترديد المقولات ذاتها من عينة أنه مقطوع الصلة بالجماهير وأنه ظاهرة إلكترونية، وأن شعبيته لا تتجاوز عالم «فيس بوك» و«تويتر» وأنه غير قادر على التأثير فى الناس، إلى آخر هذه السلسلة من الأباطيل والأوهام التى سقطت عند فجر 25 يناير، وأدرك المختلفون معه قبل مؤيديه أن البرادعى يأتى فى طليعة صانعى الزلزال الذى هز مصر وأسقط أكبر رأس فى نظامها البائد، من خلال وجوده بين قطاعات الشباب التى قادت الثورة فيما بعد وفاجأت العالم كله.
ولكل هذا وغيره، وبما أننا نعيش عملية إعادة إنتاج النظام السابق، فإن اسم محمد البرادعى يبقى مثيرا لغريزة الانقضاض والرغبة فى التشويه ومحاولة إزاحته من المشهد، من خلال صناعة الأكاذيب القديمة ذاتها من عينة أن الناس لا تريده ولا تحمل له مشاعر إيجابية.
إن مجرد الإعلان عن مبادرة البرادعى لإعادة لم شمل شباب الثورة الذين تشتتوا وتشعبوا فى ائتلافات وكيانات صغيرة متعددة، جعلت الماكينة القديمة تنشط وتستأنف قصفها للرجل بأداء لا يختلف كثيرا عما كان، وانتظروا مزيدا من العنف معه قريبا.

4 نوفمبر 2011

حكاية أثناء النوم.. (بلال فضل).. رائع.


وهكذا أيها السادة المشاهدون قرر بطل الفيلم بعد شهور من اللَّتّ والعجن والكر والفر واللف والدوران، أن يبنى للبطلة خازوقا طويلا يمتد إلى «عنان» السماء، ويضع لها عليه علما صغيرا لا يتناسب مع طول الخازوق، وفيما هى تشرئب ناظرة إلى العلم سائلة نفسها كيف قام البطل بتدبير تكلفة ذلك الخازوق المعدنى القمىء بينما يشكو لها كل دقيقتين من قلة المال وسوء الحال، فوجئت بالبطل يسدد إلى جنبها جسما صلبا ظنته فى البدء خنجرا، لكنه عاتبها على سوء ظنها، وقال لها إن ذلك الجسم الصلب ليس سوى «وثيقة مبادئ للحياة المشتركة القادمة بينهما» يرغب أن توقع عليها بشكل سلمى ودون مماحكات، وهى رأت أن الكلام به نبرة تهديد فاستاءت بشدة، فقال لها إنه معاذ الله لا يهددها، بل يريد أن يحميها من أخطار محدقة بها، قالت البطلة بابتسامة مرهقة «تحمينى تانى؟ ده أنا لسه مانشفتش من الحمومة الأولى»، لم يبتسم البطل وتعامل مع مداعبتها على أنها قلشة عابرة، أخذ يذكّرها بكل ما تعرضت له من مضايقات طيلة الأشهر الماضية على يد شرير الفيلم عكرمة الذى يقصّر جلابيته ويُطِيل لحيته ولسانه، قائلا إن كل ما تعرضت له يهون إلى جوار ما يمكن أن تراه على أيدى عكرمة ورفاقه الذين لا يمكن أن يردعهم عنها إلا هو، ذكّرها بأن لغة الحوار لم ولن تكون مجدية أبدا معهم، فالحوار كما يفهمونه أن تردد نفس آرائهم بقدر بسيط من التعديل، أما أن تقول رأيك كما تراه فأنت إذن تستحق الويل والثبور وعظائم الأمور.

حاولت البطلة أن تخفى ارتعادها مما قاله، ثم قالت «طيب وما مصلحتك التى ستجنيها من وراء حمايتى.. أرجوك لا تقُل لى إنك تفعل ذلك من أجلى وإنك تحبنى.. فقد ثبت لى طيلة الأشهر الماضية أنك تفهم حبى بطريقة مختلفة تماما عن الطريقة التى أتمناها»، رأته صامتا وعلى فمه ابتسامة مرتبكة فتشجعت قليلا وقالت بصوت بدا أقرب إلى الغمغمة لكنه أخذ يتصاعد حتى كاد يصبح صراخا هادرا «أنت فى الواقع لا تحب إلا نفسك.. لو كنت تحبنى لحققت لى كل ما أتمناه لعلك تكفّر عن سيئات صمتك الطويل وأنت ترانى أُنتهك وأُهان دون أن تمد إلىّ يد العون.. وعندما خاصمت صبرى وانفجرت فى وجوه ظُلّامى ظللت واقفا على الحياد طويلا قبل أن تنحاز إلىّ.. ورغم أننى شككت فى نواياك فإننى لم أكن أملك بديلا آخر غيرك.. لم أكن بلهاء كما ظننتنى.. أعلم أنك لا تشبهنى ولن أشبهك.. عندى عليك ألف تحفظ وتحفظ.. لكننى أعلم ظروفى جيدا.. أعلم حظى العثر الذى سلّمنى لمجموعة من اللصوص والقتلة والطغاة كنت دائما تحميهم.. أعلم موقعى من العالم الذى يفرض علىّ أن أتحرك بحذر وحيطة.. أعلم أننى لا أمتلك إرادة قوية ولا استقلالا حقيقيا ولا موارد غنية.. كان أملى فيك كبيرا أن تنقذنى وتحمينى.. وكنت أراك دائما تتعثر وأنت تحاول حمايتى.. فأسأل نفسى: هل يعجز عن حمايتى أم أنه لا يرغب فى ذلك؟ هل يعقل أن يهدر فرصة عمره فى اكتساب ثقتى التى قررت أن أمنحها له على طبق من ذهب؟ لماذا يفعل هذه الأفعال المريبة؟ لماذا يقف صامتا وهو يرى عكرمة ورفاقه يعربدون بينما يقسو على أبنائى المحبين وينتهك حرياتهم؟ هل هذا فشل أم تآمر؟ عذبتنى الأسئلة طويلا وعذبنى أكثر أننى أعلم مرارة إجاباتها وأننى أدرك ندرة اختياراتى وصعوبتها.. قررت أن أصمت وأصبر حتى يأتى من ينقذنى من بين يديك بما يُرضِى الله.. فيحقق لى أحلامى ومطالبى ويعاملنى على أننى ملكة متوجة بدلا من أن يهيننى ويستنزفنى كما ظللت تفعل، وما زلت.. لا تقُل لى إذن إنك تريد أن تحمينى لوجه الله.. اكشف أوراقك وقل لى، أين ستكون مصلحتك فى هذه الوثيقة؟».

ضحك البطل ضحكة عصبية وقال لها «طيب وماله؟ لنلعب إذن على المكشوف.. الحكاية وما فيها أننى بموجب هذه الوثيقة سأحميكِ من عكرمة ورفاقه.. سأجعلك تختارين بعلا لكِ كما تحبين.. سأحمى حياتكِ معه لكى تعيشى فى سعادة وهناء»، صرخت قائلة «فى مقابل ماذا؟!»، تجاهل ثورتها وقال «لقد كتبت فى هذه الوثيقة بندا يقول إننى أنا نفسى ملك لك.. لكن ليس من حقك أن تأمرينى بشىء، لا أنتِ ولا البعل الذى ستختارينه.. ليس من حقك أن تعرفى كم سأحصل عليه من أموال أقتطعها من ثرواتك لأحميكِ.. ليس من حقك أن تحاسبينى كيف أنفق تلك الأموال.. ليس لأننى طمعان فيها بل لأنه لن يعرف أحد مصلحتك أكثر منى.. ليس من حقك أن تأمرينى بأى شىء، فقرار الدفاع عنك ضد جاراتك الطامعات فيكِ أنا وحدى الذى أتحمل تضحياته ولذلك من حقى وحدى أن أتحكم فى تفاصيله»، قالت له والأرض تدور بها «لكنك قلت منذ قليل (إننى ملك لكِ)، فكيف تكون ملكا لى ولا يكون من حقى أن آمرك بشىء أو أن أحاسبك على ما تناله من ثرواتى.. هل تكذب علىّ أم تكذب على نفسك؟! لماذا لا تجعلنى أعاملك كما تعامل كل البطلات أبطالها؟! تحترمه وتهابه وتجل تضحياته لكنها تراقبه وتحاسبه لكى لا يفسد؟ ألا ترى إلى جاراتى الطامعات كيف يعاملن أبطالهن بكل احترام لكنهن لا يتركن له الحبل على الغارب ليفعل ما يريد وقتما يريد؟ ألا أستحق أن تعاملنى بنفس الطريقة؟».

هب واقفا من جوارها وهو ينتفض غضبا، رأت فى عينيه نظرة مخيفة لم تعهدها من قبل ولم ترها فى عينيه طيلة الأشهر الماضية، قال لها وهو يرفع إصبعه الذى طالما حذرها به «أنت حرة.. إما أن تنصاعى لكل ما أطلبه وتقبلى بحرية منقوصة وإما أن أفتح لك باب الفوضى على مصراعيه، وسينحاز كل أبنائك المرهقين المكدودين إلىّ لأنهم يعلمون أننى ملاذهم الأخير». وجدت نفسها تكتسب قوة لم تعهدها من قبل جعلتها تنهض صارخة فيه «أنت واهم.. ربما تفرض إرادتك الآن وربما غدا.. لكنك لن تفرضها إلى الأبد.. أنت تنسى أن أبنائى تحرروا ولن يعودوا ثانية عبيدا لمخاوفهم.. أنت الآن ترتكب خطأ جسيما فى حق نفسك عندما تفتح أبواب الشكوك على مصراعيها وتتحدى جيلا عرف الطريق.. أنت تنسى أننا لم نعُد نعيش فى العالم القديم الذى أدمنتَ الحياة فيه.. صدقنى، إذا اغتررت بقوتك وبإرهاق أبنائى فلن يدوم ذلك طويلا.. أنت لا تدرك أنهم تغيروا إلى الأبد ولن يقبلوا بحرية إلا رُبعًا.. لن أخاف من تهديدك لى بعكرمة ولا بغيره.. فأنا قادرة على أن أنتزع حريتى غير منقوصة فقد دفعت ثمنها غاليا وليلعنِّى الله إن فرّطت فيها ثانية»، وقف البطل مذهولا أمام روح التحدى التى فاجأته، اقتربت البطلة منه وقالت له بهدوء «لا تتصور أننى أجهل لماذا تفعل كل هذا.. لا تتصور أننى غافلة عما تفكر فيه.. أرجوك لا تقف فى طريق سعادتى ولا تتحدَّنى، لأن من حاولوا ذلك قبلك خاب سعيهم.. لا تقف عقبة فى طريق مستقبلى الذى هو مستقبلك أيضا.. وتأكد أننى سأكون قادرة إذا حققتَ مطالبى على إقناع أغلب أبنائى أن يغضّوا الطرف عن أشياء كثيرة فعلتَها فى الماضى.. لا تنسَ أنهم وثقوا بك من قبل فخذلتَهم.. لا تخسرهم إلى الأبد فتضيعهم وتضيعنى معهم.. لا تجعلنا نخسر فرصة العمر من بين أيدينا فقد لا تأتى ثانية»، التقطت البطلة أنفاسها ثم قررت أن تترك البطل يواجه نفسه قليلا، لكنها قبل أن تغادر المكان أشارت إلى الخازوق وقالت للبطل باستياء بالغ «وأرجوك من فضلك ما تعملش الحاجات دى تانى».

لعبة الكراسي الثورية.

بعد قيام ثورة الخامس والعشرون من يناير اصبح المجتمع المصري مغايرا لما كان عليه من ذي قبل..
فالمتابع للمجتمع يلاحظ أن هناك اعادة هيكلة وتبديل للادوار أشبة ما يكون بلعبة الكراسي الموسيقية..
فالمجلس العسكري بعد الثورة استحوز على دور الرئيس مبارك قبل الثورة.. وأصبح يتقن هذا الدور
الجديد ويمارس نفس النهج .. بل ان هناك فعلا من يتعامل مع المجلس العسكري من منطلق أنه فعلا
الرئيس الذي لا يمكن المساس به أو حتى مجرد نقده أو مراجعتة والاعلام المصري ونفاقة الواضح
خير دليل على ذلك.

والاخوان المسلمون التي كانت محظورة قبل الثورة أصبحت تلعب دور الحزب الوطني المنحل بعد
الثورة وأصبحت تتعالى على جموع الشعب المصري من منطلق انها سوف تفوز بالاغلبية النيابية
القادمة وساعدها في وهمها هذا بعض السياسين مرتادي الفضائيات الذين لايعرفون عن الشعب
المصري الا مجرد بعض استطلاعات الرأي التي تفتقد الى الموضوعية ... بل ان الاخوان نفسهم
صور لهم خيالهم أنهم امتلكوا تلك الاغلبية فعلا قبل خوض الانتخابات وأصبحوا يمنون على القوى
السياسية الاخرى بقولهم اننا لن نترشح الا على نسبة محددة من المقاعد وسنترك لكم بعض المقاعد
ولن نقسيكم من المشهد...
هل كان الحزب الوطني المنحل قبل الثورة يقول ذلك صراحة ؟ أم أن الاخوان قاموا  ببعض الاضافات
 والارتجالات للدور المرسوم.

والثوار الذين صنعوا الثورة وقدموا أرواح عدد كبير منهم فداءا لمصر أصبحوا يلعبون دور الجماعة
المحظورة... فتم عزلهم نهائيا عن الحياة السياسية بل وتم محاكمتهم عسكريا وبعضهم عزب في
السجون وبعضهم قتل اثناء التعذيب... وأصبحوا متهمين بالعمالة والخيانة والتمويل من الخارج..
ولن ندهش اذا تم احالتهم جميعا الى المحاكم العسكرية بتهمة قلب نظام الحكم.

والشرطة العسكرية اختارت أن تلعب دور أمن الدولة والامن المركزي معا .. فمارست ضرب
المتظاهرين وسحلهم والقبض عليهم وتعذيبهم والكشف على عذرية البنات منهم وازلال الثوار
واتهامهم بتهم هم منها براء.

وبعض القوى السياسية الاخرى والاحزاب الكرتونية القديمة والجديدة اختاروا دور تجار الثورات
والحروب فراحوا يتصارعون على مكاسب ومنافع انتخابية على حساب العيش والحرية والعدالة
الاجتماعية التى قامت الثورة من اجلها.

والسلفيون والجماعات الاسلامية فجأة تذكروا أن مصر اسلامية وأن الشريعة الاسلامية لابد أن
تطبق الآن بعدما كانوا خاضعين لنظام افسد الدنيا في البر والبحر أمام اعينهم دون أن يحركوا
ساكن... بل ان النظام البائد كان يستخدمهم ويتحكم فيهم كيفما يشاء ... والادهى من ذلك انهم كانوا
يحرمون المظاهرات بدعوى حرمة الخروج على الحاكم ... وبعد الثورة أصبحت الاحزاب حلال
والانتخابات حلال والخروج على الحاكم حلال ومشركة المرأة حلال ....... الخ.

ونسي كل هؤلاء أن الشعب المصري قبل الثورة  ليس هو الشعب المصري بعد الثورة .. نسي
هؤلاء أن الشعب المصري قدم أكثر من ألف شهيد من أنبل شبابة في سبيل العيش والحرية
والعدالة الاجتماعية... نسي هؤلاء أن هناك أكثر من خمسة آلاف مصاب من شباب الثورة
لم يحصلوا على علاج أو تضميد لجراحهم... نسي هؤلاء أن هناك أكثر من اثنى عشر ألف
من شباب الثورة يحاكمون عسكريا... نسي هؤلاء أنه حتى الآن لم يتم القصاص من قتلة
الشهداء... نسي هؤلاء أن أموال مصر المنهوبة لم تسترد...

نسي هؤلاء أو تناسوا أن النظام لم يسقط بعد وأن ما سقط هو فقط رأس النظام.


25 أكتوبر 2011

مشير مين ياعم .. خلي عندك دم...

   نفس الفكر العقيم ... نفس التخطيط الفاشل ... ضغط اقتصادي على الشعب ... انفلات امنى متعمد... تخويف من فتنة طائفية مصطنعة... فرقة بين القوى السياسية بيد امن الدولة ( الامن الوطني) .... تقسيم المجتمع مسلم ومسيحي سلفي وعلماني ليبرالي واخواني ................. تهديدات وتخويف ومعالجات امنية فاشلة لقضايا تريد حلول سياسية جزرية.... تخوين وتضليل ... قمع ومحاكمات عسكرية لمدنيين....... تضييق على الاعلا ام واغلاق لقنوات بحجج واهية ودعاوي كاذبة.... محاولة اقصاء لشرفاء الوطن من المشهد السياسي والاستعانة بالصف الثاني من من فلول نظام المخلوع... عدم وضوح في الرؤية للمرحلة الانتقالية وغياب الشفافية وتحميل كل الجرائم والتجاوزات الى ما يسمى بالقلة المندسة والقوى الخارجية والتى لم نعرف عنها سوى اسمها.                                                                                       دعاوي تنشد الاستقرار هنا وهناك... ثم الحملة الشعبية لترشيح المشير دعما للاستقرار...                                                                

الم يصل الي اصحاب هذا الفكر الثقيم ان الشعب قام يثورة ضد كل هذه الافكار وتلك المخططات الفاشلة ... الم يصل اليهم عدد شهداء الثورة ومصابيها ... الم يعرفوا أن من انتزع كرامتة التى كانت مفقودة لايمكن أن يفقدها مرة أخرى ولو ضحى بحياتة لاجلها.........  

افهموااااااااااااااااااا يا سفهاءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء.

ننتظر صاحب السيادة....

الربيع العربي ... ازهل العالم كله ... هرب بن علي ... خلع مبارك... قتل القزافي... 
هبت الشعوب رافضة كل انواع الخضوع والزل مطالبة بالحرية والعدالة والمساواة...

حدث كل هذا وما زلنا في مصر نعاني من محاكمات عسكرية للمدنيين...
وما زلنا نعاني من التقييد لحرية الصحافة والاعلام .. وما زال هناك من يراقب
ويمنع ويمنح ويغلق ويكمم ويرهب ويحاكم....
حدث كل هذا وما زلنا نناضل في الحصول على ابسط حقوق الانسان دون جدوى
اللهم الا بحكم قضائي من هنا وهناك مع الضغط على لتنفيذ هذا الحكم ....
هل يعطي المجلس العسكري حق التصويت في الانتخابات للمصريين بالخارج
تنفيذا لحكم القضاء واحتراما واعلاءا لسيادة القانون التى طالما استخدمت لتبرير
كل المصائب التى مورست في الفترة الانتقالية وكلما سألنا لماذا لم يتم عزل الفلول
يقال لنا سيادة القانون ... ولماذا لم يتم اقالة المحليات يقال لنا سيادة القانون......
سننتظر سيادتة سيادة القانون ده في هذا الحكم ونرى................................


3 أكتوبر 2011

قدر مصر في عقول من يعرفها...


مقال للصحفى السعودى
الاستاذ 'جميل فارسى' عن مصر
يا ريت كل الناس تقرأه خصوصا
الش
باب العرب

يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب
الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان
وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.
هل تعلم يا بني أن
جامعه القاهرة وحدها
قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل تعلم أن
مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة
حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن
أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح
وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.
وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,
بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر
إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.
مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.
بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟
وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة
أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة
أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي
وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.
أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين
في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته
وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام
فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو
ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.
أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم
نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..
الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,
حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا ,
وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى
كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية
, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر
, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..
الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت
, بأجور مدفوعة من مصر ..
ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..
كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,
مذكرات الثورى العظيم ,
أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية
تشهد , وهم يقولون ,
مهما قدمنا
وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته
مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...
التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها
أبدا الشعب اليمنى
لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم
فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا
فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها
دون تمييز الى اللون او الدين او العرق
فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه
فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته
وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا
وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها
وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه
واليمن والعراق وفلسطين
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا
وفيدل كاسترو
ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال
وتيتو
مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر
مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل
مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون
هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه
يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصـــــــــر هى
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبه النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كونى مصر
دليل الإنسانية ومهدها

25 سبتمبر 2011

شهادة المشير كاملة امام المحكمة يوم السبت 2011/9/24



شهادة المشير امام المحكمة


س١ : حصل اجتماع يوم 22 يناير، هل ورد إلي رئيس الجمهورية السابق ما دار في هذا الاجتماع وما أسفر عنه وما كان مردوده ؟ 
ج1 : الاجتماع كان برئاسة رئيس الوزراء واعتقد أننه بلغ 

س2 : بداية من أحداث 25 يناير وحتي 11 فبراير هل تم اجتماع بينك وبين الرئيس السابق حسني مبارك ؟ 
ج2 : ليست اجتماعات مباشرة ولكن يوم 28 يناير لما أخذنا الأمر من السيد رئيس الجمهورية كان هناك اتصالات بيني وبين السيد الرئيس 

س3: ما الذي أبداه رئيس الجمهورية في هذه اللقاءءات ؟ 
ج3: اللقاءات بيننا كانت تتم لمعرفة موقف القوات المسلحة خاصة يوم 28 وعندما كلفت القوات المسلحة للنزول للبلد ومساعدة الشرطة لتنفيذ مهامها كان هناك تخطيط مسبق للقوات المسلحة وهذا التخطيط يهدف لنزول القوات المسلحة مع الشرطة وهذه الخطة تتدرب عليها القوات المسلحة بتنزل لما الشرطة بتكون محتاجة المساعدة وعدم قدرتها علي تنفيذ مهامها وأعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة أعطي الرئيس الأمر لقائد القوات المسلحة اللي هي نزول القوات المسلحة لتأمين المنشآت الحيوية وهذا ما حدث 

س4 : هل وجه رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك أوامر إلي وزير الداخلية حبيب العادلي باستعمال قوات الشرطة القوة ضد المتظاهرين؟ استعمال قوات الشرطة القوة ضد المتزاهرين بما فيها استخدام الاسلحة الخرطوش والنارية من 25 يناير حتي 28 يناير ؟ 
ج4 : ليس لدي معلومات عن هذا واعتقد ان هذا لم يحدث 

س5 : هل ترك رئيس الجمهورية السابق للمتهمين المذكورين من أساليب لمواجهة الموقف ؟ 
ج5 : ليس لدي معلومات 

س6: هل ورد أو وصل إلي علم سيادتك معلومات أو تقارير عن كيفية معاملة رجال الشرطة ؟ 
ج6 : هذا ما يخص الشرطة وتدريبها ولكني أعلم ان فض المظاهرات بدون استخدام النيران 

س7 : هل رصدت الجهات المعنية بالقوات المسلحة وجود قناصة استعانت بها قوات الشرطة في الأحداث التي جرت؟ 
ج7 : ليس لدي معلومات 

س8 : تبين من التحقيقات إصابة ووفاة العديد من المتظاهرين بطلقات خرطوش أحدثت إصابات ووفيات..هل وصل ذلك الأمر لعلم سيادتك وبم تفسر ؟ 
ج8: إنا معنديش معلومات بكده.. الاحتمالات كتير لكن مفيش معلومة عندي 

س9 : هل تعد قوات الشرطة بمفردها هي المسئولة دون غيرها عن إحداث إصابات ووفيات بعض المتظاهرين ؟ 
ج9 : إنا معرفش ايه اللي حصل 

س10 : هل تستطيع سيادتك تحديد هل كانت هناك عناصر أخري تدخلت ؟ 
ج10 : هيا معلومات غير مؤكدة بس اعتقد ان هناك عناصر تدخلت 

س11 : وما هي تلك العناصر ؟ 
ج11 : ممكن تكون عناصر خارجة عن القانون 

س12 : هل ورد لمعلومات سيادتك ان هناك عناصر اجنبية قد تدخلت ؟ 
ج12 : ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن ده احتمال موجود 

س13 : وعلي وجه العموم هل يتدخل الرئيس وفقا لسلطته في ان يحافظ علي أمن وسلامة الوطن في إصدار أوامر أو تكليفات في كيفية التعامل ؟ 
ج13 : رئيس الجمهورية ممكن يكون أصدر أوامر - طبعا من حقه ولكن كل شئ له تقييده المسبق وكل واحد عارف مهامه 

س14 : ولمن يصدر رئيس الجمهورية علي وجه العموم هذه الأوامر ؟ 
ج 14 : التكليفات معروف مين ينفذها ولكن من الممكن ان رئيس الجمهورية يعطي تكليفات مفيش شك 

س15 : وهل يجب قطعا علي من تلقي أمر تنفيذه مهما كانت العواقب ؟ 
ج15 : طبعا يتم النقاش والمنفذ يتناقش مع رئيس الجمهورية وإذا كانت الأوامر مصيرية لازم يناقشه 

س16: هل يعد رئيس الجمهورية السابق المتهم محمد حسني مبارك مسئول مسئولية مباشرة أو منفردة مع من نفذ أمر التعامل مع ألمتظاهرين الصادر منه شخصيا 
ج16 : إذا كان أصدر هذا الأمر وهو التعامل باستخدام النيران أنا اعتقد ان المسئولية تكون مشتركة وأنا معرفش ان كان أعطي هذا الأمر أم لا 

س17: وهل تعلم ان رئيس الجمهورية السابق كان علي علم من مصادره بقتل المتظاهرين ؟ 
ج17: يسأل في ذلك مساعديه الذين ابلغوه هل هو علي علم أم لا 

س18: وهل تعلم سيادتكم ان رئيس الجمهورية السابق قد تدخل بأي صورة كانت لوقف نزيف المصابين ؟ 
ج18 : اعتقد انه تدخل وأعطي قرار بالتحقيق فيما حدث وعملية القتل وطلب تقرير وهذه معلومات 

س19: هل تستطيع علي سبيل القطع والجزم واليقين تحديد مدي مسئولية رئيس الجمهورية السابق عن التداعيات التي أدت إلي إصابة وقتل المتظاهرين ؟ 
ج19 : هذه مسئولية جهات التحقيق 

س20: هل يحق وفقا لخبرة سيادتكم ان يتخذ وزير الداخلية وعلي وجه العموم ما يراه هو منفردا من اجراءات ووسائل وخطط لمواجهة التظاهرات دون العرض علي رئيس الجمهورية؟ 
ج20: اتخاذ الاجراءات تكون مخططة ومعروف لدي الكل في وزارة الداخلية ولكن في جميع الحالات يعطيه خبر بما يخص المظاهرات ولكن التظاهر وفضه ولكن التظاهر وفضه هي خطة وتدريب موجود في وزارة الداخلية 

س21 : وهل اتخذ حبيب العادلي قرار مواجهة التظاهر بما نجم عنه من إصابات ووفيات بمفرده بمساعدة المتهمين الاخرين في الدعوى المنظورة وذلك من منظور ما وصل لعلم سيادتك ؟ 
ج 21 : معنديش علم بذلك 

س22 : علي فرض إذا ما وصلك تداعيات التظاهرات يوم 28 يناير إلي استخدام قوات الشرطة آليات مثل اطلاق مقذوفات نارية أو استخدام السيارت لدهس سيارات لدهس المتظاهرين..هل كان أمر استعمالها يصدر من حبيب العادلى يصدر من حبيب العادلى ومساعديه بمفردهم ؟ 
ج 22 : ما أقدرش أحدد اللي حصل أيه ولكن ممكن هو اللى اتخذها وأنا ما أعرفش واللى اتخذها مسئول عنها 

س23: هل يصدق القول تحديداً وبما لا يدع مجالاً للشك أو الريبة أن رئيس الجمهورية السابق لا يعلم شيئاً أو معلومات أيا كانت عن تعامل الشرطة بمختلف قواتها أو أنه لم يوجه إلى الأول سمة أوامر أو تعليمات بشأن التعامل والغرض أنه هو الموكل إليه شئون مصر والحفاظ على أمنها ؟ 
ج23 : أنا ما أعرفش اللى حصل أيه لكن أعتقد إن وزير الداخلية بيبلغ وممكن ما يكونش مش عارف بس أنا ما أعرفش 

س24 : هل هناك اصابات أو وفيات لضباط الجيش ؟ 
ج 24 : نعم هناك شهداء 

س25 : هل تعاون وزير الداخلية مع القوات المسلحة لتأمين المظاهرات ؟ 
ج 25 : لأ 

س26 : هل أبلغت بفقد ذخائر خاصة بالقوات المسلحة؟ 
ج26: مفيش حاجة ضاعت لكن هناك بعض الخسائر في المعدات واتصلحت ومفيش مشكلة 

س27: هل أبلغت بدخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق أو غيرها لإحداث إضرابات ؟ 
ج27: هذا الموضوع لم يحدث أثناء المظاهرات واحنا بنقاوم الموضوع ده واللي بنكتشفه بندمره وإذا كان فيه حد محول لمحكمة فهذا ليس أثناء المظاهرات 

س28: هل تم القبض على عناصر أجنبية في ميدان التحرير وتم إحالتهم للنيابة العسكرية ؟ 
ج28: لا ..لم يتم القاء القبض على أى أحد 

س29: فى الاجتماع الذي تم يوم 20 يناير هل تم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات؟ 
ج29 : لم يحدث 

س30: بعض اللواءات قالوا طلب منا فض المظاهرات بالقوة..هل طلب من القوات المسلحة التدخل لذلك ؟ 
ج30: أنا قلت فى كلية الشرطة في تخريج الدفعة إن أنا بأقول للتاريخ إن أي أحد من القوات المسلحة لن يستخدم النيران ضد الشعب  

دي اقوال طنطاوي.. لو سمحتوا كل واحد ياخد كوبي بيست وينشرها على مدونته او صفحة الفيس بوك، لان اللي محمد الجارحي كده ممكن يتحبس وكل ما ننشر اكتر ما يقدروش يحبسونا كلنا او بقى يحبسونا كلنا، لو الف مدون واكاونت فيس بوك نشرها ما يقدروش يحبسونا كلنا، او يحبسونا كلنا ويتفضحوا يالا.. المهم ان شهادة طنطاوي دي حقنا نعرفها، لان اصلا القضية دي كلها تحصيل حاصل.. احنا عارفين مين اللي قتل ولادنا، وعارفين المتهم، ووعارفين الحكم، والشهادات دي مالهاش اي لازمة غير تبين لنا مين معانا ومين علينا... احنا صابرين على المحاكمات دي واحنا عارفين الحق والعدل فين عشان ما ننتهكش القانون بس وهم مش من حقهم يطلعوا قانون يمنعونا نعرف ايه اللي بيحصل في بلدنا سيبنا لهم البلد مش عارفين عنها حاجة 30 سنة بحجة الامن القومي وادي النتيجة... لا.. من هنا ورايح يكلمونا زي ما بنكلمهم ومافيش اسرار البلد بلدنا واحنا احرار فيها

صرخة في ودن الكبير........

يا كبير بلغت من العمر ارذلة فيا ريت تحترم سنك.
يا كبير فكرك بقا قديم عفى عليه الزمن ومبقاش صالح لزمنا.
يا كبير سياساتك خربت البلد واخرتها سنيييييييييييييييين.
يا كبير شفت وصلت البلد لفييييييييييييييييييييييييييييييين.
يا كبير ايه رأيك في صحة المصريييييييييييييييييييييين.
يا كبير طب شفت نتائج التعليييييييييييييييييييييييييييييم.
يا كبير الاقتصاد خليته مدييييييييييييييييييييييييييييييين.
يا كبير اولادك في الخارج كانوا متهانييييييييييييييين.
يا كبير اولادك في الداخل كانوا ميتييييييييييييييييييين.
يا كبير خربتها جوا وبرا وكل البشر شاهديييييييييين.
يا كبير زهقنا خلاص وخلاص مش صابرييييييييين.
يا كبير احنا خلاص قررنا وخلاص مش رجعيييين.
ارحل يا سيدي وريح الكام يوم الي فاضليييييييييييين.
وسيب الشباب يخوضوا تجربتهم دول حالميييييييين.
حالمين بمصر تكون في مصاف المتقدمييييييييييين.
سبهم يا راجل يبدعوا وينوروا عتمة سنييييييييييين.
دول هما دول امل بكره وامل السنييييييييييييييييين.
شفتهم في الميدان كانوا ازاي صامدييييييييييييييين.
كانوا اسود مغاور ومالموت مش خايفيييييييييييين.
هتفوا وغنوا وقرروا وقالوا مش ماشييييييييييييين.
وخلعوا فرعون عتيد وكانوا عليه قادرييييييييييين.
وهزموا جنودة الي كانوا له حاميييييييييييييييييين
تيجوا انتو يا الي يدوب كنتوا له خاضعييييييييين.
تحاولوا تنهوا على آمال ملاييييييييييييييييييييييين.
هو انتوا لسه برده مش فاهمييييييييييييييييييييييين.
ثورة بدأها الشباب والشعب قال آمييييييييييييييين.
كلام واضح جلي ومش محتاج تفسييييييييييييير.
انا بخاطب كل الي كان له دور في النظام القديم.
يتنحى ويفسح مجال لجيل المبدعييييييييييييييين.
جيل الكرامة وعزه المصريييييييييييييييييييييين.
بالله عليك مش مفتخر بيهم.........................
يا اخي دا العالم افتخر بيهم........................
واتمنوا لو اولادهم يتعلوا منهم...................
مالآخر يا عم ومن غير كلام كتير..............
سنك كبييييييييير.. فكرك عقيييييييييييييييييم...
فيا ريت ترتاح وتسلم الراية....................

27 أغسطس 2011

الحج عسكر خمنا

قدم الشعب المصري نموزج فريد لثورة سلمية ابهرت العالم كله ... ثم وثق في الحج عسكر وسلمة قيادةالمرحلة
الانتقالية للبلاد لتنفيذ مطالب الثورة بعدما انحاز الحج عسكر للثورة العظيمة ومطالبها المشروعة عبر بياناته
المتتالية والمتتابعة والتأكيد المستمر على تنفيذ مطالب ثورة الشعب المصري العظيم....
وبعد أن اعطى الشعب العظيم ثقتة الكاملة للحج عسكر فوجئ الشعب العظيم بتنصل الحج عسكر من مطالب
الثورة ولم ينفذ منها سوى القليل وتحت ضغط الثوار.... بل ان الحج عسكر لم يكتفى بالتنكر لمطالب الثورة
اذ أنه انقلب على الثورة والثوار من خلال المحاكمات العسكرية للناشطين السياسين والثوار امام القضاء
العسكري في الوقت الذي يقدم فيه زبانية النظام المخلوع الى القضاء المدني....
الحج عسكر خمنا ونصب علينا وحما النظام البائد بمحاكمات هزيلة تنبأ لها القانونيون بالبراءه في معظمها..
الحج عسكر شويه شويه هيحاكم الثوار بتهمة قلب نظام الحكم .....
الحج عسكر لسه مش فاهم ان الشعب المصري خلاص مش هيسمح لحد يخمة تاني...
اصح يا عم الحج عسكر وشوف انت يتكلم مين...

19 أغسطس 2011

عبد العاطي المنسي ... ونجيب أخوه,,,,,

عم عبد العاطي ونجيب اخوات... عبد العاطي كان بيشتغل شغلانة فريدة علقت في اذهان اهل القرية كلهم ...
فكل يوم جمعة الساعة سبعه الصبح كل الفلاحين أهل القرية رايحين غيطانهم ومعديين من على الكوبري الفاصل
بين القرية والغيط... وعند الكوبري تلاقي الحاج عبد العال أكبر جزار في القرية وولادة بيغسلوا الدبايح في الترعة
وكل ما يغسلوا دبيحة يحملوها على ظهر عبد العاطي علشان يوديها المحل ... المحل ده كان بينه وبين الكوبري
حوالي 300 متر... عبد العاطي شايل الدبيحة على ظهرة وماشي يلهث وكل ما تقولة صباح الخير يا عبد العاطي
يرد بالصلى على النبي بالصلى عالنبي... دي شغلانة عبد العاطي يوم الجمعة الصبح وباقي الشغلانة بقية الاسبوع
عبد العاطي بردة عند الحاج عبد العال وبردة بيشيل بس المره دي بيشيل السباخ ( روث الحيوانات) من تحت البهايم
على كتفة ويمشي بيها حوالي 50 متر علشان يطلعة على الكوم بتاع السباخ في الحتة الواسعة بتاعة الحاج عبد العال.

أما أخوه نجيب فتلاقية ماشي على الجسر بيتمختر ومحدش زيه ... لابس جلابيته المكوية وجزمته المتورنشة
ومسرح شعرة وبيقول يا أرض اتهدي ما عليكي قدي.... وبيشتغل في مصنع غزل ونسيج بالليل وينام من الصبح
للعصر وبعد العصر يلبس ويتمشى على الجسر.

وبعد خمسة وعشرين سنة من المشهد السابق... عم عبد العاطي كبر في السن وصحتة تعبت مبقاش يقدر يشتغل
وعنده 3 بنات ومعندوش ولد يساعدة على المعيشة زي نجيب أخوه الي عنده ولد واحد يشتغل في مطعم ومتجوز
وعايش في شقة فوق شقة أبوه .. أصل نجيب سافر العراق خمس سنين وجاب قرشين كويسين بناله بيهم بيت دورين.
أما عبد العاطي فعنده بنت متجوزة وبنتين في البيت وأمهم وعيزين مصاريف وعبد العاطي تعبان مش قادر يشتغل..
عبد العاطي عاش حياتة يشتغل ويتعب ويسعى على رزقة يوم بيوم... مكنش بيريح يوم من الشغل وبردة مكنش بيوفر
من الاجر لانه يدوب كان بيكفى ومستورة والحمد لله...
عبد العاطي مكنش عنده نقابة أو جمعية يشترك فيها في فترة عملة علشان تعملة معاش يحفظلة حياتة وآدميتة لما كبر وتعب.

عبد العاطي دلوقتي شايل في جيب الجلابية روشتة دكتور فيها تحاليل بحالتة الصحية الصعبة , وروشتة أخري فيها علاج
ثم يختار عبد العاطي من يتأمل فيه خيرا لمساعدتة ويذهب له الى بيتة ويطلب منه المساعده بعد أن يطلعة على الروشتات
طبعا ,, وبعد أن يثني عبد العاطي على الكريم ابن الكرمة ويشتكي مر العيشة والبنات وأمهم وصحتة الي راحت ,, وبعد
 كده يسكت عبد العاطي ويوطي في الارض وينتظر المساعدة ويدعي في سره يا رب يا رب انت الكريم...

بعد الثورة مينفعش مصر تسيب عم عبد العاطي يوطي في الارض مستني العطف أو الله يسهلك؟؟؟؟
عم عبد العاطي ومصريين كتير زيه لازم مصر تحفظلهم كرامتهم ... كرامة المصري الي كانت أول مطالب الثوار...
أوعي يا مصر تنسي عم عبد العاطي..............

14 أغسطس 2011

الثورة تنتظر ثورة...

المجلس العسكري حامي حمى الثورة يثبت لنا كل يوم أنه لم يكن يوما مع الثورة .... وهنا سؤال يؤرقني ؟ ممن حمى المجلس العسكري
الثورة؟ هل حماها من الشرطة عصا النظام التى انهارت أمام تماسك جموع الشعب المصري؟ أم حماها من فلول النظام الذين نظموا 
موقعة الجمل للقضاء على الثوار تحت اعين بل وبمباركت الجيش عندما سمحوا لبلطجية النظام بالسير من نزلت السمان الى التحرير 
ممتطين جمالهم وخيولهم ورافعين اسلحتهم أمام أعين الجيش دون سؤال أو حتى استفسار ...
اذا نريد أن نعرف ممن حمى الجيش الثورة؟ 
الاجابة أن الجيش حمى الثورة من نفسة.... كل ما فعله الجيش مشكورا هو أنه لم يضرب المتظاهرين في الميدان بالدبابات أو حتى بالطيران
ولكن هل كان الجيش يملك ضرب الثوار ؟
والاجابة أنة كان لايملك ذلك والسبب واضح جليا عندما عرضت شاشت التلفاز تفقد بعض قيادات الجيش لقواتها في التحرير وسؤال أحدهم
لأفراد الجيش لو جالك أمر بضرب الثوار ماذا تفعل؟ فكانت الاجابة ( هضرب من أتى منه الآمر بالضرب)..

الجيش المصري غير جيوش العالم كله ... فهو من الشعب المصري الاصيل الذي لا ينفصل عن شعبه يوم من الايام... فهو ليس جيش
مرتزقة بل هو اخيك وابنك وعمك وخالك ... الجيش المصري هو جزء من نسيج الشعب يتألم بألمة ويسعد بمجده.

اذا فالمجلس العسكري يدير الفترة هذه نيابة عن الشعب... فهل المجلس حاليا يمثل ارادة الشعب؟
المجلس العسكري يسير على نهج المخلوع ,,, ينفذ ما يراه وليس ما يريده الشعب ..ويحاكم كل من ينتقدة عسكريا... ويدير المرحلة بنفس
رجال النظام السابق... ولا يحقق مطالب الثورة الا تحت ضغط المليونيات التى تنزل للشوارع...
فما هي الاسباب التي أدت الى ذلك؟
اولا : المجلس العسكري لايؤمن بأن المصريين صنعوا ثورة والا لو كان يؤمن بذلك لكان سعى الي اصلاحات ثورية.
ثانيا: اقصاء كل من صنعوا الثورة بل وكل من له علاقه بالثورة من المشهد السياسي الحاكم اليوم.
ثالثا: اطلاق حملات تشكيك فيمن كان لهم الدور الاساسي في صناعة الثورة من شباب طاهر وشخصيات عظيمة مصريه ثائرة.
رابعا: ثقة من صنعوا الثورة في المجلس العسكري بعد تخلي المخلوع دون أي ضمانات .
خامسا: اختفاء من صنعوا الثورة من الشباب الذي كان شرارة البداية من المشهد الآن دون سبب معلوم... وكأنهم اعتقدوا أن دورهم انتهى
بخلع رأس النظام البائد.

الثورة لم تكتمل.... الثورة تنتظر ثورة....

11 أغسطس 2011

ارحموا مصر يرحمكم الله,,,,,

لك الله يا مصر.....
عانيت قديما مطامع الاستعمار .... وتحملت ظلم الطغاة....ودفع شعبك الصابر ثمن هذه المطامع وهذا الظلم.
ولكن دائما كنت الصخرة التى يحطم عليها مطامع الطامعين وطغيان الطاغين .... والتاريخ خير شاهد على ذلك.
وكنت دائما المعلمة والملهمة للعالم عبر التاريخ السحيق.

حتى بعدما هب شعبك الصابر وانتفض رافضا الظلم ومطالبا بالحرية والعدالة والعزه... واستطاع ان يسطر تاريخا جديدا يستلهمة العالم
وتمكن شعبك العظيم من القضاء على اعتى نظام قمعي في العالم بثورة سلمية عظيمة احترمها العالم اجمع واعتبرها تاريخ سيدرس في كتب التاريخ..... الا أن هناك من يحاول أن يضع عثرات في طريق الحرية والتقدم سواء كانت قوى خارجية أو داخلية.
أما القوى الخارجية فيمكن أن يفهم مواقفها زمقاصدها...... لكن الغير مفهوم أن تقف قوى داخلية( مصرية) في طريق الحرية والتقدم لمصر بدعاوي تطبيق الشريعة الاسلامية التى تحمل في ظاهرها الخير وفي باطنها المطامع الشخصية الغير محسوبة.

فمن يتحدث بأسم الاسلام في مصر اليوم من جماعات اسلامية ... وجماعات سلفية... واخوان مسلمين... وجماعات صوفية... وغيرها
كل منهم يدعي انه وحده من يمتلك الاسلام الصحيح..

والسؤال هنا أي شريعة التى سوف تطبق في مصر؟؟؟؟؟
هل ستطبق الشريعة ( السلفية ام الاخوانيةام الصوفية ام الشريعة الوسطية التى ينتهجها الازهر الشريف)
وهل سيرضى باقي الفصائل الاسلامية اذا طبقت شريعة فصيل معين دون الاخر؟

اعتقد اننا في مرحلة لا يجوز فيها الاختلاف بل لابد من الانصهار في مصلحة وحب مصر التى تستحق أن تحطم من أجلها كل المآرب
والمصالح الشخصية...
ارحموا مصر يرحمكم الله................



21 يوليو 2011

الشرعية الحاكمة في مصر.........

الشرعية الحاكمة هي القوة التى يستمد منها الحاكم شرعيتة لادارة البلاد... فما هي الشرعية التي يستند اليها المجلس العسكري في ادرتة لمصر في هذه المرحلة الانتقالية؟
ليس صحيحا ان المجلس العسكري تسلم البلاد بناءا على تكليف مبارك له بادارة البلاد ... وذلك لانه لا يجوز لرئيس الجمهورية تفويض كامل سلطاتة لاحد.
والدستور المصري ينص على انه اذا تعذر على رئيس الدولة القيام بمهام عملة لأي سبب فان رئيس مجلس الشعب هو من يدير البلاد واذا لم يكن المجلس في حالة انعقاد يدير البلاد رئيس المحكمة الدستورية .... ولم ينص على تولي الجيش السلطة في اي حالة فما هي اذا الشرعية الحاكمة التى يستمد منها الجيش صلاحيتة لادارة شئون البلاد في مصر الآن؟
لا شك في ان المجلس العسكري يستمد سلطاتة من ما يسمى ( الشرعية الثورية ) في ادارتة لمصر في هذه المرحلة ..... وان هذه الشرعية الثورية لم تكن لتوجد لولا قيام ثوار مصر بهذه الثورة العظيمة.                                                                                               الثوار هم من فوضوا المجلس العسكري بادارة البلاد تفويضا ضمنيا عندما هتفوا بعبارة ( الجيش والشعب ايد واحدة ) هذا الهتاف هو وحده من اعطى للجيش الشرعية الحاكمة في مصر في هذه المرحلة متأملين في جيشهم العظيم الحفاظ على ثورتهم والعمل على تحقيق مطالبها.
والجدير بالذكر ان المجلس العسكري آمن بالثورة ومطالبها العادلة في بياناتة المتتالية التى ادلى بها اكثر من مرة....

ثم خرج علينا المجلس العسكري باعلانة الدستوري بعد استفتاء على بعض مواد الدستور القديم الذي كان له اثره الواضح في بداية انقسام الشعب المصري بين مؤيد ومعاض.... وكأن هذا الاستفتاء كان الهدف منه تفتيت الاجماع المصري في هذه المرحلة.. والا لماذا تم الاستفتاء ولماذا اسقطة المجلس العسكري باعلانة الدستوري؟

واذا كان المجلس العسكري قام بوضع اعلان دستوري لادارة المرحلة بما له من شرعية ثورية... فهل يصعب عليه تعديل بعض القوانين التى تقف كحجر عثرة في مواجهة محاكمة الفاسدين والمفسدين من النظام البائد؟؟؟
الم يقوم المجلس العسكري بوضع مرسوم بقانون يقصر محاكمة العسكريين على المحاكم العسكرية حتى ولو كانت على جرائم ارتكبت قبل انشاء هذا القانون؟؟؟
هل المجلس العسكري يرى ان اقصى امانينا هو تولية الحكم بدلا من مبارك المخلوع ؟؟
هل المجلس العسكري يراهن على تناحر قوى الشعب المصري ؟؟ ثم بعد ذلك يقفز على الحكم درءا لهذا التناحر؟؟؟

الثورة تحتاج الى ثورة ...


حوار مرشح الرئاسة الدكتور البرادعي مع معتز الدمرداش 3

19 يوليو 2011

الادارة المرتعشة للمرحلة

تشهد مصر في اصعب مرحلة تمر بها الآن ادارة مرتعشة للبلاد... فنلاحظ ان رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف ( الرجل الشريف باجماع كل طوائف الشعب) يقرر عمل تغيير وزاري تنفيذا لمطالب الثوار في ميادين الثورة في مصر.... ونلاحظ طرح اسماء ثم تواجة هذه الاسماء باعتراض بعض طوائف الشعب فيتم تغيير هذه الاسماء وتعرض غيرها ثم يتم الاعتراض عليها مرة اخرى..... وهكذا منذ اكثر من اسبوع ولا نجد رؤيه واضحة للمرحلة الصعبة التى تمر بها البلاد ...........

فما هي اسباب ذلك التخبط والضعف في ادارة الدولة في اخطر مرحلة تمر بها مصر؟
الاسباب واضحة في كل ميادين الثورة فهل من مجيب؟
* يجب على المجلس العسكري ان يتخلص من ارتباطاتة بالنظام القديم نهائيا وان يدير البلاد لصالح مصر والمصريين.
* يجب على رئيس الوزاراء ان يطالب بصلاحياتة التى تؤهلة لادارة المرحلة أو ان يرحل اذا كان وضعة في السلطة مجرد ديكور.
* يجب على كل الوزارات تطهير نفسها من كل الفساد وتقديم الفاسدين الى العدالة.
* يجب تكسير ونسف كل بؤر الفساد في كل المناحي حتى يقوم البناء على اسس صحية وسليمة.
* يجب تطهير الداخلية واعادة هيكلتها وسياستها وفكرها ومناهجها .
* يجب على السلطة القضائية تطهير نفسها من داخلها وهي قادرة على ذلك لو تم اطلاق يدها في ذلك.
* باختصار يجب ان تمتلك مصر ارادة سياسية ترغب في اعطاء المصريين حقوقهم بعد ثلاثون عاما من الزل والقهر والهوان والظلم....وبعد اعظم ثورة سلمية قدمها المصريون وتابعها العالم كله على انها ثورة ملهمة وانها اعظم ثورات العالم في العصر الحديث وانها سوف تدرس في التاريخ.

* لاشك ان الثورة المصرية لابد ان تنجح ولابد ان تكتمل ... ولكن همسة في اذن كل المسئولين عن ادارة المرحلة..... ليس من مصلحة مصر ان تطول فترة الارتعاشة هذه ...... الحلول معروفة ومطلوبة ..... فهل لديكم الارادة؟

الشعب لن يتنازل عن ثورتة مهما راهنتم على الوقت وفتور الثورة.

*** الشعب يريد ادارة حرة لتطهير البلاد***

10 يوليو 2011

ما أشبه اليوم بالبارحة

خلع الشعب المصري رأس النظام وسلم البلاد عن طيب خاطر الي الجيش العظيم لادارة المرحلة الانتقالية.... وذلك بعدما وقف الجيش الي
جانب الثورة وأقر بمشروعية مطالبها صراحة اكثر من مرة.
وظل الشعب العظيم صابرا على المجلس العسكري ستة اشهر حتى يرى نتائج الثورة على ارض الواقع ولكن دون جدوى.

مكان لازاما على المصريين ان يحموا ثورتهم ... وان ينزلوا الى ميادين التحرير للدفاع عن ثورتهم والعمل على تنفيذ مطالب الثورة بالطرق
السلمية.......... فنزلوا الميادين في جميع ارجاء المحروسة مطالبين بنتائج ثورتهم ظنا منهم بأنهم يخاطبون من فوضوهم بالنيابة عنهم في
ادارة المرحلة الانتقالية.......... ولكن للاسف لم يجدوا أي رد فعل ايجابي من المجلس العسكري .... وكأن المجلس استنسخ مواقف المخلوع
تماما .. بل ان المخلوع كان له ردود فعل سواء كانت بطيئة او غير مرغوب فيها ولكن كان له ردود.

لكن ان يتجاهل المجلس العسكري مطالب الثورة هكذا .. فهذا غير مفهوم.
هل نحن واهمون عندما ظننا ان المجلس العسكري يدير المرحلة بالنيابة عن الشعب.
هل المجلس العسكري يفهم انه يدير المرحلة بالنيابة عن اصحاب الثورة... ام انه صاحب القرار وحدة .
هل ما قمنا به ليست ثورة .
هل دور الشعب انتهى عند خلع مبارك .. ثم الانتظار بعد ذلك والثقة في المجلس والدعاء له بالتوفيق وك
هل نفرط في حق الشهداء.

ما أشبة اليوم بالبارحة..............
لابد ان نعي جيدا اننا خلعنا رأس نظام فاسد فقط... وان باقي العصابة ما زالت موجودة .. بل ان كل يوم يمر علينا يعطي للعصابة
الوقت الكافي لترتيب اوضاعها لتثبيت نفسها وليس للعودة لانها لم تغادر اصلا.

الفرق الوحيد بين اليوم والبارحة... ان اليوم الشعب تحرر من هاجس الخوف الذي كان يسيطر عليه البارحة...
ولذلك لن يسرق احد ثورتنا ابدا.

همسة في اذن المجلس العسكري:
واهم من يعتقد ان الشعب المصري يمكن ان يتنازل عن حقوقة.
واهم من يرى في نفسة اذكى اخواتة.
واهم من يحاول الالتفاف على الثورة.

الشعب المصري خلاص ثار ... ثار على الظلم... ثار على الزل... ثار على الفساد .

من لا يفهم ذلك فلا يلومن الا غباؤة.

7 يوليو 2011

الثورة المصرية وتحديات الثورات المضادة...




الثورة المصرية نجحت وابهرت العالم كلة ولكن لم تكتمل ,, وذلك بفعل الثورات المضادة سواء كانت هذة المضادة مقصودة ومرتب لها لافشال الثورة العظيمة ,,,أو كانت هذه المضادة تراث راسخ في بعض العقول من الخضوع وقلة الحيلة والرضا بالخضوع لمن بيدة مقاليد السلطة,,,فضلا عن التناحر الذي ظهر على المشهد السياسي من بعض القوى التى تريد حصد الغنائم وقطف الثمار قبل نضوجها,,,بالاضافة الى ما تواجهة الثورة المصرية العظيمة من تحديات خارجية عربية وعالمية,,,,اضف الى ذلك كله ما تمر به مصر من تحديات اقتصادية ,,, وتحديات الفترة الانتقالية من عدم وضوح في الرؤية لهذه المرحلة,,, كما ان المواقف الغير واضحة للمجلس العسكري في معظم المعالجات للقضايا التى تتطلب حلولا واضحة كان له الاثر الكبير في وجود حالة من انعدام الثقة لدى جموع القوي الوطنية في المجلس العسكري وادارتة السياسية للبلاد في المرحلة الانتقالية,,,,,,,,
الثورة تحتاج الى ثورة ,,,, ومطالب واضحة وحاسمة ,,,,, وانذار اخير لمن بيدهم ادارة البلاد بأنه لاتهاون ولا تفريط في حقوق الشعب ,,,, وان مطالبنا واضحة وهي عودة مصر الى اصحابها الاصليين (الشعب المصري)
واننا لن نقبل وصاية اي من كان ,,, واننا من نختار حاضرنا ومستقبلنا ,,, وان من يريد ان يخطف مكاسب الثورة فهو واهم ولم يعي الدرس الذي ابهر العالم كلة واصبح منهج سيدرس في كتب التاريخ.

جديد الخال عبد الرحمن الأبنودي - لسة النظام ما سقطش

4 يوليو 2011

الالتفاف على الثورة

هناك دعوات واسعة ومنتشرة على الفيس بوك وتويتر ومواقع الكترونية متعددة ,فضلا عن صفحات الجرائد وبعض الفضائيات وكثيرا
من المتحولين والمطبلاتية, هذه الدعوات تقول ان النزول يوم 8/7 القادم ليس بهدف الدستور اولا او الانتخابات اولا , ولا القصاص العادل
ولا ديمقراطية ولا حرية......................الخ
ولكن الهدف الوحيد هو الفقراء اولا..........
وكأن هؤلاء يريدون قصر مطالب الثورة على لقمة عيش للغلابة.............وهذا مقصود ومرتب له ترتيبا دقيقا.
نحن لا ننكر على الفقراء حقهم في الحياة الكريمة..... ولكن كرم الحياة يبدأ بالحرية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون على الكبير والصغير
دون تفريق او تفريط.
فهؤلاء الدعاة (دعاة الفقراء اولا- ودعاة الاستقرار)... لا يخرجون عن كونهم اما منتفعوا النظام السابق او بعض المتحولين او المأجورين
من فلول الوطني المنحل.
ولا يخفى علينا جميعا ان هؤلاء الدعاة لا يريدون الا الالتفاف على الثورة العظيمة ومحاولة افشالها........... لكن الخطورة في ذلك
هو تأثر بعض فئات الشعب البسيط بدعاوي هؤلاء التى وان كانت في ظاهرها تطالب بحق الفقراء المشروع الا انها تحمل في باطنها
التفاف على مكتسبات ومطالب الثورة العظيمة .
وهناك الاخوان الذين يعلنون يوم الجمعة8/7 القادم عن تنظيم اليوم الطبي المجاني بمقر اللاخوان بالتجمع الخامس مستغلين حاجة
الفقراء لتقديم كشف طبي عليهم بالمجان في اليوم الذي دعت له كل القوى المصرية او معظمها ليكون جمعة القصاص للمصريين
ممن قتلوهم واهانوهم وازلوهم طوال ثلاثون عاما.
الاخوان ودعاة الفقراء اولا اتفقا سويا على الالتفاف على الثورة..................
مع اختلاف الهدف لكل منهم....... فالاخوان يريدون التعجيل بالانتخابات ظنا منهم انهم سوف يسيطرون على مجلس الشعب 
ويكون لهم اليد العليا في وضع الدستور........ ودعاة الفقراء اولا يريدون اما ان يفلتوا من عقاب قد يطالهم او يحافظوا على منفعة
لهم قد تزول بنجاح الثورة سواء هم انفسهم او من يدفعهم لذلك .
اختلفت المقاصد والمكاسب ..... ولكن توحدت الاهداف بين الاخوان ودعاة الفقراء اولا... فهل هذا اتفاق ام مصادفة؟
سواء كان اتفاق او مصادفة .... لابد ان نتصدى لذلك وبكل حزم... من يريد الالتفاف على ثورتنا ومطالبها لابد ان يوضع في
مكانة الصحيح ... ومكانة الصحيح هو الجهة المقابلة للثوار وليس بينهم حتى يكون واضحا لنا مؤامراتة ومحاولاتة والتصدي له
بكل قوة.
الامر خطير ولابد من كشف هؤلاء امام جموع الشعب كي يعرف الجميع من هم حماة الثورة ومطالبها .......ومن هم الملتفون
على الثورة وحماة مصالحهم.
الهم احفظ مصرنا من كل سوء..............آمين.